Note: English translation is not 100% accurate
أكد على دعم هيئة الأركان لمعركة الساحل
اللواء ادريس يتفقد جبهات القتال مع النظام في ريف اللاذقية و«الحر» يسيطر على حواجز في حماة والقصف يطال السلمية
13 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مواجهات في دير الزور وقصف متواصل لأحياء حمص المحاصرة انضمت حماة الى مدينتي دير الزور واللاذقية اللتين شهدتا تصعيدا في العمليات العسكرية من قبل الجيش الحر والكتائب المعارضة قابله النظام بتصعيد لعمليات القصف بمختلف الاسلحة، بحسب تنسيقيات المعارضة ووسائل اعلام.
لكن الاختراق الميداني الأبرز خلال الأيام الأخيرة كان زيارة رئيس هيئة اركان الجيش الحر اللواء سليم ادريس لجبهة اللاذقية بعد سيطرة الجيش الحر على عدة قرى فيها.
فقد تفقد اللواء سليم ادريس مقاتلي المعارضة الذين يواجهون القوات النظامية في ريف محافظة اللاذقية التي تعد نقطة ثقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد، في ما يبدو أنه خطوة لنفي الاتهامات التي شنها بعض المحسوبين على المعارضة لإدريس والجيش الحر بالتخلي عن الثوار في معركة الساحل، بحسب نشطاء المعارضة.
وقال الناشط عمر الجبلاوي لوكالة فرانس برس عبر الإنترنت ان أدريس «زار منطقة كفر دلبة في جبل الأكراد» امس الأول.
وأظهر شريط فيديو بث على موقع «يوتيوب» أدريس الذي ارتدى ملابس مدنية سوداء اللون ووضع قبعة رمادية، وهو برفقة عدد من المقاتلين وأشخاص بلباس مدني في ريف المحافظة الساحلية في غرب سورية.
وقال إدريس في الشريط انه يزور اللاذقية «للاطلاع على حقيقة الإنجازات المهمة والانتصارات الكبيرة التي حققها إخوتنا الثوار على جبهة الساحل». وقال ان الزيارة جاءت للتأكيد على أن هيئة الأركان تدعم المعركة التي اطلقها الجيش الحر والثوار في الساحل ولم تتخل عنها.
أضاف «نحن اليوم موجودون لنؤكد ان رئاسة الأركان تنسق بشكل كامل ومتواصل مع قيادة الجبهة الساحلية بخصوص العمليات العسكرية». وتابع «سنواصل العمل بزخم عال في الجبهة الساحلية».
وقال الجبلاوي ان قيادة الأركان قدمت للمقاتلين المعارضين «بعض الذخيرة، لكن الكمية غير كافية».
وأتت زيارة إدريس بعد نحو أسبوع من إطلاق مقاتلي المعارضة «معركة تحرير الساحل».
وتزامنا، تواصلت الاشتباكات في الساحل السوري على شدتها وترافقت مع قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة بلدة سلمى ومناطق الاشتباكات بريف اللاذقية ترافق مع قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة استهدف بلدات ومناطق سلمى ودورين واستربة وعلى طريق اوتستراد اللاذقية حلب وعلى معظم المناطق المحررة حديثا بريف اللاذقية.
وبالعودة الى الوضع الميداني، وبعد ساعات من اعلان الجيش الحر تحرير حاجزي الزوز والجسر على الاوتستراد الدولي زاد النظام من حدة قصفه لمواقع المعارضة فيها، في وقت تعرضت مدينة السلمية لقصف اسفر عن مقتل وجرح العشرات.
بدورها قالت «الثورة السورية ضد بشار الأسد» إن النظام دفع برتل عسكري مؤلف من حوالي 120 الية عسكرية باتجاه مدينة محردة رافقته طائرتان مروحيتان. وقالت ان 50 آلية من الرتل خرجت باتجاه سهل الغاب وبقي منها 70 آلية بمدينة محردة.
وبدورها أكدت شبكة «شام» الاخبارية ان قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة طال مدن وبلدات عقرب ومورك وعدة قرى بريف حماة الشرقي وسط اشتباكات عنيفة في بلدة عقرب وعلى حواجز قوات النظام في محيط مدينة مورك. وبالعودة الى القصف الذي تعرضت له مدينة السلمية التي يقطنها آلاف النازحين من مختلف المناطق، نفت تنسيقية المدينة ما اعلنته وسائل إعلام النظام من استهداف جبهة النصرة للمدينة السلمية بالقذائف، وقالت التنسيقية ان مصدر القصف غير مؤكد، بحسب ما نقل عنها موقع زمان الوصل.
وأوضحت التنسيقية أن مدينة السلمية تشهد حالة استنفار وتأهب مع نداءات من الجوامع للتبرع بالدم وحظر التجوال، وانتشار لقوات النظام بكثافة وخصوصا قرب شعبة الحزب مع إغلاق محيط المشفى بالحواجز.
وأكدت التنسيقية «سقوط 6 شهداء و10 جرحى على الأقل». وأضافت التنسيقية أن هناك أنباء عن سيطرة عناصر من دولة العراق والشام على كتيبة «زور السوس» قرب قرية الكافات، وأن هذه الأنباء ترافقت مع حالة نزوح لأهالي الكافات باتجاه السلمية.
وفي دمشق جددت المدفعية الثقيلة والدبابات قصفها على أحياء برزة والقابون ومخيم اليرموك والعسالي تخللته اشتباكات عنيفة في حي القابون وبساتين حي برزة.
أما في ريف العاصمة فقد اغار الطيران الحربي على مدينة الزبداني وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات المليحة وبيت سحم وببيلا وداريا ومعضمية الشام والسيدة زينب والزبداني وعدة مناطق بالغوطة الشرقية. وجرت اشتباكات عنيفة على حاجز الجسر الثاني على طريق مطار دمشق الدولي قرب بلدة عقربا ورد النظام بقصف جوي بالطيران الحربي لمنطقة الاشتباك، بحسب «شام».
ورغم تراجع مدينة حمص عن واجهة الاحداث، الا ان النظام واصل حملته بالمدفعية الثقيلة والدبابات على أحياء حمص المحاصرة التي شهدت اشتباكات عنيفة في محيط حي القصور بين قوات النظام والجيش الحر. وتعرضت مدن الرستن والحولة والدار الكبيرة لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون اسفر عن سقوط قتلى وجرحى؟
في غضون ذلك، تواصلت المواجهات في عدة أحياء بمدينة دير الزور بين الجيش الحر وقوات النظام التي استعانت بالطيران الحربي لقصف حي الحويقة. وتكرر السيناريو نفسه في أحياء طريق السد والمخيم ودرعا البلد وبلدات نوى والحارة في ريف درعا.