Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: أوباما سمح للاستخبارات بالكشف عن العمليات العسكرية الإسرائيلية في سورية
3 أغسطس 2013
المصدر : واشنطن -ا ش أ
كشفت مصادر ديبلوماسية أميركية عن ان أجهزة الاستخبارات الأميركية سربت معلومات عن الغارات الجوية الاسرائيلية على سورية بناء على أوامر من أوباما.
ونقلت صحيفة «وورلد تربيون» الأميركية على موقعها الإلكتروني امس عن ديبلوماسيين أميركيين قولهم إن إدارة الرئيس باراك أوباما سمحت لأجهزة الاستخبارات بالكشف عن العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضافوا أن التسريبات تضمنت غارات جوية وبحرية إسرائيلية لم يعلن عنها تم شنها على أسلحة إيرانية وروسية متقدمة وصلت إلى سوريا في عام 2013.
وقال ديبلوماسي ان هذا القرار يمكن فقط أن يصدر عن الرئيس الأميركي باراك أوباما، وهو الامر الذي يعكس استياءه من العمليات الإسرائيلية، التي يرى الرئيس الأميركي أنها يمكن أن تؤدي إلى حرب إقليمية. ووفقا لديبلوماسيين أميركيين فإن إسرائيل احتجت على التسريبات الأميركية، والتي أدت لزيادة التوتر مع دمشق.
وقالوا إن تسريبات جهاز الاستخبارات المركزية الأميركية المزعومة قد تسببت في توتر العلاقات مع أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية، ولا سيما الموساد.. كما أن الاسرائيليين أيضا توجهوا إلى أصدقائهم في الكونغرس لوقف التسريبات.
وفي أحدث تسرب أميركي، أكدت أجهزة الاستخبارات الأميركية أن نظام الأسد حاول أن يخفي الضربة الإسرائيلية الفاشلة في اللاذقية، وهذه العملية الرابعة من نوعها في عام 2013.
وقالت الصحيفة إن وحدات سورية أحرقت قاذفات ومركبات لجعل إسرائيل يعتقدون أنها دمرت نظام الصواريخ الروسي من طراز ياخنوت.
وقال ديبلوماسي إن التسريبات ستستمر لأن هناك الكثير من الاستياء داخل اجهزة الاستخبارات الأميركية بشأن التقديرات الإسرائيلية المتعلقة بدول مثل مصر وإيران وسورية.