Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يتقدم في درعا ويخوض معارك في دمشق وحلب و المعارضة تدين استهداف دور العبادة في القتل والتفجير
29 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن ناشطون سوريون أن المعارضة المسلحة تمكنت امس من السيطرة على «جمرك درعا القديم» على الحدود السورية الأردنية، وقالوا إن معارك عنيفة تدور صباح امس في حلب ودمشق وريفها، كما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 3 مسنين قضوا إعداما وحرقا على يد قوات النظام في حماة.
وقالت شبكة شام «بعد معارك طاحنة دامت 4 أيام، تمكن الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية من تحرير جمرك درعا القديم الذي يربط سورية بالأردن». كما بثت الشبكة تسجيلات مصورة لمراسلها أثناء مرافقته الثوار عند استهدافهم مقرات جيش النظام في ريف حلب، وأظهرت الصور قصفا بالدبابات التابعة للجيش الحر في بلدة العدنانية، وذلك ضمن ما تسمى معركة «العاديات ضبحا». أما في حمص، فأعلنت الشبكة عن سقوط عدد كبير من الجرحى بينهم أطفال ونساء جراء سقوط قذيفة على مكان مزدحم في حي الوعر المكتظ بالنازحين.
في غضون ذلك، أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها وثقت اليوم مقتل 3 مسنين بينهم أخوان في بلدة الرحية بريف حماة، حيث تم إعدامهم وحرق جثثهم على يد قوات النظام.
وأضافت ان الشبيحة قتلوا مدنيا أمام عائلته في المنزل ببلدة كرناز في ريف حماة، وذلك بعد محاولتهم سرقة أثاث منزله أثناء وجوده.
وفي الوقت نفسه، تحدثت شبكة شام عن اشتباكات في حي جوبر بدمشق بالتزامن مع تعرض الحي للقصف، إضافة لاشتباكات ببلدة حرستا قرب العاصمة.
من جهتها، قالت مجموعة «نبض العاصمة» إن مدينة عربين تتعرض لقصف عنيف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة بالتزامن مع تحليق الطيران المروحي في سماء المدينة.
وكانت دمشق وريفها قد شهدا أمس أحداثا دامية، حيث أسفر انفجار سيارة مفخخة قرب أحد المساجد في منطقة رنكوس عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصا بعد صلاة الجمعة، كما تعرض حي القدم الدمشقي لقصف عنيف بقذائف الهاون.
وفي المقابل، استهدف الثوار مواقع عسكرية في أحياء برزة وكفر سوسة وجوبر، كما ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن لواء الإسلام أطلق عملية «العزة لله» في الغوطة الشرقية وهاجم مقرات لحزب الله اللبناني.
في هذا الوقت، دان الائتلاف الوطني السوري المعارض امس بشدة المجزرة التي ارتكبت بريف دمشق بعد صلاة الجمعة أمس بتفجير سيارة مفخخة أمام جامع خالد بن الوليد في بلدة (رنكوس) متهما نظام الاسد بارتكابها.
واعتبر الائتلاف الوطني المعارض في بيان هذا العمل الإرهابي الذي راح ضحيته 37 قتيلا وأكثر من 100 جريح «صنفا من أصناف إرهاب الدولة الممارس منذ سنتين ونصف السنة ضد المدنيين وفق منهجية رعب تستهدف المساجد والكنائس وغيرها من المواقع ذات الإرث الحضاري والديني والثقافي للشعوب».
وأكد البيان «أنه في الوقت الذي تسعى الدول العظمى لإبرام صفقة معنونة باتفاق نزع أسلحة النظام الكيماوية» يموت العشرات من السوريين تحت وطأة الاستخدام المكثف للأسلحة التقليدية وما دونها من تفجير السيارات وإلقاء البراميل المتفجرة ذات الأثر العشوائي والتي لا تميز على اختلاف أنواعها.
وطالب الائتلاف بضرورة وقف النظام وآلة قتله التقليدية بالتوازي مع الكيماوية قبل أي شيء آخر وهذا ليس نداء فقط يوجهه الائتلاف للمجتمع الدولي بل هو واجب عليه ويتحمل كامل المسؤولية الأخلاقية عنه أمام التاريخ.
كما دان الائتلاف بأشد العبارات اعتداء ما يسمى «دولة الإسلام في العراق والشام» على كنيسة «سيدة البشارة» في الرقة وقيام هذا التنظيم باتخاذ الكنيسة مقرا عسكريا لمقاتليه بشكل يتعارض مع تعاليم الإسلام ويتنافى مع قواعد الأخلاق وحقوق المواطنة الأصيلة.
وقال البيان ان هذا التنظيم خارج عن الثورة السورية ولا يمثل بأي شكل من الأشكال تطلعات الشعب السوري ولا يحترم مبادئ ثورته السامية.
وأكد الائتلاف الوطني السوري التزامه الكامل أمام الله والشعب بحماية حقوق جميع السوريين على اختلاف انتماءاتهم الدينية والعرقية والسياسية ويتعهد بمحاسبة المعتدين على هذه الخروقات أمام قضاء عادل ونزيه لينالوا جزاءهم