Note: English translation is not 100% accurate
الإدارة الأميركية: دعم المتمردين السنة بسورية ليس في مصلحة الولايات المتحدة
24 أغسطس 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
ذكرت صحيفة «وورلد تربيون» الأميركية امس أن الإدارة الأميركية ترى أن دعم المتمردين السنة في سورية ليس في مصلحة الولايات المتحدة، كما استبعدت واشنطن أي تدخل عسكري في سورية.
ونقلت الصحيفة الأميركية على موقعها الإلكتروني عن مسؤولين قولهم إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ابلغت الكونغرس بأنها تعارض أي تدخل عسكري أميركي في سورية.
وأضافت أنها لا تعتبر أن المتمردين السنة الذين يقاتلون ضد نظام الرئيس بشار الأسد يخدمون مصالح الولايات المتحدة.
وقال الجنرال ماتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة «ان الأمر في سورية اليوم ليس الاختيار بين طرفين بل اختيار طرف واحد من بين العديد من الاطراف، وفي اعتقادي أن الجانب الذي سنختاره يجب أن يكون على استعداد لتعزيز مصالحه ومصالحنا عندما تتحول الكفة إلى صالحهم. ولكن الأمر الآن ليس كذلك».
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الرسالة تعتبر الأحدث في المراسلات بين الإدارة والكونغرس بشأن سياسة الولايات المتحدة تجاه سورية. ففي يوليو الماضي، أغضب ديمبسي بعضا من قيادات الكونغرس من خلال تأكيده على أن الولايات المتحدة سوف تحتاج الى مئات الطائـــرات المقاتلـة للتدخل العسكري في سورية.
وأضافت الصحيفة الأميركية أنه في رسالة إلى النائب الجمهوري إليوت إنجل يوم 19 اغسطس الماضي، قال ديمبسي، الذي يقود السياسة العسكرية الأميركية، إن الإدارة تعارض أي تدخل عسكري في سورية. كما أن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الذي أوصى بتنفيذ عمليات إنسانية، استبعد ايضا تدريب الولايات المتحدة للمتمردين السنة أو إقامة منطقة عازلة.
وقال ديمبسي «إن استخدام القوة العسكرية الأميركية يمكن أن يغير من التوازن العسكري، لكن لا يمكنه حل القضايا العرقية والدينية والقبلية الكامنة والتاريخية التي تغذي هذا الصراع».
وتابع رئيس الأركان الأميركي القول إن الجيش الأميركي يمكنه تدمير القوات الجوية السورية، والتي تقوم بغارات يومية على معاقل المتمردين. لكن مثل تلك الحملة ستعمق من تورط الجيش الأميركي في سورية.
وأضاف أنه من المؤكد أن خسارة الأسد لقواته الجوية سوف ينهي قدرته على مهاجمة قوات المعارضة من الجو، ولكن سيصعد أيضا من تدخل وتورط الولايات المتحدة بشكل أكبر في الصراع.