Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يطلق معركة بدر الكبرى لتحرير خربة غزالة
مسجد «سيدي خالد» في حمص يسقط بيد حزب الله والنظام في ذكرى وفاته
29 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات


نجحت قوات نظام الرئيس بشار الأسد ومقاتلي حزب الله اللبناني في اقتحام جامع الصحابي الجليل خالد بن الوليد بعد أكثر من سنة من الحصار.
وقد أكدت وسائل اعلام موالية للنظام ونشطاء المعارضة السورية سقوط المسجد بيد النظام في حين كان تلفزيون المنار اللبناني التابع لحزب الله أول من دخل المسجد وبث تقارير من داخله في مصادفة تاريخية، لجهة تزامنها مع ذكرى وفاة سيف الله المسلول في 18 رمضان من عام 21 هجري.
بيد أن الاشتباكات بين القوات المهاجمة ومقاتلي حزب الله تواصلت في أجزاء واسعة من حي الخالدية المحيط والاحياء الاخرى المحاصرة.
واعترف نشطاء المعارضة على شبكات التواصل الاجتماعي بدخول قوات الأسد وميليشيا حزب الله أجزاء من الخالدية وخاصة جامع «سيدي خالد» بعد «معارك شرسة» مع ثوار حمص المحاصرة لأكثر من سنة وشهر تحت وابل من القصف اليومي بكافة الأسلحة الثقيلة والكيماوية والطيران، وخاصة خلال الشهر الأخير حيث اتبع النظام سياسة «التسطيح» أو «الأرض المحروقة».
من ناحيتها نقلت وكالة فرانس برس عن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «القوات النظامية مدعمة بعناصر من حزب الله اللبناني تقدمت واصبحت تسيطر على نحو 60% من حي الخالدية».
واشار الى ان من المناطق التي سيطرت عليها مسجد خالد بن الوليد الواقع في وسط الحي «والذي يعد من ابرز معالم حي الخالدية التي كان يتواجد فيها المقاتلون المعارضون».
وافاد عبد الرحمن بان الحي شهد «اشتباكات عنيفة» بين القوات النظامية السورية وميليشيات الشبيحة التي يطلق عليها النظام «قوات الدفاع الوطني» مدعمة بعناصر من حزب الله اللبناني، وبين مقاتلي الجيش الحر.
بدوره، نقل التلفزيون الرسمي السوري عن مصدر عسكري قوله ان «قواتنا المسلحة الباسلة تحكم سيطرتها بالكامل على منطقة جامع خالد بن الوليد في مدينة حمص».
واوضح عبد الرحمن ونشطاء ان حي الخالدية الواقع في شمال مدينة حمص، يتعرض منذ أيام لقصف عنيف بقذائف الهاون والمدفعية وصواريخ أرض أرض، حيث تشن القوات النظامية حملة عسكرية منذ 28 يوما للسيطرة على الاحياء المحاصرة منذ اكثر من عام.
وافاد الناشط يزن الحمصي وكالة فرانس برس عبر الانترنت ان «عنف الحملة العسكرية على الاحياء المحاصرة ازداد في الايام الثلاثة الاخيرة، وساعات القصف اصبحت تمتد على كامل ساعات الليل والنهار».
لكن نشطاء قالوا انهم تمكنوا من قتل أكثر من خمسة وجرح آخرين من قوات النظام عن طريق القناصين الذين تمركزوا على الابنية المحيطة في المسجد.
إلى ذلك حقق مقاتلو الجيش الحر تقدما في اشتباكاتهم مع قوات النظام في منطقة العباسيين في قلب دمشق واعلن نشطاء ان الثوار سيطروا على مبنى مؤسسة الكهرباء في المنطقة وسط استمرار الاشتباكات في محيط المنطقة.
كما اعلن الجيش الحر السيطرة على شعبة التجنيد في القابون. وتمشيط الأبنية المحيطة بكراجات العباسيين واستهداف دبابة بقاذف آر بي جي، بحسب صفحة الثورة السورية.
بموازاة ذلك، قصف الطيران الحربي منطقة المعامل الواقعة بين حيي جوبر والقابون بحسب شبكة شام الاخبارية التي أكدت وقوع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على أحياء برزة وجوبر والقابون تخللته اشتباكات في محيط أحياء جوبر والقابون بين الجيش الحر وقوات النظام.
وفي محافظة ريف دمشق، استهدف الطيران الحربي أطراف مدينة عربين وأغار على عدة بلدات بمنطقة المرج بالغوطة الشرقية وقصفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات المليحة ويبرود وداريا ومعضمية الشام وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية.
في محافظة درعا، تجددت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط المشفى الوطني بدرعا المحطة.
أما في ريف درعا، فقد تعرضت مدن وبلدات الغارية الغربية والحارة والنعيمة وبصر الحرير وصيدا وعدة مناطق بريف درعا الشرقي لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.
وفي هذه الاثناء أطلق الجيش الحر معركة «بدر الكبرى ـ يوم الفرقان» لتحرير مدينة خربة غزالة في ريف درعا.
وأصدرت غرفة العمليات المشتركة للقيادة العسكرية لتجمع عدد من الألوية والكتائب منها «لواء اليرموك، لواء فلوجة حوران، لواء محمد بن عبدالله، لواء المهاجرين والأنصار، لواء درع حوران ولواء الحق» بيانا أعلنت فيه «بدء معارك بدر الكبرى (يوم الفرقان)».
وقالت انها قامت بتوحيد الجهود والرؤية وبدأت معارك لدك معاقل النظام في عدة مواقع على أرض حوران ومعارك تطهيرها مما اسمته «عصابات الأسد ومليشيا حزب الله والمحتلين لأرضنا من إيران من قتلة ومرتزقه بنفس التوقيت».
وقالت ان لواء اليرموك خاض اشتباكات مباشرة على أرض خربة غزالة التي سيطر عليها النظام منذ أسابيع، فيما قامت الألوية الباقية بهجمات متزامنة في مناطق أخرى.
وعلى الجبهة الشمالية، استهدفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة حي الكلاسة، بينما قصف الطيران الحربي بالرشاشات الثقيلة مدن الأتارب وتل رفعت، كما أغار الطيران الحربي على قرية الغفر وعلى عدة قرى بمنطقة سهل الروج في محافظة ادلب والقى البراميل المتفجرة على قرى المغارة ومرعيان بجبل الزاوية، كما ألقى هذه البراميل على مدينة الطبقة في محافظة الرقة وسط قصف بالمدفعية الثقيلة على قرية الهوشان.