Note: English translation is not 100% accurate
«النظامي» يركز عملياته العسكرية على درعا والمناطق المحيطة بالحدود الأردنية
«الحر» يتمسك بالائتلاف الوطني المعارض كـ «سلطة مدنية» و«عمليات» نوعية توقع خسائر فادحة في صفوف الفرقة الرابعة
5 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد بيان للمعارضة السورية امس تمسك قادة المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر بالائتلاف الوطني السوري كسلطة مدنية تمثل الشعب السوري وتسعى الى تحقيق تطلعاته في بناء دولة العدالة والحريات، مشددين على التزامهم الكامل بمبادئ الثورة السورية وقيمها السامية.
وقال الائتلاف في بيان ان اجتماعا ضم رئيس الائتلاف احمد الجربا وقادة المجلس العسكري للجيش الحر أكد خلاله القادة تمسكهم بالائتلاف الوطني ممثلا للشعب السوري.
وأوضح البيان ان الجربا بحث مع قادة المجلس العسكري آخر التطورات على جبهات القتال كما استمع الى طروحاتهم وبرامجهم المتعلقة بتأمين وحماية البنى التحتية في المناطق المحررة.
وذكر أن المجلس المكون من 30 قائدا عسكريا يمثلون الألوية والكتائب التي تقاتل على مختلف الجبهات في عموم سورية استعرض آخر التطورات الميدانية والخطط العسكرية وذلك لتحرير مزيد من المناطق الرازحة تحت الحصار من قبل النظام السوري.
وأعلن ان الجربا سيعقد سلسلة اجتماعات مع قيادات عسكرية ميدانية في الجيش السوري الحر لرأب الصدع بين جناحي المعارضة السياسية والعسكرية على خلفية الخلاف في المشاركة في مؤتمر «جنيف 2» المرتقب.
من جانب آخر، أطلق البيان نفسه نداء للمجتمع الدولي يحذر فيه من قيام النظام السوري بارتكاب مجازر في منطقة «الحولة» بريف حمص ووقوع كارثة إنسانية فيها نتيجة الحصار المضروب عليها في ظل محاولات النظام المستمرة منذ أسبوع لاحتلال قريتي «برج قاعي» و«السمعليل» الاستراتيجيتين.
وقال البيان انه مع استمرار التعتيم الإعلامي يسعى النظام الى استخدام جميع أنواع الأسلحة لاحتلال القريتين وإحكام الحصار على المنفذ الوحيد للمنطقة التي قد تكون سيناريو لارتكاب مجزرة أخرى وكارثة إنسانية جديدة.
ميدانيا، سجل تركيز للعمليات العسكرية على مدينة درعا والمناطق المحيطة بها على الحدود مع الأردن في وقت استطاع فيه الجيش الحر تحقيق تقدم في عدد من مناطق درعا وإلحاق خسائر في صفوف قوات النظام.
وتستمر المعارك في سورية على أكثر من جبهة، وجديدها تمكن مقاتلي الجيش الحر من السيطرة على قرية البكار بريف درعا الغربي، فضلا عن استهدافهم لقوات النظام في معضمية الشام وتكبيدهم خسائر فادحة في الأرواح. ويصف مقاتلو الجيش الحر سيطرتهم الكاملة على قرية البكار بريف درعا الغربي والتقدم في عدد من المناطق الأخرى، وإلحاق خسائر فادحة في صفوف قوات النظام بالعمليات النوعية.
وردا على ما آلت إليه التطورات الميدانية، ركزت قوات النظام عملياتها العسكرية على مدينة درعا والمناطق المحيطة، حيث قصفتها بشكل عنيف وبمختلف أنواح الأسلحة الثقيلة والصاروخية.
يأتي ذلك في ظل مكاسب جديدة حققها أيضا الجيش الحر في معضمية الشام، تمثلت في مقتل عشرين عنصرا من قوات النظام، بينهم عميد من الفرقة الرابعة.
بعدها عمدت قوات النظام إلى تفخيخ المنازل وتفجيرها في الجهة الشمالية للمدينة المحاذية للحي الشمالي في ظل استمرار الحصار الخانق الذي تفرضه على المدينة مما يهدد بمجاعة قاتلة لسكانها.
أما في دمشق، فقد استمرت حملة النظام بالقصف المتواصل على أحياء دمشق، خاصة على أطراف أحياء جوبر العسالي والقابون الذي تحاول قوات النظام اقتحامه من جهة حاجز البلدية.
وفي حلب وريفها استهدف الجيش الحر تجمعات قوات النظام في حي الخالدية وبلدتي نبل والزهراء والقوات المتمركزة على جبل العنازة بمنطقة السفيرة.
حمص المحاصرة لم تنعم بدورها بلحظة هدوء، ولم يتوقف جيش النظام لحظة عن الدفع بآلته القتالية إلى أقصى حدودها العنيف.
وفي ريف حماة، وتحديدا على جبهة المفكر الشرقي، تدور اشتباكات عنيفة وسط حملة دهم واعتقال وتفتيش تقوم بها قوات النظام والشبيحة في تل الدباغة.