Note: English translation is not 100% accurate
إحباط هجمات للقوات النظامية في درعا ودمشق
تنظيم دولة العراق والشام يهاجم مقراً لـ «الحر» في أعزاز.. والمعارضة: «داعش» تخدم مصالح الأسد
3 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الائتلاف المعارض: الأسد يشن حملة تدمير وتجويع ممنهجة بالمعضميةقال ناشطون إن الجيش الحر وفصائل أخرى مقاتلة أحبطت هجمات مضادة بدمشق ودرعا وقتلت عشرات الجنود النظاميين.
وقال ناشطون إن مقاتلي المعارضة أوقعوا عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش النظامي أثناء صدهم محاولة لاقتحام حي برزة شمال دمشق وأحياء دمشق الجنوبية.
وفي درعا، تصاعدت وتيرة الاشتباكات في عدد من مدن المحافظة وريفها. وقالت شبكة شام إن الجيش الحر صد محاولة لقوات النظام لاستعادة حواجز تل السمن والعفنة والمساكن في ريف درعا الغربي، ودمر دبابة واستولى على أخرى، كما قتل عددا من الجنود.
واحتدمت الاشتباكات أيضا في محيط ثكنات للنظام تحيط بمدينة طفس بدرعا، وفي محيط حاجز السرايا في درعا المحطة، بينما تجدد القتال في المنشية وعند كتيبة الهجانة بدرعا البلد.
وذكرت شبكة شام أن ثمانية من عناصر الجيش الحر قتلوا في اشتباكات طفس، بينما قالت لجان التنسيق إن بين القتلى الإعلامي عدي البردان، وهو عضو لجان التنسيق المحلية، أثناء تغطيته للاشتباكات.
وفي حلب، هاجم تنظيم دولة العراق والشام بسورية مقرا تابعا للجيش السوري الحر بمنطقة اعزاز.
وذكرت ذلك قناة العربية الاخبارية امس، دون التطرق إلى المزيد من التفاصيل في هذا الصدد.
بدوره، أكد المنسق السياسي للجيش السوري الحر لؤي المقداد أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» يشكل عامل إلهاء للجيش السوري الحر يخدم في نهاية المطاف نظام الرئيس بشار الأسد.
وقال المقداد في تصريح لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية امس إن «داعش» ترتكب خروقات وجرائم وانتهاكات بحق السوريين، متهما إياها بالقتال في سورية لصالح الأسد وأنها تطبق أجندة إرهاب.
وأضاف أن هناك فرقا بين «داعش» و«جبهة النصرة»، موضحا أن لداعش أجندة حكم في المناطق السورية، وأنها تولي «أمراء» لها في مناطق سيطرتها وترهب الناس وتحرم خروج النساء وما إلى ذلك.
وحول ما إذا كان ممكنا ان يقوم الجيش الحر بالتنسيق مع الجيش الحكومي السوري لمواجهة «داعش»، نفى المقداد أي إمكانية لذلك، مشيرا إلى أن «جيش بشار الأسد أخطر من داعش وبالتالي لا يمكن التنسيق معه ضد الأخيرة».
وفي سياق متصل، ندد الائتلاف الوطني السوري المعارض بالحملة العسكرية العنيفة التي ينفذها النظام على مدينة المعضمية في ريف دمشق واصفا إياها بحملة تدمير وتجويع وتهجير ممنهجة.
وقد صعدت قوات النظام عملياتها في دمشق وريفها، وعلى محور آخر أفاد مركز حماه الإعلامي بوقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في حي «طريق حلب» بحماه.
فآلة الحرب في سوريا ما زالت تصب جام غضبها وتقتل المدنيين وتدمر المدن والبلدات، حيث شنت قوات النظام قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وأحياء الغوطة الشرقية في ريف دمشق، بينما استهدف الجيش الحر بمدفع محلي الصنع تجمعات قوات النظام في بلدة الزمانية.
وفي مدينة معضمية الشام جرت اشتباكات عنيفة على الجبهة الشمالية بين الجيش الحر وقوات النظام التي تحاول اقتحام المنطقة، في وقت قال الائتلاف الوطني السوري إن النظام يقوم بحملة تجويع وتهجير ممنهجة بحق مدينة المعضمية ويكثف أعمال تدمير وهدم البنى السكنية وتهجير السكان.
وقال الائتلاف إن الحصار المفروض على المدينة تجاوز الـ 280 يوما، إضافة إلى أن عدد القتلى فيها تجاوز 700 شخص، وسط تعطل جميع المستشفيات، كما انعدمت المواد الغذائية بشكل كامل في المدينة.