Note: English translation is not 100% accurate
خطاب أوباما حول سورية يرفع مؤيديه إلى 61%
12 سبتمبر 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
أعرب 61% من الأميركيين الذين شاركوا فى استطلاع للرأي أجري عقب الكلمة التي ألقاها الرئيس الأميركي باراك أوباما الليلة قبل الماضية حول سورية عن مساندتهم لسياسته حيال الأزمة السورية.
وذكرت شبكة «سي.ان.ان» الأميركية فى سياق تحليل إخباري بثته أمس أن ذلك يأتي فى الوقت الذي أظهرت فيه عدة استطلاعات للرأي أجريت، قبل بث كلمة اوباما، أن ثلثي المشاركين فيها يعارضون توجيه ضربة عسكرية لسورية.. مما يعني أن أوباما تمكن من تحقيق ما يصعب على العديد من الرؤساء القيام به وهو تغيير رأي مواطنيهم، حتى ولو بشكل مؤقت.
وأرجعت الشبكة الإخبارية الفضل في ذلك إلى أن أوباما شرح وجهة نظره بصورة بسيطة ومباشرة، ما يجعل منه مثالا يحتذى في فن الإقناع لاسيما لو ان الأمر يتعلق بقضية رأي عام.
وفندت «سي.ان.ان» الأسلوب الذي انتهجه اوباما فى الإقناع، حيث لفتت إلى أنه حاول في البداية مخاطبة عقل المتلقي بالقول انه قاوم في بادئ الأمر الدعوات المطالبة بتوجيه ضربة عسكرية لسورية قبل أن يقوم الرئيس السوري بشار الأسد بقتل نحو ألف شخص بالغازات الكيماوية، مشيرا فى مضمون كلامه إلى أن الحادث المأساوي الذي دفعه إلى تغيير رأيه يجب أن يغير رأي المواطن الأميركي أيضا.
ثم بدأ يسرد قصصا عن حوادث مماثلة لاستخدام الغازات الكيماوية، وذلك فى مسعى للتأثير على عاطفة المتلقي.
وبعدها بدأ التأثير على نزعة الخوف الداخلية لدى المتلقي بالإشارة إلى المخاطر التي قد يتعرض لها الجنود الأميركيون في ساحات القتال ما إذا سقطت الترسانة الكيماوية الخاصة بنظام الأسد في يد الإرهابيين، والخطر الذي قد يشكله ذلك على المدنيين، أو ربما يشجع إيران ويجعلها اكثر جرأة على إنتاج أسلحة نووية.
ثم حاول أوباما التأكيد على احترامه لديمقراطية بلاده بالإشارة إلى قيامه بإحالة القرار إلى الكونغرس بالرغم من عدم وجود ما يلزمه قانونا للقيام بذلك، وذلك عبر قوله «ديمقراطيتنا تكون أكثر صلابة حينما يعمل الرئيس بمساندة الكونغرس».
وفي ختام الكلمة، حاول أوباما الضغط على وتر الوطنية حيث قال «إن أميركا مختلفة، لأنها تصوب الخطأ حينما تكون قادرة على ذلك.. وهذا ما يجعلها استثنائية، دعونا لا نغفل عن تلك الحقيقة الأساسية».
وأشارت الشبكة الأميركية في ختام تحليلها إلى أن الأسلوب البسيط غير المتكلف الذي تحدث به أوباما والنهاية المؤثرة التي ختم بها كلمته جعلت من هذه الكلمة نموذجا يحتذى في كيفية تحويل رأي المتلقي واقناعه بوجهة النظر المغايرة.