رغم المآسي والأحزان التي يعيشها السوريون يوميا، إلا ان ثاني أيام رمضان كان استثنائيا بالنسبة إليهم عندما ودعوا أحد أبرز الفنانين. هكذا، صبغت منشوراتهم بالأسود حزنا على احد أبطال مسلسل «ضيعة ضايعة».
نضال سيجري الذي عاش عامين من دون حنجرة، سقط امام السرطان بعد صراع طويل. ها هو اليوم يأخذ الحيز الأكبر من أحاديث الفنانين على مواقع التواصل الاجتماعي. اذ كتب ايمن زيدان «لغيابك يا نضال طعم العلقم. تغمدتك السماء بالرحمة. نضال سيجري الصديق الذي رحل مبكرا وترك وراءه سحبا من الوجع والحزن».
أما شكران مرتجى أقرب الناس الى نضال، فكتبت «وأخيرا يا صديقي سيحتضنك حضن أمك العظيمة سورية، يا نضال تبا لهذا الشعور بالفجيعة الذي يقطعني من الوريد الى الوريد».
وسلمى المصري فوجئت بالخبر فكتبت «تلقيت خبر وفاتك كالصاعقة لأنني أعرف مدى قوة إرادتك وحبك للحياة. وكنت فعلا تتصارع مع المرض لتهزمه ولكنه قهرك، غادرتنا مبكرا لكنك باق في قلوبنا. روحك دائما معنا وأعمالك خالدة لن تغيب عنا».
بدورها، كتبت رشا شربتجي «كنت أطهر قلب. رحل جسمك وروح تبقى روحك الطاهرة. ورح تبقى إبداعاتك. الله يصبرنا ويصبر أهلك. فلترقد بسلام يا صديقي».
مكسيم خليل الذي نادرا ما يكتب على الفيسبوك قال: «ايها الطفل الكبير. ايها السوري المتألم في ظل انعدام الإنسانية أبيت إلا ان تظل إنسانا. في ظل الشتات والفرقة، أبيت إلا أن تكون أبا وأما. كم هو مؤلم غيابك. كم هو مؤلم فراقك. عايشتنا مبدعا، أخا، صديقا، استثنائيا، وفارقتنا استثنائيا».
أما نسرين طافش، فنشرت «رحل عنا نضال الفنان. لكن أبا وليام الإنسان سيبقى أثره الطيب في كل مكان».
وكتبت نسرين الحكيم «لك من الروح حضور يكفي ليغمرنا سكينة عن عمرنا. لضحكتك من الصدق ما يكفي لتطمئن أرواحنا المتعبة حتى من فراقك بأنك تشعر بالجميع بأنك هنا».
وقالت جيني إسبر: «كنت نعم الأخ والصديق والمعين وستظل في ذاكرتنا إنسانا وفنانا حمل رسالة سامية تدعو الى الحب والحياة والوفاء».
وأكدت هبة نور ان سيجري «تجرد من جميع الطوائف واكتفه بأنه سوري. هدفه كان دعوة أبناء سورية الى الحب».