Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الوطني يعتبر المبادرة الروسية مناورة سياسية لتبرئة الأسد
المعارضة السورية تدعو الغرب إلى عدم اختزال الأزمة السورية بمسألة الأسلحة الكيماوية
11 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
دعت شخصيات بارزة في المعارضة السورية المجتمع الدولي الى التركيز على انهاء العنف الذي اودى بحياة عشرات الآلاف وعدم اختزال الأزمة السورية بمسألة الاسلحة الكيماوية في سورية.
وقال منذر ماخوس ممثل المعارضة السورية في باريس في مؤتمر صحافي في العاصمة الفرنسية ان «المجازر تقع، وقتل اكثر من 100 ألف شخص، كما ان ملايين السوريين اصبحوا نازحين ولاجئين، ويوجد 200 ألف سجين يتعرضون للتعذيب كل يوم».
وأضاف «علينا ان نركز على الامر الاساسي والا نحصر الازمة السورية في مسألة الاسلحة الكيماوية التي اصبحت هي القضية للأسف».
وأدانت المعارضة السورية المقترح السوري ووصفته بأنه مناورة سياسية لتأجيل اي عمل عسكري ضد النظام السوري والتسبب في سقوط مزيد من القتلى.
وقال ماخوس «لقد كان هناك قرار حاسم بالتدخل (العسكري) ولكن الوضع تغير تماما»، مشيرا الى ان «الاقتراح الروسي بوضع ترسانة سورية الكيماوية تحت الاشراف الدولي هو هدية للنظام في دمشق تجنبه التعرض لضربات جوية».
من ناحيته، قال ميشال كيلو، المعارض السوري المسيحي الذي يتزعم جناحا علمانيا ليبراليا من المعارضة السورية، ان الاحباط يتزايد بسبب التراجع الغربي.
وقال كيلو «يريدوننا ان نذهب الى جنيف «لاجراء محادثات سلام مقترحة» ولكن في الوقت نفسه، فانهم يسمحون للنظام بشن هجمات كيماوية وبعد ذلك يتراجعون عن التدخل».
من جهته اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية دعوة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لاخضاع الاسلحة الكيميائية في سورية للرقابة الدولية مناورة سياسية لا تحمل نظام بشار الأسد مسؤولية قتل الابرياء، في حين أكد مسؤول كبير في الطب الشرعي في حلب المنشق عن النظام انه كان شاهدا على استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي في عدة مناطق.
وأكد الائتلاف الوطني السوري في بيان له أمس ان المبادرة تصب في باب المماطلة غير المجدية والتي ستسبب مزيدا من الموت والدمار للشعب السوري ومزيدا من التهديد لدول وشعوب المنطقة.
واضاف البيان ان مخالفة القانون الدولي تستوجب ردا دوليا حقيقيا ومتناسبا مع حجمها ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تسقط جرائم الحرب بالتقادم عن مرتكبيها، فالجرائم الجنائية ضد الإنسانية لا تسقط بتقديم تنازلات سياسية أو بتسليم الأداة التي ارتكبت بها هذه الجرائم.
وأضاف البيان ان الضمان الوحيد لمفاوضات مجدية هو المرور بتوفير جو جدي لهذه المفاوضات من خلال وقف آلة القتل التي يستخدمها النظام منذ سنتين ونصف السنة بدءا من الذبح بالسكاكين ومرورا بالحرق على قيد الحياة وصولا إلى استخدام الأسلحة الكيميائية.
بدوره دعا الأمين العام للائتلاف بدر جاموس المجتمع الدولي إلى محاسبة النظام على هذه الجريمة البشعة برد قوي يتناسب مع حجم فعلته. وقال نحن لا نفاوض على محاكمة بشار الأسد ونظامه فهذا مطلب شعبي وشرعي.