Note: English translation is not 100% accurate
مفتشو الأمم المتحدة للأسلحة الكيماوية يصلون إلى دمشق بالتزامن مع استمرار العمليات في أحيائها الجنوبية وريفها
19 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وصل فريق من خبراء الأسلحة الكيماوية التابعين للأمم المتحدة إلى العاصمة السورية دمشق أمس للتحقيق فيما إذا كانت أسلحة كيماوية استخدمت في الصراع السوري ، بالتزامن مع تفاقم الأوضاع الميدانية والمواجهات بين الجيش السوري الحر وجيش النظام على اكثر من جبهة.
وسيحاول فريق الأمم المتحدة الذي يضم خبراء أسلحة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية معرفة ما إذا كانت أسلحة كيماوية بما في ذلك غاز السارين وغازات أعصاب سامة أخرى استخدمت ومن استخدمها. ورفض الفريق المؤلف من 20 فردا الادلاء بأي تصريحات للصحافيين عند وصوله إلى فندق في وسط دمشق.
وتزامنا مع وصول فريق المفتشين الى دمشق، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة حي مخيم اليرموك ومعظم أحياء دمشق الجنوبية وشنت حملة دهم واعتقالات في حي دمر، بحسب شبكة «شام» الاخبارية. وتكرر القصف على ريف دمشق، حيث أغار الطيران الحربي على مدن داريا والزبداني وقصفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات ببيلا وحجيرة البلد والمليحة وداريا ومعضمية الشام وكفربطنا ويبرود وحرستا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وشهدت هذه المناطق اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي.
الى ذلك قال سكان محليون في تسجيل مصور حصلت عليه «رويترز» إن القصف المستمر من الجيش السوري دمر بلدة شبعا في ضواحي العاصمة دمشق.
وتقع البلدة الاستراتيجية على بعد خمسة كيلومترات إلى الجنوب من دمشق ويقول السكان إنها تحملت قصفا استمر عدة أيام، مما أدى إلى تدمير البلدة بشكل واضح.
وشبعا بوابة رئيسية إلى دمشق من جهة الجنوب وتقع بين وسط دمشق ومطار يمثل نقطة احتكاك رئيسية بين قوات المعارضة ونظام الرئيس بشار الأسد.
ويظهر الفيديو الذي حصلت «رويترز» عليه والذي تم تصويره يوم أمس الأول دمارا هائلا لحق بالبلدة، وظهرت بالفيديو مبان متهدمة بواجهات تعلوها آثار الأعيرة النارية وأسقف منهارة وكتب مدرسية ملقاة في أرض مدرسة مهجورة كتبت فيها شعارات مناهضة للحكومة على سبورة في أحد الفصول.
وقال حسام فلاحة وهو من السكان المحليين إن الأسر وقعت في مرمى النيران. وأضاف أن البلدة تتعرض لقصف مستمر بسبب موقعها. ومضى يقول إن سكان شبعا ذنبهم الوحيد هو موقع البلدة في طريق مطار دمشق وإن البلدة تتعرض لقصف يومي رغم عدم وجود مقاتلين من الجيش السوري الحر فيها. وقال سكان آخرون إن المنطقة تتعرض لقصف شديد بالمدفعية وقاذفات الصواريخ كما تحلق مقاتلات طراز ميج فوق المنطقة.
واشار أحمد الشامي وهو مقاتل في الجيش السوري الحر كان يمشي وسط الأنقاض في البلدة الى عدم وجود مقاتلين في المنطقة وأن البلدة لا يوجد بها سوى المدنيين.
وأضاف أن القوات السورية لم تتمكن حتى اليوم من السيطرة على البلدة وتحدى قوات الأسد أن تأتي للبلدة لأنهم مستعدون لهم. وفي حلب سقطت قذائف المدفعية والهاون على أحياء الأشرفية وبني زيد وسط اشتباكات في أحياء الأشرفية والخالدية. وكان الحال ذاته في محافظة إدلب، حيث استهدف القصف بالراجمات والبراميل المتفجرة جبل الأربعين بأريحا وبلدة الناجية في جسر الشغور.
على الجبهة الجنوبية، اغار الطيران الحربي على أحياء درعا البلد وقصفت مدفعية النظام الثقيلة أحياء درعا البلد. وواصل مقاتلو الجيش الحر هجومهم على كتيبة الهجانة قرب جمرك درعا القديم ووقعت اشتباكات في أحياء المنشية والبدو بدرعا البلد. وتعرضت بلدات إنخل وبصر الحرير ونوى الى غارات جوية وقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة.
في هذه الاثناء تواصل قوات النظام السوري حملتها لاستعادة القرى التي سيطر عليها الجيش الحر في ريف اللاذقية. وقصفت بالطيران المروحي بلدات مصيف سلمى ومرج خوخة براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة معظم « المناطق المحررة بريف اللاذقية» ، بحسب شام. وواجهت قوات النظام مقاومة شرسة في مناطق وبلدات استربة وحمبوشية وخراطة وأبو مكة.
من جهة أخرى صعد النظام عملياته في ريف حماة وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة قرى رسم الورد وقصر ابن وردان والجنينة. وقصف بالمدفعية الثقيلة بلدات ديرمحردة والمصاصنة