Note: English translation is not 100% accurate
إحباط محاولة تفجير ثلاث سيارات مفخخة في حلب الجديدة
النظام يصعّد عملياته لاستعادة القرى «المحررة» في اللاذقية و«الحر» يسيطر على قصر المحافظ ومبنى الحزب بدير الزور
11 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ (وكالات)

كثفت قوات النظام السوري أمس من غاراتها الجوية على المناطق التي سيطر عليها المعارضون في ريف اللاذقية، فيما أعلن الجيش الحر عن تحقيق تقدم في مدينة دير الزور بعد سيطرته على قصر المحافظ وفرع الحزب، واقتحام مطار كويرس العسكري في حلب.
وقال ناشطون ان طيران النظام ارتكب مجزرة في ريف اللاذقية راح ضحيتها عشرات الأشخاص بينهم نساء وأطفال وتحول بعضهم إلى أشلاء.
وقد أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «اكثر من عشرين شهيدا سقطوا إثر القصف الذي نفذته الطائرات الحربية على بلدة سلمى بجبل الأكراد مساء» أمس الأول.
وأشار المرصد إلى ان «العدد مرشح للارتفاع، بسبب وجود جرحى بحالات خطرة ووجود أشلاء».
وأوضح المرصد ان من القتلى «ما لا يقل عن عشرة شهداء، يعتقد أنهم مدنيون تحولوا إلى أشلاء، وستة مقاتلين من الكتائب المقاتلة بالإضافة إلى أربعة مقاتلين من جنسيات غير سورية».
وكان مقاتلو المعارضة السورية قد احرزوا تقدما في ريف محافظة اللاذقية معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد، حيث اعلن الجيش الحر «تحرير» عدد من القرى.
وتخوض القوات النظامية معارك لاستعادة قرى سيطر عليها المعارضون الذين قرروا فتح جبهة جديدة ردا على تعرض المناطق التي يتواجدون فيها لقصف من القرى المجاورة.
في غضون ذلك، أعلن الجيش السوري الحر أنه تمكن من تحرير مبنى قصر المحافظ بحي الحويقة بمدينة دير الزور وسط اشتباكات عنيفة عند مستشفى الفرات، بحسب شبكة «شام» الإخبارية.
بينما قالت صفحة «الثورة السورية ضد بشار الأسد» ان الجيش الحر اغتنم دبابة t72 في حي الحويقة وسيطر على مبنى الخدمات الفنية الذي كانت تتمركز به قوات الأسد و«حرر فرع الحزب في حي الحويقة بالكامل» بعد ان قام مقاتلوه بعمليات تفجير في فرعي الحزب والتأمينات، بحسب الصفحة التي قالت ان المهاجمين تمكنوا من قتل ضابط برتبة عقيد مع 5 عناصر من الحرس الجمهوري.
وفي شمال البلاد، قال المرصد ان القوات النظامية «أعدمت 12 مواطنا بينهم امرأة في قرية تبارة السخاني» الواقعة في ريف حلب.
وأضاف المرصد ان «الإعدامات تمت ليل امس الأول بعد اقتحام القوات النظامية لهذه القرية التي يؤيد سكانها النظام» والواقعة جنوبي بلدة خناصر.
وتزامن ذلك مع استمرار المعركة التي اطلقها الجيش الحر وثوار الكتائب الأخرى لتحرير مطار كويرس في حلب.
وقال ناشطون ان قوات النظام وجدت صعوبة بالغة في تمكين مروحياتها العسكرية من الإقلاع من المطار بسبب مقاومة المضادات الجوية للجيش الحر مع تواصل الاشتباكات بين الطرفين في محيط المطار.
وأفاد ناشطون بان الثوار اقتحموا أسوار المطار واستهدفوا مبنى القيادة ومستودع الذخيرة.
ويأتي ذلك فيما تستمر العمليات العسكرية في أماكن متفرقة من محافظة حلب، حيث قامت القوات النظامية بقصف أحياء في صلاح الدين والكلاسة.
من ناحية أخرى، أفادت مصادر إعلامية رسمية سورية أمس بإحباط محاولة تفجير ثلاث سيارات مفخخة في حلب الجديدة.
وذكر تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيشين النظامي والحر في محيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري في محاولة من مقاتلي المعارضة السورية المسلحة للسيطرة عليهما.
الى ذلك قالت «شام» ان الطيران المروحي استهدف في اليوم الثالث للعيد مدينة الرقة «المحررة» والقى عليها برميلين متفجرين
أسفرا عن عدد من القتلى والجرحى بينهم طفلان وسيدة على الاقل أحدهما نزل بالقرب من مدرسة معاوية وسوى احد الابنية على الأرض، بينما آخر بالقرب من مدرسة ابي فراس الحمداني ولم ينفجر.
وبموازاة ذلك، وقع انفجار هائل قرب السجن المركزي في محافظة الحسكة تبعه إطلاق نار كثيف بالأسلحة الرشاشة تجاه حي غويران من حاجزي الجسر ودوار الرصافة.