Note: English translation is not 100% accurate
المعلم يعد بوسائل دفاع «مفاجئة».. و«الجامعة» تُحمّل الأسد مسؤولية «الكيماوي».. والجيش الأميركي ينتظر أوامر أوباما لضرب النظام
المعارضة السورية: الضربة «خلال أيام»
28 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات



موسكو: دفاعات الأسد ستحول دون «نصر سهل».. وكاميرون يدعو مجلس العموم للتصويت غداً على الهجوم
تزامنا مع إعلان وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل أن جيشه جاهز للتحرك فور تلقيه أوامر الرئيس الأميركي باراك أوباما بالتحرك لتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري كشفت مصادر في المعارضة السورية أن جهات غربية أبلغتها بأن موعد هذه الضربة سيكون خلال أيام، فيما أكدت روسيا حليفة النظام السوري أن دفاعاته الجوية ستحول دون تحقيق «نصر سهل» للغرب.
هذا ونقلت «رويترز» عن مصادر حضرت اجتماعا بين مبعوثين غربيين والائتلاف الوطني السوري المعارض في اسطنبول أنه «تم إبلاغ المعارضة بعبارات واضحة أن التحرك لمنع نظام الأسد من استخدام الأسلحة الكيماوية مرة أخرى قد يحدث في غضون الأيام القليلة المقبلة وبأنها يجب أن تستعد في الوقت نفسه لمحادثات سلام في جنيف». وكانت تشير الى الاجتماع الذي عقد أمس الأول بفندق بوسط اسطنبول بين كبار مسؤولي الائتلاف السوري المعارض وعلى رأسهم رئيس الائتلاف أحمد الجربا من جانب و11 عضوا بتحالف أصدقاء سورية ومنهم المبعوث الأميركي روبرت فورد لمناقشة الأوضاع في سورية.
من ناحيته، قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل في مقابلة تلفزيونية مع هيئة الإذاعة البريطانية أمس إن الجيش الأميركي مستعد للتحرك على الفور في سورية إذا أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمرا بذلك ردا على الهجوم الكيماوي في غوطة دمشق.
وقال هاغل أثناء زيارة لبروناي ووفقا لجزء من المقابلة بثتها هيئة الإذاعة البريطانية «حركنا قطعا حتى تتمكن من التنفيذ والامتثال لأي خيار يود الرئيس اتخاذه». وردا على سؤال حول ما إذا كان الجيش الأميركي مستعدا لرد كهذا قال هاغل «نحن مستعدون للتحرك».
وجاءت تصريحاته بعد يوم من تصريح شديد اللهجة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري ووصف فيه النظام السوري بالوقح، مؤكدا أن إدارة أوباما ترى ضرورة «محاسبة» من استخدم الأسلحة الكيماوية.
وفي السياق، استدعى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، نواب مجلس العموم الى اجتماع طارئ غدا الخميس من أجل التصويت على قرار يطرح خيارات الرد على النظام السوري المتهم باستخدام أسلحة كيمياوية في مجازر ريف دمشق التي وقعت الأسبوع الماضي.
وقال كاميرون في رسالة عاجلة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) عقب اجتماعه مع كبار وزرائه ان نواب البرلمان سيصوتون على قرار واضح اما بإجازة استخدام القوة ضد النظام السوري او العكس.
وجاء هذا القرار عقب تأكيد رئاسة الوزراء في وقت سابق أمس ان كاميرون فوض القادة العسكريين لإعداد خطط عسكرية يمكن استخدامها في أي تحرك ميداني ضد نظام بشار الأسد في حال ثبوت استخدامه أسلحة كيمياوية.
ومن المقرر ان يترأس كاميرون اليوم اجتماعا لمجلس الأمن القومي بحضور كبار قادة الجيش ووزراء الدفاع والخارجية فضلا عن قادة أجهزة الأمن والاستخبارات.
في المقابل، ذكر مصدر عسكري ديبلوماسي روسي أن أي تدخل عسكري غربي في سورية لن يحقق «نصرا سهلا» لأن الحكومة السورية لديها ما يكفي من أنظمة الدفاع الجوي لصد الهجمات، بحسب وكالة انترفاكس الروسية للأنباء.
