Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يحكم قبضته على آخر مواقع الجيش في ريف حلب الغربي ويأسر ضابطين كبيرين
النظام يدمر مرقد «خالد بن الوليد» وحملته على حمص تدخل أسبوعها الرابع
23 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قامت قوات النظام السوري المدعومة بحزب الله بتدمير مقام الصحابي الجليل «خالد بن الوليد» رضي الله عنه الواقع في حي الخالدية بشكل كامل إثر استهدافه بالقصف العنيف تزامنا مع دخول محاولات النظام السوري اقتحام أحياء حمص المحاصرة الخاضعة لسيطرة المعارضة أسبوعها الرابع، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وتنسيقيات المعارضة السورية.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن المرصد ان «مرقد الصحابي الجليل خالد بن الوليد دمر إثر استهدافه من القوات النظامية».
كما تعرض لأضرار كبيرة المسجد الذي يوجد فيه المرقد وحي الخالدية الذي ينسب اليه وتسيطر عليه المعارضة لقصف عنيف عدة مرات بدوره لضرر كبير.
وأظهرت أشرطة فيديو بثها ناشطون على الانترنت صورا للمسجد الذي بني ابان العهد المملوكي وجدد في عهد السلطان العثماني عبدالحميد واشتهر بمئذنتيه الشاهقتين، وقد أصابه دمار جزئي واحترقت بعض أجزائه، كما اظهرت الاشرطة صورا للمرقد المدمر.
ويقول احد الناشطين في تعليق على الصور «تم قصف مسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد وتدمير المقام بشكل كامل».
ويضيف: ان التدمير تم خلال «عمليات عصابات الأسد المجرمة بعد قصف المسجد بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة» صباح أمس.
واظهرت الصور اكواما من الحجارة وقطعا معدنية في موقع الضريح الذي انهارت عليه كتل اسمنتية وألواح خشبية جراء القصف.
وبدا في شريط الفيديو أيضا رجل من سكان المدينة وهو يتجول قرب المرقد، منتقدا صمت العالم حيال ما يحدث في حمص. ويقول «اريد ان اقول للعالم والعرب والمسلمين، ماذا سيذكر عنكم التاريخ وكيف ستواجهون رب العالمين بعد ان تم تدمير ضريح خالد بن الوليد؟».
ويعد ضريح خالد بن الوليد من المواقع الدينية المهمة التي يؤمها المسلمون، وهو احدث موقع في سلسلة من المواقع الدينية والثقافية السورية التي تضررت أو دمرت في اثناء النزاع المستمر في البلاد منذ 28 شهرا.
وعلاوة على قصف الضريح، جددت قوات النظام قصفها العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات على باقي أحياء حمص المحاصرة التي شهدت عدة محاور على أطرافها اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله، واستهدف القصف ايضا مدن تلبيسة والحولة والغنطو.
في غضون ذلك، أعلن مقاتلو الجيش الحر إحكام سيطرتهم على بلدة خان العسل، احد ابرز المعاقل المتبقية لجيش النظام في ريف حلب الغربي، بعد معارك عنيفة استغرقت اياما بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقاتلون.
وقال المرصد في بريد الكتروني «سيطرت الكتائب المقاتلة على بلدة خان العسل الاستراتيجية الواقعة بريف حلب الغربي ومشطت الحي الجنوبي من البلدة الذي كان محاصرا فيه عدد من ضباط وعناصر القوات النظامية»، وافاد عن استسلام عدد من هؤلاء.
وقالت صفحة الثورة السورية ان «غرفة عمليات خان العسل ضمن معركة «المغيرات صبحا» أسرت العقيد إبراهيم رمضان والعميد أنيس غانم أثناء تمشيط الحارة الجنوبية».
وتعتبر خان العسل احد ابرز المعاقل المتبقية لقوات النظام في ريف حلب الغربي. وهي تقع على محور القتال نفسه مع حي الراشدين الواقع في غرب حلب.
وأعلنت مجموعة في الجيش السوري الحر تحت اسم «قيادة الفرقة التاسعة» في شريط فيديو على الانترنت «التحرير الكامل لمدينة خان العسل وسيطرة الثوار والمجاهدين على كل شبر من المدينة».
وغير بعيد عن خان السل وريف حلب الغربي، أعلن الجيش الحر في جسر الشغور وثوار الساحل عن اطلاق معركة متزامنة تبدأ على الحواجز الواقعة على طريق ادلب جسر الشغور ضمن منطقة جغرافية حدودها معمل السكر الى حاجز تل حمكي، ويقابلها ثوار الساحل وبنفس التوقيت بإطلاق معركة لتحرير 9 حواجز امتدادها من قرية جورين الموالية انتهاء بمشفى جسر الشغور ليشكلوا فكي كماشة ويسيطروا على الطريق الغربي الذي يعتبر الشريان المغذي لقوات الأسد ضمن المدينة بحسب صفحة الثورة السورية على الفيسبوك. وقد تم أمس تحرير حاجز كمب الألمان الواقع على طريق جورين جسر الشغور أما في الجبهة الشرقية فتم تحرير حاجز المنشرة الملاصق لمعمل السكر.
في غضون ذلك تبقى الأوضاع الميدانية في دمشق على حالها، حيث قصف الطيران الحربي للنظام حي جوبر وقصفت راجمات صواريخه ومدفعيته الثقيلة أحياء القابون ومخيم اليرموك والتضامن وبرزة، وفقا لشبكة «شام» الاخبارية، وجرت اشتباكات عنيفة في أحياء مخيم اليرموك والتضامن وبرزة وفي محيط حي جوبر على جبهة منطقة العباسيين.
وكان الحال ذاته في مدن وبلدات ببيلا والسبينة ومعضمية الشام وداريا وزملكا ودوما والديرسلمان ومرج السلطان وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وسط اشتباكات في مدينة داريا وفي حي سيدي مقداد في بلدة ببيلا.
في محافظة حماة، اندلعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط الكتيبة المتمركزة بين قريتي الكافات وزور السوس فردت مدفعية النظام الثقيلة باستهداف عدة قرى بريف حماة الشرقي.
هذا، وواصل الطيران الحربي استهداف ريف درعا خاصة بلدة الطيبة، بينما قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات المزيريب والنعيمة ونوى وتسيل ومعظم قرى وبلدات منطقة وادي اليرموك.