Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلو المعارضة السورية يشنون هجوماً مضاداً لاستعادة تلكلخ
الثوار يقطعون طريق الإمداد الوحيدة لقوات النظام في حلب
27 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

تدمير رتل محمل بالذخيرة في ريف دمشق أعلنت المعارضة السورية ان ثوار الجيش الحر وباقي الكتائب المقاتلة تمكنوا من قطع طريق الإمداد الوحيدة للقوات النظامية الى محافظة حلب في شمال البلاد، بسيطرتهم أمس على بلدة خناصر الاستراتيجية شرق حلب وأن قوات النظام البرية أصبحت محاصرة في عاصمة الشمال.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان «سيطر مقاتلو الكتائب المقاتلة على بلدة خناصر الاستراتيجية، عقب اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية استمرت منذ مساء أمس الأول»، مشيرا الى ان البلدة تقع على الطريق بين مدينة السلمية في محافظة حماة وحلب «وهي الطريق الوحيدة التي تصل منها الإمدادات العسكرية والغذائية» الى المحافظة.
وأضاف انه «بهذه السيطرة تكون القوات النظامية محاصرة بريا بمحافظة حلب»، موضحا ان المقاتلين سيطروا في الأيام الأخيرة على عدد من القرى في محافظة حلب، قبل التقدم نحو خناصر. وقد أكدت لجان التنسيق المحلية المعارضة في بيانات متفرقة ان الجيش السوري الحر سيطر على البلدة القريبة من السفيرة بحلب الواقعة على الطريق الواصلة بين معامل الدفاع وحماة بعد عمليات نوعية نفذها في البلدة.
من جهتها، اعترفت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من نظام الرئيس بشار الأسد ان المقاتلين نجحوا في العملية، وقالت ان المعارضين «قطعوا طريق الإغاثة الوحيدة الذي يربط حلب بباقي المحافظات السورية والمعروف بطريق خناصرـ اثريا».
وشكلت هذه الطريق المنفذ الوحيد للإمداد نحو المحافظة، اذ ان مطار حلب الدولي مقفل منذ يناير الماضي جراء المعارك في المناطق المحيطة به، كما ان طريق دمشق ـ حلب مقطوع عند مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب التي يسيطر عليها المعارضون، اضافة الى طريق اللاذقية ـ حلب الواقع تحت نيران الجيش الحر لاسيما في ادلب.
وأشارت «الوطن» الى ان قطع الطريق أتى بعد سيطرة المقاتلين على «عدد من القرى الواقعة عليه بعدما استقدموا اكثر من ألفي مسلح منهم الكثير من غير السوريين».
كما أعلن الجيش السوري الحر عن قتله أكثر من 20 جنديا وجرح العشرات من جنود النظام السوري في عملية نوعية نفذها بالسويقة وقلعة حلب.
وفي سياق آخر، نقلت رويترز عن سكان في محافظة حمص أن مقاتلي المعارضة حاولوا أمس استعادة بلدة تلكلخ الاستراتيجية على بعد 4 كيلومترات من الحدود الشمالية للبنان. ومن شأن السيطرة عليها ان يسمح للمعارضة في ريف حمص بسد النقص في امداداتهم.
من جهة اخرى قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون مدينة قلعة الحصن وبساتين مدينة تدمر في محافظة حمص بحسب شبكة شام.
خلافا لذلك واصل النظام حملته الأمنية والعسكرية في مختلف أنحاء البلاد لاسيما في درعا وادلب ودمشق وريفها وحمص وحماة ودير الزور واللاذقية مستخدما القصف المدفعي والبراميل المتفجرة وعدة غارات جوية للطيران الحربي وسط انباء عن سقوط قتلى وجرحى.
وقالت شام ان القصف تجدد بالمدفعية الثقيلة على أحياء برزة وجوبر والقابون ومخيم اليرموك في دمشق، كما سقطت عدة قذائف هاون على أحياء البرامكة والمالكي والعباسيين والمزرعة وشارع الحمرا وشارع الملك فيصل والقصاع وأبو رمانة. ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط أحياء القابون وبرزة بين الجيش الحر وقوات النظام بحسب شام التي اعلنت أن كتائب الجيش الحر قامت بتدمير رتل عسكري مليء بالذخيرة على أوتستراد السلام كان متوجها إلى الفوج 137 بمنطقة خان الشيح بريف دمشق الغربي.