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله انه «اذا شن الجيش الأميركي وقوات الحلف الأطلسي عملية ضد سورية، فلن يتحقق نصر سهل».
وأضاف ان «نظام بوك-ام 2 اي لصواريخ ارض جو المتعدد الوظائف وغيره من وسائل الدفاع الجوي التي تملكها القوات السورية سترد بالشكل المناسب على المعتدين».
وقال المصدر ان سورية تملك حاليا ما يصل الى 10 بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي هذه.
وصواريخ بوك-ام2 اي السوفييتية ـ الروسية الصنع هي صواريخ ارض جو متوسطة المدى مصممة لاعتراض صواريخ كروز والقنابل والطائرات بدون طيار.
الحليف الآخر للنظام السوري وهو ايران استبعدت على لسان وزير دفاعها حسين دهقان، قيام الولايات المتحدة بهجوم عسكري ضد سورية.
ونقلت قناة «العالم» الإيرانية عن دهقان، أن «التجارب التي اكتسبتها أميركا في هجماتها على العراق وأفغانستان ستحول دون ارتكابها خطأ آخر وتوريط نفسها في مستنقع آخر في المنطقة»، مضيفا أن واشنطن تحاول القيام بإجراءات ضد الحكومة الشرعية في سورية من خلال استخدام بعض الدول وإرسال بعض «المجموعات الإرهابية» على حد وصفه.
واعتبر أن أميركا تسعى وراء ذرائع لتصعيد الضغوط ضد سورية من طرق مختلفة، وقال إنه «بعد الانتصارات الأخيرة التي حققتها الحكومة السورية في ساحة الحرب ضد الإرهابيين فلا يمكن أن تلجأ إلى السلاح الكيميائي أو أسلحة الدمار الشامل الأخرى».
ورأى الوزير الإيراني أن «مثل هذه الإجراءات هي دسائس تدبرها أميركا والمجموعات الإرهابية التابعة لها»، مضيفا «إنهم لن يتمكنوا من تحقيق أهدافهم في سورية من خلال التذرع بمثل هذه الدسائس ومن المستبعد أن يقوموا بهجوم عسكري ضد سورية».
طمأن سكان جرمانا والقصاع بأن العمليات العسكرية مستمرة لحمايتهم
المعلم: سندافع عن أنفسنا بوسائل ستفاجئ العالم
دمشق ـ يو.بي.آي: أعلن وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم أن بلاده لديها «أدوات دفاع ستفاجئ بها العالم» في حال تعرضها لهجوم غربي، وتحدى الذين يتهمون سورية باستخدام السلاح الكيميائي في ريف دمشق ان يقدموا أدلتهم للرأي العام.
وقال المعلم في مؤتمر صحافي امس انه لا يجزم بحدوث ضربة عسكرية لبلاده، لكن في حال قيامهم بضربة عسكرية أمامنا خياران اما الاستسلام أو الدفاع عن أنفسنا، وسندافع عن أنفسنا بالوسائل المتاحة.
وأضاف «سورية ليست لقمة سائغة، لدينا أدوات دفاع عن النفس سنفاجئ بها العالم، يجب ان نؤمن بالنصر»، وقال المعلم ان الحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري في الغوطة هي ضربة استباقية لمخططات «المعارضة» التي تهدف الى ضرب دمشق.
وتابع «ان الهدف الثاني والأهم هو حماية المدنيين من الهجمات المسلحة» وخص المعلم سكان منطقتي القصاع وجرمانا وغالبية سكانهما من الاقلية المسيحية والدرزية، بأن غاية الهجوم على مناطق جوبر والقابون ومحيط المطار وهي ذات غالبية سنية، هو تأمين سلامتهم ولذلك فانه لن يتوقف.
وقال «انه من الوهم الاعتقاد ان أي ضربة عسكرية ستحدث توازنا بين قوات النظام والمعارضة المسلحة».
من جهة أخرى قال المعلم «انه اذا كان هناك من يتهم القوات المسلحة في سورية باستخدام السلاح الكيماوي فأتحداه أن يقدم أي دليل على اتهامه للرأي العام».
