Note: English translation is not 100% accurate
فريق المفتشين الدوليين حول الكيماوي يبدأ مهمته بلقاء المقداد
النظام يعلن استعادة مواقع استولى عليها الثوار في ريف اللاذقية
20 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعلن مصدر عسكري في النظام السوري أمس أن الجيش استعاد السيطرة على كل المواقع التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة في الأيام الأخيرة في ريف اللاذقية. لكن المرصد السوري لحقوق الانسان أكد ان «الجيش تقدم» في مواجهة مقاتلي المعارضة وانه سيطر «على المراصد» التي استولى عليها مقاتلو الجيش الحر والكتائب المقاتلة، بدون ان يتمكن من تأكيد ما اذا كانت القوات السورية استعادت السيطرة على كل القرى التي استولى عليها المعارضون والتي تجاوز عددها الـ 11 قرية.
وذكر مصدر امني سوري لوكالة فرانس برس انه لم يبق سوى استعادة منطقة مصيف سلمى الاستراتيجية في ريف اللاذقية، المحاذية لتركيا والتي سقطت تحت سيطرة مقاتلي المعارضة في نهاية 2012. وقال هذا المصدر لوكالة الانباء السورية (سانا) ان وحدات الجيش أحكمت «سيطرتها على جبل النبي اشعيا والمنطقة المحيطة به بالكامل في ريف اللاذقية الشمالي».
وكان الإعلام الرسمي السوري ذكر امس ان القوات النظامية استعادت عددا من المناطق في هذه المحافظة الساحلية التي تعد نقطة ثقل للطائفة العلوية، الأقلية الدينية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الأسد وتحكم سورية منذ 40 عاما. وقالت شبكة شام الاخبارية بدورها، ان الطيران الحربي والمروحي استهدف قرية دورين ومحيطها وعدة مناطق بجبل الأكراد وسط قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة استهدف معظم المناطق المحررة بريف اللاذقية.
أما في باقي المناطق، فقد قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على أحياء جوبر وبرزة ومخيم اليرموك ومعظم أحياء دمشق الجنوبية التي اطلق سكانها نداء استغاثة، لإنقاذ أكثر من 600 ألف مدني محاصر في هذه الأحياء، بحسب شبكة «شام» الاخبارية. وبثت نداء استغاثة من سكان المنطقة قالوا فيه ان آلاف المدنيين يواجهون خطر مجاعة وكارثة انسانية.
وبموازاة ذلك، سقطت قذيفة بحي التجارة الراقي وعدة قذائف أخرى في سوق الهال الجديد بمنطقة الزبلطاني وأخرى على أربعة بيوت عربية في منطقة الميدان. وتخللت ذلك اشتباكات عنيفة في محيط أحياء جوبر وبرزة والقابون وعلى مداخل حي مخيم اليرموك بين الجيش الحر وقوات النظام. كما استخدم النظام الطيران الحربي وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة في قصف مدن وبلدات محافظة ريف دمشق.
على الجبهة الشمالية، أعلن الجيش السوري الحر تمكنه من تدمير مروحيتين داخل مطار كويرس العسكري بحلب، فيما قصفت قذائف الهاون أحياء بستان القصر والكلاسة. ووقعت اشتباكات في أحياء الأشرفية والخالدية وبستان القصر بين الجيش الحر وقوات النظام التي قصفت بالمدفعية الثقيلة مدينة السفيرة. وفي محافظة ادلب، استهدفت راجمات الصواريخ والدبابات بلدات إبلين والرامي ودير الشرقي ودارت اشتباكات عنيفة في مدينة أريحا بين الجيش الحر وقوات النظام. وتعرضت أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد لقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة. واستمرت الاشتباكات العنيفة في محيط كتيبة الهجانة قرب جمرك درعا القديم. وامتد القصف بالمدفعية الثقيلة ليشمل مدينتي انخل والشيخ مسكين التي شهدت اشتباكات عنيفة.
على صعيد آخر، التقى فريق مفتشي الأمم المتحدة المكلف بالتحقيق بشأن اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية نائب وزير الخارجية فيصل المقداد للاتفاق على آلية عمل الفريق والتعاون بين الجانبين.
واستبق المقداد لقاء البعثة الدولية التي يرأسها الخبير السويدي اكي سيلستروم بتصريح صحافي اكد فيه ان الحكومة السورية ستتعاون بشكل كامل مع البعثة وستقدم لها كل المعلومات التي بحوزتها وكل التسهيلات للوصول الى نتائج منطقية.