Note: English translation is not 100% accurate
سقوط قذيفة هاون بالقرب من سفارة الصين.. وقذيفتين على قصر تشرين في المهاجرين
توحد أربعين فصيلا في الغوطة في «جيش الإسلام» و«الحر» يمهل النظام أسبوعاً لفك الحصار عن حمص
1 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قتلى وجرحى في تفجير انتحاري بالقوات النظامية في ريف دمشق أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ما لا يقل عن عشرة من جنود قوات النظام لقوا حتفهم جراء انفجار بسيارة مفخخة صباح امس في ريف دمشق.
وأوضح المرصد في بيان أن ما لا يقل عن عشرة من جنود النظام لقوا حتفهم جراء انفجار سيارة مفخخة صباح اليوم أمام حاجز للقوات النظامية في بلدة جديدة الشيباني بمنطقة وادي بردى في ريف دمشق.
في الوقت نفسه، قصفت القوات النظامية بعد منتصف الليلة الماضية مناطق في معضمية الشام، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي ريف دمشق دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمعارضة قرب بلدتي الزمانية والبحارية اللتين تخضعان لقوات النظام، ويحاول مقاتلو المعارضة السيطرة على البلدتين القريبتين من مطار دمشق الدولي لفك الحصار عن الغوطة الشرقية.
وفي دمشق ايضا، أفادت شبكة شام بأن قذيفتي هاون أصابتا قصر تشرين في حي المهاجرين، وسقطت إحداهما على سطح القصر والأخرى على أطرافه. كما قالت وسائل إعلام صينية إن قذيفة مورتر سقطت امس على السفارة الصينية في العاصمة السورية دمشق وأصابت شخصا واحدا وألحقت أضرارا بالمبنى.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا) إن قوات المعارضة أطلقت القذيفة التي سقطت على السفارة وألحقت أضرارا بالأبواب والنوافذ. وقالت الوكالة دون الخوض في مزيد من التفاصيل إن موظفا سوريا بالسفارة أصيب بجروح طفيفة.
وقال هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان إن الصين «صدمت من الحادث وتدينه بشدة.»
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء إن قذائف مورتر سقطت قرب السفارة لكنها لم تذكر شيئا عن سقوط مصاب. في هذا الوقت، أعلن قادة أكثر من أربعين فصيلا من الألوية وتجمعات الكتائب السورية المقاتلة في غوطة دمشق، عن تشكيل «جيش الإسلام» توسعة لما كان يطلق عليه «لواء الإسلام».
وأفاد مراسل الجزيرة في الغوطة بأن قادة الفصائل والألوية وتجمعات الكتائب التابعة للمعارضة عقدوا اجتماعا عسكريا أعلنوا في ختامه أن الجيش الموسع الجديد سيقوده زهران علوش. وأضاف أن هدف التشكيل الجديد توحيد جهود الفصائل المقاتلة، وستكون مهمته الأولى فك الحصار عن الغوطة الشرقية لإدخال الطعام والمؤونة إلى المدنيين المحاصرين منذ فترة طويلة. في هذا الوقت، هددت كتائب الجيش السوري الحر بقصف الأحياء الموالية لنظام بشار الأسد في حمص بمن فيها، إذا لم يتم فك الحصار عن الأحياء المحاصرة وإدخال الغذاء والدواء إليها.
وأمهلت الكتائب، قوات النظام أسبوعا لتنفيذ المطالب المذكورة. ويواجه سوريون حصارا في حمص منذ 9 يونيو 2012 عندما اقتحمت قوات الأسد حي الغوطة في المدينة. ويشمل الحصار أكثر من 800 عائلة بينهم أكثر من 250 طفلا تحت سن السادسة، وحوالي 45 رضيعا. وتوجد 4 مستشفيات ميدانية في المناطق المحاصرة تكاد تكون خالية من الأدوية الفعالة.