وأضاف اذا كانوا يريدون العدوان على سورية فان ذريعة استخدام السلاح الكيماوي غير دقيقة وباهتة واذا كان الهدف من حملتهم التأثير المعنوي على الشعب السوري فهم مخطئون وأتحداهم أن يظهروا ما لديهم من أدلة.
وقال ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري حدثني الخميس بعد قطيعة عامين ونصف العام وكان حديثا وديا وقلت له لدينا مصلحة وطنية في الكشف عن حقيقة ما حصل في الغوطة، مشيرا الى أن لجنة التحقيق لم تطلب في البداية التوجه الى الغوطة الشرقية، والائتلاف المعارض حدد المواقع الأربعة التي طلبت الأمم المتحدة تفتيشها.
وقال المعلم أن سورية وافقت فورا على طلبات الأمم المتحدة ولا يوجد تأخير من قبلنا ،وأقول لوزير الخارجية الأميركي لسنا من يعرقل عمل لجنة الأمم المتحدة، مشيرا الى أن القوات السورية لا تستطيع ازالة آثار الكيماوي لأنها تقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة.
وأضاف ان ما يروج من قبل مسؤولي الادارة الأميركية حول استخدام السلاح الكيماوي كاذب جملة وتفصيلا وتعاملنا مع لجنة التحقيق بكل شفافية والتزام لكشف الحقيقة.
وتابع اتفقنا على تقديم كل التسهيلات وضمان أمن بعثة التحقيق الى سورية حول استخدام الأسلحة الكيماوية وأكدنا أننا ملتزمون بأمن البعثة في المناطق التي تسيطر عليها القوات السورية وهم طلبوا التوجه الى المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة وعندما أرادوا الدخول اليها جوبهوا باطلاق نار على سياراتهم ولم يستطيعوا متابعة جولاتهم في مناطق المسلحين لأن المجموعات المسلحة لم تتفق على ضمان أمنهم وهذا يؤكد أننا ملتزمون بأمنهم فيما لم يلتزم المسلحون.
وأضاف المعلم أنه اذا كان توازن القيادة التركية اختل بسبب ما جرى في مصر، فسوف يزداد هذا الاختلال عمقا بسبب ما يجري في سورية، مشيرا الى أنه لا مصلحة للأردن أو لشعبه بضرب سورية.
الجامعة العربية تحمّل النظام السوري مسؤولية استخدام السلاح الكيماوي
القاهرة ـ كونا: قامت الجامعة العربية بخطوة غير معتادة أمس عندما قررت تحويل جلسة الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين حول سورية إلى جلسة علنية ومفتوحة أمام الإعلام كي يتعرف الرأي العام العربي والدولي على حقيقة مواقف الدول العربية إزاء الجرائم التي تحدث في سورية.
واتفق الأمين العام للجامعة نبيل العربي مع عدد من مندوبي الدول العربية خلال الاجتماع على ضرورة اتخاذ قرار واضح من مجلس الجامعة يتضمن عدة عناصر في مقدمتها الإدانة العربية الواضحة لاستخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية (المحرمة دوليا) في الغوطة الشرقية. وحمل المشاركون النظام السوري كامل المسؤولية عن النتائج المترتبة عن هذه الجرائم التي يشملها القانون الدولي ومحكمة الجنايات الدولية.
ودعا المجتمعون أجهزة الأمم المتحدة إلى توفير الدعم اللازم والحماية للشعب السوري ودعوة مجلس الأمن لاستصدار قرار ملزم لوقف إطلاق النار في سورية وتبني آلية عملية للإشراف على تنفيذ القرار حتى يتسنى للمنظمات الإنسانية الدولية إدخال المساعدات للمناطق المتضررة.
وطالبوا بضرورة تقديم كل المتورطين في الجرائم البشعة جراء استخدام الأسلحة الكيميائية للعدالة الدولية ودعم خيارات الشعب السوري وحقه في تقرير مصيره وتطلعاته وضرورة توفير دعم عربي لأي تحرك دولي تجاه النظام السوري.
من جانبه، استعرض العربي الجهود التي بذلها خلال الفترة الأخيرة بشأن الأزمة السورية واتصالاته مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة في الأزمة.