Note: English translation is not 100% accurate
صاروخ أرض ـ أرض على الرقة
«الحر» يشن هجوماً للسيطرة على المخابرات الجوية في حلب والنظام يقتل أكثر من 60 مقاتلاً معارضا في كمين بعدرا
8 أغسطس 2013
المصدر : عواصم - وكالات

سيارة مفخخة تقتل أكثر من 18 شخصا في جرمانا أطلق مقاتلو الجيش السوري الحر والمعارضة السورية أمس هجوما في محاولة للسيطرة على المناطق المحيطة بمبنى المخابرات الجوية تمهيدا للسيطرة عليه، واستأنفوا عملياتهم وقصفهم مطار كويرس في حلب، غداة سيطرتهم على مطار منغ احد اهم مطارات النظام السوري، في حين قتل «عشرات» المقاتلين في ريف دمشق بكمين لقوات النظام.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان «مقاتلي المعارضة يشنون هجوما في محاولة للسيطرة على المباني المحيطة بمبنى المخابرات الجوية في منطقة الليرمون» عند الاطراف الشمالية الغربية لمدينة حلب. واوضح المرصد ان مقاتلين ينتمون الى «جبهة النصرة وحركة الفجر الاسلامية وكتائب فجر الخلافة» الاسلامية، اضافة الى كتائب اخرى مقاتلة شاركوا في الاشتباكات العنيفة حول المبنى الذي يعد أحد أهم معاقلها الرئيسية في المدينة.
وافاد ناشطون معارضون لنظام الرئيس بشار الاسد في مدينة حلب، بان المقاتلين يحاولون التقدم في اتجاه بلدتي نبل والزهراء ذات الغالبية الشيعية والموالية للنظام، والتي يفرض المعارضون طوقا حولهما منذ مدة طويلة.
وقال ناشط في «مركز حلب الاعلامي» قدم نفسه باسم «محمد» لوكالة فرانس برس عبر الانترنت «نحو 300 مقاتل ممن حاربوا للسيطرة على منغ باتوا متوافرين للقتال في مكان آخر».وبناء على ذلك أفاد الناشطون بان قوات المعارضة صعدت عملياتها وقصفها مطار كويرس المحاصر بدوره منذ عدة اشهر.
بموازاة ذلك، وبعد التقدم الذي احرزته قوات المعارضة في ريف اللاذقية اعلانها السيطرة على عدة قرى واقترابها من القرداحة مسقط رأس رئيس النظام السوري بشار الاسد، قامت كتائب الجيش السوري الحر والثوار باستهداف تجمعات في قمة النبي يونس وفي مدينة صلنفة بالصواريخ وبقذائف الهاون، بحسب تنسيقيات المعارضة، فيما افاد ناشطون بسماع أصوات اطلاق رصاص كثيف في القرداحة أثناء تشييع عدد من قتلى المدينة.
في غضون ذلك، «استشهد وجرح العشرات من مقاتلي الكتائب المقاتلة، إثر كمين نصبته القوات النظامية لهم بالقرب من المنطقة الصناعية في بلدة عدرا» شمال شرق العاصمة، بحسب المرصد، الذي قال إن 62 من مقاتلي المعارضة قتلوا في الكمين فجر أمس.
وقد اعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» الكمين ولم تحدد عدد القتلى إلا أنها قالت إن وحدة من الجيش قضت..
في كمين محكم على مجموعة من مقاتلي المعارضة الذين تصفهم بـ«الارهابيين» حاولوا التسلل إلى الغوطة الشرقية للهجوم على نقطة عسكرية في ريف دمشق.
وقالت إن كل مقاتلي المعارضة قتلوا وتمت مصادرة رشاشات وقذائف صاروخية، بينما قال المرصد السوري ان مصير ثمانية من مقاتلي المعارضة مازال غير معروف بعد الهجوم الذي وقع الى الغرب من منطقة صناعية شرقي عدرا.
أما في باقي انحاء العاصمة، فقد تعرضت أحياء جوبر وبرزة والقابون والتضامن ومخيم اليرموك لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة تخللته اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في هذه الأحياء ومنطقة كراجات العباسيين على أطراف حي جوبر، بحسب شبكة «شام» الاخبارية.
وتوسعت دائرة قصف النظام لدمشق ومحيطها واستهدف الطيران الحربي مدن دوما وعدرا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية ترافق بقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة مدن وبلدات السيدة زينب وبساتين خان الشيح وعدرا داريا ومعضمية الشام وزملكا وحرستا بريف دمشق وعدة مناطق بالغوطة الشرقية. إلى ذلك، استأنفت المدفعية الثقيلة قصفها المعتاد مدن وبلدات بصر الحرير وناحتة والحارة والمسيفرة وقرى وبلدات منطقة وادي اليرموك في ريف درعا.
من جهة اخرى، استهدف النظام السوري بصاروخ أرض ـ أرض مدينة الرقة قرب منطقة البانوراما مما تسبب في دمار هائل وأسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى، فيما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة الطبقة.على صعيد متصل، أعلنت الحكومة السورية أمس ان التفجير الذي وقع في ضاحية جرمانا بدمشق أمس الاول اسفر عن مقتل 18 شخصا وإصابة العشرات في المنطقة الواقعة، بين شارع الخضر وساحة السيوف.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر حكومي ان سيارة مفخخة بكميات كبيرة من المتفجرات تم تفجيرها في المنطقة المكتظة بالسكان والمارة ما أدى إلى قتل 18 مواطنا وإصابة 56 آخرين بجروح إضافة إلى تضرر عدد كبير من المحال التجارية والسيارات.