Note: English translation is not 100% accurate
مباحثات أميركية ـ روسية لتشكيل بعثة أممية مشتركة لتفكيك ترسانة الأسلحة السورية المحظورة
توقعات بتأجيل «جنيف2» إلى ما بعد تفكيك الكيماوي
10 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ العربية.نت ـ وكالات
خلص خبراء وديبلوماسيون إلى أن تفكيك ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية سيكون أسهل من عقد مؤتمر جنيف-2 للسلام، حيث اعتبر هؤلاء أن إقناع الحكومة السورية والمعارضة بالجلوس على طاولة واحدة للتفاوض سيكون أمرا صعبا، لأن كلا من الطرفين لايزال يعتقد بإمكان حسم الحرب لصالحه.
ويرى ديبلوماسيون أن هناك تحديا قويا أمام المبعوث العربي الدولي المشترك إلى سورية، الاخضر الابراهيمي، يتمثل في إيجاد وفد تمثيلي عن المعارضة وآخر حكومي لديهما القدرة على دفع الأمور إلى الأمام.
وأصبح عقد مؤتمر جنيف-2 لحل الأزمة السورية أو حلحلتها، عمليا، في حكم التأجيل ما بعد استكمال تدمير الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها النظام، كما يرى بعض الخبراء.
في هذا الوقت، بحث نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، مع مسؤولين أمميين وأميركيين فكرة تشكيل بعثة مشتركة بين المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة لتفكيك الأسلحة الكيماوية السورية.
ونقلت وكالة (نوفوستي) الروسية للأنباء، امس، عن بيان للخارجية أن ريابكوف أجرى في نيويورك مباحثات مع مديرة مكتب الأمين العام للأمم المتحدة سوزان مالكورا، ووكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح انجيلا كين، تتعلق بتشكيل بعثة مشتركة من المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة لإزالة الأسلحة الكيميائية السورية.
بدورها، جددت روسيا دعوتها إلى إجراء مشاورات بمشاركة جميع دول منطقة الشرق الأوسط لعقد مؤتمر دولي لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.
وقال مدير دائرة الأمن ونزع السلاح في وزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف ـ خلال اجتماع في إطار عمل الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك ـ إنه تجب الاستفادة من الزخم الذي أعطاه قرار سورية بالتخلي عن الأسلحة الكيماوية والاتفاقيات الروسية ـ الأميركية في هذا المجال من أجل تسريع عقد المؤتمر المذكور، الذي كان مقررا عقده العام الماضي.
وأبدى الديبلوماسي الروسي أسفه لتأجيل المؤتمر، رغم بذل روسيا لجميع الجهود من أجل تنفيذ التفويض الدولي بهذا الشأن، مضيفا «نعتقد أنه من المفيد إجراء مشاورات تمهيدية في جنيف بمشاركة جميع دول منطقة الشرق الأوسط بلا مماطلة بهدف عقد المؤتمر حول إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن».
الى ذلك، قالت وسائل اعلام ايرانية ان طهران رفضت وضع اي شروط لمشاركتها في مؤتمر سلام خاص بسورية تأخر عقده كثيرا وهو ما يعني رفضها لاقتراج أميركي بأن تؤيد ايران الدعوة لتشكيل حكومة انتقالية في دمشق.
ونقلت قناة (برس تي.في) التلفزيونية الايرانية الرسمية عن أفخم قولها «اذا كانت مشاركتنا في مصلحة تحقيق حل فلن يكون مقبولا وضع شروط لدعوة الجمهورية الاسلامية ولن نقبل بشروط».
وقالت أفخم ان استبعاد ايران من المحادثات «سيحرم المفاوضات من دور طهران البناء».