Note: English translation is not 100% accurate
الدراسة في المناطق المحررة من حلب لاتشمل مادة التاريخ والجغرافيا
2 أكتوبر 2013
المصدر : حلب ـ أ.ف.پ
مع عودة آلاف التلاميذ السوريين الى المدارس في حلب قال ابو حسين ان «إعادة فتح المدارس أمر جيد، فهي تعطي شعورا بأن الأمور طبيعية بعض الشيء بالرغم من استمرار الحرب على بعد كيلومترات».
يدير ابو حسين إحدى المدارس التي فتحت في سبتمبر في شيخ نجار، وهو منطقة صناعية في محيط حلب لجأ إليها آلاف النازحين في الأشهر الفائتة.
وأوضح الثلاثيني الذي بدأ الشيب يغطي رأسه ان «أطفال هذه المنطقة كانوا متروكين لمصيرهم، ودرسنا إمكانية فتح مدارس في المنطقة الصناعية لئلا يتأخروا أكثر في دراستهم».
وفي بدء معركة حلب في يوليو 2012 أغلقت أغلبية المؤسسات المدرسية أبوابها.
وتابع بعض تلامذة ثاني مدن البلاد دروسا خلال الشتاء في مدارس سرية فتحها المعارضون.
لكن أغلبية هؤلاء الأطفال خسروا عاما بكامله» بحسب المدير الذي يستقبل في مدرسته مئات الأطفال في مصنع قديم في ظروف صعبة.
وأوضح «لا نملك ما يكفي من الكتب، كتاب لكل 3 أطفال، وهي إصدارات قديمة تعود إلى عدة سنوات».
وفي حي مساكن هنانو كذلك هناك نقص في اللوازم المدرسية في المدرسة التي تستقبل 200 طفل بدعم من الجيش السوري الحر وجمعية سورية.
وقال مدير الدراسة ابو محمد «تنقصنا الدفاتر والأقلام واللوازم المدرسية. بالرغم من ذلك نرى انه ينبغي استئناف الدروس كالمعتاد كي يتوقف الشباب عن متابعة تطورات الحرب والقصف على مدار الساعة».
تقع مدرسة سيف الدولة الأكثر عرضة على بعد حوالي 100 متر من إحدى أكثر الجبهات توترا في منطقة حلب شمال سورية.
وتغطي آثار الرصاص جدران الملعب.
وقال أحمد صالح (22 عاما) «تستمر القذائف بالسقوط يوميا لكننا ندعو الله لئلا تقع اي منها على المدرسة». وصالح هو طالب رياضيات سابق بات أستاذا في المدرسة التي فتحت بدعم من لواء التوحيد وهو فصيل قوي من المعارضة المسلحة مقرب من الإخوان المسلمين.
ويتم تموين المدرسة جيدا بفضل كتب مهربة من المناطق الخاضعة للنظام بمساعدة أصدقاء أساتذة يقيمون هناك.
ويتلقى الأساتذة حوالى 5000 ليرة سورية (44 دولارا أميركيا) شهريا.
بالرغم من القصف ازدادت نسبة ارتياد المدرسة التي باتت تضم ألف تلميذ.
وأفاد علي وهو مدرس آخر بان «الكثير من المدارس السرية أغلقت أبوابها وبالتالي أعدنا فتح المدارس القديمة» التي هجرت في مرحلة ما لأن بعضها استخدم مقرا للمعارضين فبات هدفا أساسيا لقوات النظام.
ويشمل البرنامج اللغة الإنجليزية والرياضيات والدين او اللغة العربية.
لكن «تلامذتنا لا يدرسون الجغرافيا ولا التاريخ. وضعنا هذه الكتب جانبا لأنها تشكل دعاية للنظام ولا نريدهم ان يتعلموا الأكاذيب كما أجبرنا ان نفعل نحن» بحسب علي.
وقال سمير حلاق أستاذ الدين في إحدى مدارس صلاح الدين التي فتحت كذلك برعاية لواء التوحيد ان «قبل الثورة لم تكن المدارس مخصصة إلا لتلقين التلاميذ الدعاية النظامية».
وتابع ان إعادة فتح المدارس باتت أكثر أهمية مع «بدء عودة بعض النازحين الذين فروا من القصف في العام الفائت».