Note: English translation is not 100% accurate
الصقور في واشنطن يطالبون بعملية عسكرية طويلة الأمد ضد سورية والمخططون يعارضون
28 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
خرج السيناتور بوب كروكر من اجتماعه الثاني خلال يومين متعاقبين مع مسؤولي البيت الابيض لإفادته حول الموقف من سورية ليقول باختصار إن الرد الأميركي على استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية «سيأتي سريعا». ولم يضف السيناتور أي عبارة أخرى لما قاله على الرغم من الأسئلة الكثيرة التي وجهت إليه والتي اعتذر عن الإجابة عنها جميعا. وتميل التوقعات في واشنطن الآن إلى تأكيد ما قاله السيناتور كروكر من أن الولايات المتحدة توشك أن تقود عملا عسكريا ضد سورية، إلا أن تلك التوقعات تتباين حول حجم الضربة المتوقعة واحتمالات استمرارها. إلا أن الصقور في واشنطن يقولون إن أي ضربة رمزية لن تكون مفيدة. فقد قال كبير باحثي معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى روبرت سالتوف «لا يمكن لضربة سريعة أو محدودة أن تكون مؤثرة. إن مثل تلك الضربة الرمزية قد ترضي الرئيس وتجعله يبدو متسقا مع تحذيراته السابقة ولكنها لن تحل شيئا، ما يتعين عمله هو القيام بجهد عسكري منهجي يستمر بعض الوقت ويهدف إلى إضعاف القوات الحكومية السورية إلى حد كبير».
بيد أن واحدا ممن وضعوا خطة العمليات العسكرية المحتملة في سورية وهو مخطط سلاح البحرية الأميركية الذي غادر موقعه منذ فترة وجيزة كريس هامر قال انه لا يتوقع أن أي ضربة عسكرية من الطراز الذي يتحدث عنه الجميع يمكن أن تؤدي إلى أي تعديلات جوهرية في الموقف. وأضاف هامر «لقد طلب منا وضع خطة قليلة التكلفة، ووضعنا تلك الخطة، لكن المشكلة أن الخطط قليلة التكلفة لا تؤثر إلا إذا كانت جزءا من استراتيجية ذات مدى أبعد، إنني اعتقد أن بوسعنا توجيه الضربة بسرعة ومن دون خسائر في الأرواح الأميركية وبكلفة محدودة للغاية. ولكن أليس علينا قبل ذلك أن نجيب عن السؤال المتعلق بما سيحدث في اليوم التالي؟ هل يمكن أن تؤثر تلك الضربة فعلا على توازن القوى في سورية؟».
وبينما يواصل ضباط في الپنتاغون الإعراب عن تشاؤمهم حول ما يقال عن نتائج كبيرة لعملية صغيرة ويواصلون أيضا معارضة القيام بعملية كبيرة فان الشائع الآن بين المسؤولين الأميركيين هو أن السؤال ليس هو هل تحدث الضربة العسكرية الأميركية ضد القوات الحكومية السورية بل متى ستحدث تلك الضربة.