Note: English translation is not 100% accurate
القوات النظامية تعيد فتح طريق الإمداد بين حماة وحلب وتجدد القصف على حمص ومعارك في دمشق وريفها
8 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

تمكنت القوات النظامية السورية من اعادة فتح طريق أساسي تمر عبره الامدادات الى قواتها ويصل محافظة حماة (وسط) بمدينة حلب في شمال البلاد، وذلك اثر معارك عنيفة مستمرة منذ أسابيع مع مقاتلي المعارضة الذين كانوا نجحوا في قطع الطريق في نهاية أغسطس، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني «تمكنت القوات النظامية مدعمة بقوات جيش الدفاع الوطني من اعادة فتح طريق سلمية (حماة) ـ خناصر ـ معامل الدفاع ـ مطار حلب الدولي الذي كانت أغلقته الكتائب المقاتلة» قبل نحو شهر ونصف الشهر.
وأشار الى ان المعركة حول هذا الطريق تسببت بسقوط «عشرات الشهداء من الكتائب المقاتلة، فيما تكبدت القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني خسائر فادحة» .
ويشكل هذا الطريق المعروف بـ «طريق البادية» حاجة أساسية للنظام لايصال التموين والذخيرة الى قواته في مدينة حلب التي يتقاسم السيطرة عليها النظام ومجموعات المعارضة المسلحة، في ظل اقفال مطار حلب الدولي منذ يناير الماضي جراء المعارك في المناطق المحيطة به، وانقطاع طريق دمشق حلب على مستوى مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب (شمال غرب) منذ سيطرة المقاتلين عليها قبل اشهر، واقفال طريق اللاذقية (غرب) حلب.
في غضون ذلك قالت الهيئة العامة للثورة ان القصف المدفعي العنيف تجدد فجر امس على أحياء جورة الشياح والقرابيص والوعر في حمص دون ذكر تفاصيل عن الضحايا، وكان ناشطون سوريون أفادوا بأن ثمانية أشخاص قتلوا في سقوط صاروخ أرض ـ أرض على حي الوعر بحمص.
وأشارت مصادر الناشطين في حمص أن الأهالي واصلوا البحث لفترة عن ناجين محتملين تحت أنقاض البناء الذي دمر بالكامل مع استمرار سقوط قذائف هاون على المنطقة، كما تسبب القصف باشتعال حرائق في المنازل المجاورة.
وتعرض حي الوعر وفق هذه المصادر لقصف من قوات النظام، أسوة بأحياء أخرى من مدينة حمص إضافة إلى مدينتي الرستن وتلبيسة بريفها.
وفي ريف حمص سقط قتيل واحد على الأقل وجرحى جراء القصف العنيف لقوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدينة تلبيسة فجر امس.
كما تعرضت قريتا السعن والمكرمية بريف حمص الشمالي المكتظتان بالمدنيين والنازحين من البلدات والقرى المجاورة لقصف عنيف من قوات النظام بالمدفعية الثقيلة، مما أثار حالة ذعر وهلع بين الأهالي، وفق الهيئة العامة للثورة.
وفي ريف دمشق قال نشطاء ان مقاتلي المعارضة دمروا عربة عسكرية، وأوقعوا إصابات في صفوف قوات الأسد المتمركزة على حاجز اللواء 68 بريف دمشق الغربي، وسط اشتباكات في محيط الكورنيش وعلى الجبهة الشرقية لمدينة داريا.
كما واصل مقاتلو المعارضة تقدمهم في بلدة العتيبة بمنطقة المرج بالغوطة الشرقية في ظل معارك عنيفة مع القوات النظامية في البلدة، حيث يحاولون فرض سيطرتهم عليها بشكل كامل، وذلك بعد سيطرتهم على العبادة والقيسا في وقت سابق.
وفي دمشق أفاد نشطاء بأن قوات المعارضة فجرت بناء تابعا لقوات النظام قرب ثكنة كمال مشارقة على أطراف حي جوبر في دمشق، في حين تحاول قوات النظام اقتحام الحي من عدة محاور.
كما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون أحياء القابون وبرزة والتضامن ومخيم اليرموك في دمشق، وسط اشتباكات في أحياء القابون، وحملة مداهمات في المنطقة العمالية بمساكن برزة.
في هذه الأثناء قالت وكالة الصحافة الفرنسية ان 28 شخصا لقوا حتفهم في قصف واشتباكات في محيط قرية المتراس بمحافظة طرطوس (غربي البلاد)، نقلا عن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأشار المرصد إلى أن القصف الذي تعرضت له قرية المتراس توقف بعد اتفاق قام بموجبه «عشرات الشبان بتسليم أنفسهم إلى القوات النظامية»، بينهم منشقون عن الجيش النظامي.