Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تتفق مع النظام حول الأسلحة الكيماوية
الائتلاف الوطني السوري يخرج من اجتماعه مع مجلس الأمن خالي الوفاض
28 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
طالب قادة الائتلاف السوري المعارض مجلس الامن الدولي بممارسة مزيد من «الضغط الدولي» على نظام الرئيس بشار الاسد للقبول بانتقال سياسي من اجل انهاء النزاع في سورية، ودعوا روسيا الى وقف تسليم «النظام المجرم» اسلحة.
لكن الاجتماع بين الدول الـ 15 الاعضاء في مجلس الامن والائتلاف الوطني للثورة السورية وقوى المعارضة لم يحقق تقدما يذكر في الجهود لانهاء النزاع في سورية الذي قالت الامم المتحدة انه اودى بحياة اكثر من مائة الف شخص.
وقال احمد الجربا الرئيس الجديد للائتلاف السوري المعارض «نحتاج الى ضغط دولي اقوى ليوافق نظام الاسد على انتقال سياسي».
ولم يطلب الجربا بشكل مباشر اسلحة لكنه قال «طالما ان نظام الاسد يشن حربا ضد الشعب السوري فيجب ان يكون للمعارضة الحق في الدفاع عن نفسها».
وقال ديبلوماسيون ان مجلس الامن الدولي عقد اجتماعا غير رسمي مع وفد الائتلاف السوري في نيويورك أمس الأول لان روسيا الحليف الأقوى للنظام السوري، قالت ان اجتماعا رسميا من شأنه ان يعد اعترافا بالمجموعة المعارضة.
وقال نجيب غضبان ممثل الائتلاف السوري في الولايات المتحدة بعد الاجتماع «طلبنا منهم (روسيا) وقف تقديم الدعم السياسي والعسكري للنظام المجرم الذي يواصل جرائمه ضد الشعب السوري». من جهته، اوضح مارك لايل غرانت سفير بريطانيا لدى المنظمة الدولية ومهندس الاجتماع ان المعارضة السورية وجهت رسالة «ايجابية» لانها رفضت التطرف وفضلت التركيز على الديموقراطية.
وعقب اللقاء تحدث غرانت إلى الصحافيين في المقر الدائم مؤكدا ألا مكان لرئيس النظام بشار الاسد في المرحلة الانتقالية. وقال سمعنا رسالة إيجابية للغاية من رئيس الائتلاف أحمد الجربا الذي أدلى ببيان قوي جدا حول الالتزام بوحدة سورية وبالديموقراطية والتعددية، أدان فيه التطرف ورفض الإرهاب.
بدوره، أكد السفير الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة، جيرار أرو، من جديد موقف حكومته الداعم للمعارضة السورية، مشددا على ان الائتلاف الوطني السوري هو الممثل الشرعي الوحيد لسورية.
وسأل هل تتصورون معنى سلطة تنفيذية بدون السيطرة على الجيش والأمن وسط حرب أهلية؟ أعتقد انه اجتماع كان مهما جدا، وأريد أن أذكر أن الائتلاف الوطني السوري هو الممثل الشرعي الوحيد لسورية بنظر الأغلبية الساحقة لأعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة.
من جهة اخرى أعلنت الأمم المتحدة أنها توصلت الى اتفاق مع النظام السوري للتحقيق في المعلومات عن استخدام أسلحة كيميائية من دون ان توضح ما إذا كان مفتشوها سيتمكنون من التحقيق ميدانيا.
وقالت المنظمة الدولية في بيان مقتضب ان مبعوثين خاصين من الأمم المتحدة زارا دمشق الثلاثاء والأربعاء وأجريا محادثات مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السوري.
وأضاف البيان ان «المحادثات كانت دقيقة ومثمرة وأفضت الى اتفاق حول طريقة مواصلة» العمل، من دون ان يضيف اي تفاصيل.
وغادر خبيرا الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية انجيلا كاين ورئيس لجنة التحقيق الدولية في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية آكي سيلستروم دمشق الخميس بعد محادثات مع المسؤولين السوريين حول تقارير عن استخدام مثل هذه الأسلحة في النزاع السوري، وسيقدمان تقريرا عن زيارتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.