Note: English translation is not 100% accurate
مفتشو نزع الأسلحة الكيميائية يبدأون مهمتهم في دمشق.. وموسكو تؤكد أن خبراءها يشاركون في العملية
روسيا تورد احتمال مشاركة المعارضة في «جنيف 2».. ودمشق: الأسد باقٍ
2 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

في موقف لافت وبخاصة بعد إعلان دمشق عدم استعدادها للتحاور مع «المعارضة السورية غير المرخص لها»، أورد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس احتمال مشاركة المعارضة السورية في المؤتمر الدولي الخاص بسورية (جنيف 2).
وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام مباحثات أجراها مع الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو انه بإمكان المعارضة السورية المسلحة ان تشارك في مؤتمر (جنيف 2).
وأضاف «اذا كانت هذه المعارضة لا تتبنى أفكارا متطرفة وإرهابية فيمكنها المشاركة في المؤتمر المقترح» مشيرا في الوقت نفسه الى ان المعارضة لم تحدد اطر مشاركتها في المؤتمر المقرر عقده في نوفمبر المقبل.
وذكر لافروف ان المحققين الدوليين في استخدام الاسلحة الكيماوية في سورية لم يعاينوا موقعا في ضواحي (حلب) يشتبه في تعرضه لهجوم كيماوي في مارس الماضي.
وشدد على ان بلاده ستبذل جهودها من اجل الكشف عن الاطراف التي استخدمت الاسلحة الكيماوية في ضواحي حلب.
وفي سياق الموقف الروسي، اعتبر مدير ديوان الرئاسة الروسية سيرغي إيفانوف أن الحرب في سورية لم تعد بين الحكومة والمعارضة، مشيرا إلى أن «المعارضة تتكون من خمس فصائل مستقلة عن بعضها البعض وتكره بعضها البعض.. الجميع يحارب الجميع في سورية».
ونقلت قناة «روسيا اليوم» صباح امس، عن إيفانوف قوله إنه يمكن دعوة «المعارضة السورية العاقلة» إلى مؤتمر «جنيف -2» وبدء الحوار.
وأشار إلى أن الغرب بدأ يدرك أنه يجب تصنيف المعارضة ووقف محاولات إقناع «القاعدة» وغيرها من المتطرفين بالحديث عن «جنيف -2»، وينبغي عدم تسليحهم.
وأضاف المسؤول الروسي أنه: «إذا قام الغرب بتسليح ما يسمى الجيش الشعبي السوري المكون من السوريين الذين يقاتلون ضد الأسد، فلا توجد أي أسس نعتقد أن «القاعدة» لن تستولي ببساطة على سلاحهم».
في هذا الوقت، قال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي امس ان الرئيس بشار الاسد الذي تنتهي ولايته منتصف العام 2014، ويواجه منذ اكثر من عامين احتجاجات شعبية تحولت الى نزاع دام، سيبقى في السلطة.
وقال الزعبي ان «سورية باقية، الدولة والوطن والشعب والرئيس. هذا خيار السوريين»، وذلك خلال ورشة عمل بعنوان «الاعلام الوطني والتحديات الراهنة» في احد فنادق دمشق.
وأضاف ان «كل الشعب السوري الشريف والمناضل والقوي والوطني في قواتنا المسلحة ومدنيينا وكل الناس يطالبون بأن يكون الرئيس بشار الاسد رئيسا لهذه الدولة شاء من شاء وأبى من أبى من المعارضة، ومن الاميركيين ومن الخونة ومن العملاء».
وعن احتمال ترشح الاسد الى ولاية رئاسية ثالثة بعد انتهاء ولايته الحالية صيف العام المقبل، قال الزعبي ان «من حق رئيس الجمهورية ان يتخذ القرار الذي يريد في هذا الوقت».
ورأى الزعبي في كلمته ان معارضي النظام السوري «لا يملكون الجرأة على الذهاب الى صناديق الاقتراع»، معتبرا انهم «لو ملكوا هذه الجرأة لما وصلنا الى هنا».
من جهة أخرى، وصل مفتشو نزع الاسلحة الكيميائية امس الى دمشق لبدء مهمة تاريخية في خضم النزاع السوري، للتخلص من ترسانة الاسلحة الكيميائية التي يمتلكها نظام الرئيس بشار الاسد، والمقدرة بنحو ألف طن.
ووصل الفريق المؤلف من 20 خبيرا تابعين لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية ظهر امس الى دمشق، قادمين عن طريق البر من بيروت التي وصلوها امس الاول، لتطبيق قرار مجلس الامن الدولي المتعلق بتدمير الترسانة السورية من الاسلحة المحظورة.
وتعد العملية المرتقبة الأكثر تعقيدا وترقبا في تاريخ نزع هذا النوع من الاسلحة. ورغم ان عمليات مماثلة جرت في العراق وليبيا في أوقات سابقة، إلا أنها أول مرة تنزع الاسلحة الكيميائية من بلد غارق منذ 30 شهرا في نزاع دام أودى بأكثر من 110 آلاف شخص.
وبحسب تقديرات الخبراء، تمتلك سورية اكثر من ألف طن من الاسلحة الكيميائية، بينها نحو 300 طن من غاز الخردل والسارين، موزعة على نحو 45 موقعا في مختلف أنحاء البلاد.
بدوره، أعلن نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوغدانوف امس، أن خبراء من روسيا سيشاركون في عملية إتلاف الأسلحة الكيميائية في سورية ضمن بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
ونقلت وسائل إعلام روسية، عن بوغدانوف قوله ستكون مشاركتنا في هذه العملية نشيطة جدا.. وبالتأكيد سيكون هناك وجود لخبرائنا.