Note: English translation is not 100% accurate
كتائب المعارضة تتوعد باستهداف دمشق رداً على «تجويع المعضمية»
معارك طاحنة بين «داعش» و«الحر».. و«النظامي» يتقدم في إدلب وحلب
14 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

في تطور ميداني لافت، قتل ما لا يقل عن 50 مقاتلا خلال 3 أيام من المعارك هذا الأسبوع بين جهاديين وعناصر من الجيش السوري الحر المعارض في حلب (شمالا)، ما يلقي الضوء مرة أخرى على الخلافات بين هاتين المجموعتين اللتين تقاتلان نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان المعارك جرت بين الخميس والسبت بين مسلحي دولة الإسلام في العراق والشام التابعة للقاعدة (داعش) وتضم بغالبيتها جهاديين أجانب، وكتيبة تابعة للجيش السوري الحر المدعوم من دول عربية وغربية.
وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن «أن 30 مقاتلا على الأقل من سرايا الأبابيل، و14 من دولة الإسلام في العراق والشام قتلوا في المعارك، وهذه الحصيلة يمكن أن ترتفع».
وفيما تشتد المعارك بين الجهاديين والجيش الحر، تقدمت قوات الاسد امس وعززت حضورها مجددا في المناطق الشمالية وتحديدا في ريف حلب حيث استعادت السيطرة على العديد من القرى وفي وادي الضيف في ريف ادلب.
في هذا الوقت، توعدت ألوية وكتائب معارضة في جنوب دمشق بإمطار سماء العاصمة بالصواريخ وقذائف الهاون إذا لم ينه النظام حصاره لمناطق جنوب دمشق ومعضمية الشام، فيما أدى قصف النظام لمدينة حلب وريفها إلى وقوع قتلى وجرحى في ظل استمرار المعارك بنقاط مختلفة.
ودعت هذه المجموعات في بيان لها بث عبر الإنترنت المدنيين إلى إخلاء المناطق السكنية المحيطة بالافرع الأمنية وتجمعات «الشبيحة». وقالت شبكة شام امس إن قذيفة هاون سقطت في ساحة العباسيين بدمشق، دون أن تضيف تفاصيل أخرى.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا قد قالت إن قذيفتي هاون مجهولتي المصدر سقطتا أمس الاول على بعد نحو 300 متر من فندق بالعاصمة السورية دمشق يقيم فيه مفتشو الأسلحة الكيميائية وموظفون من الأمم المتحدة.
وكان القتال قد تصاعد السبت في ريف دمشق الجنوبي حيث تسعى القوات النظامية السورية مدعومة بحزب الله اللبناني ومليشيات عراقية لتوسيع نطاق سيطرتها هناك، حسب ناشطين.
وقالت شبكة شام ولجان التنسيق المحلية إن القوات النظامية ومقاتلين من حزب الله ولواء أبي الفضل العباس - الذي يضم عناصر من جنسيات مختلفة - وسع نطاق هجومه بريف دمشق الجنوبي إلى بلدتي حجيرة والبويضة.
وتكمن أهمية ريف دمشق الجنوبي - كما قالت شبكة شام - في أنه حلقة وصل بين الغوطة الشرقية وطريق مطار دمشق الدولي وطريق السويداء، وهو قريب من ريف درعا، وباحتلاله بالكامل يسهل على قوات النظام إعادة السيطرة على مناطق أكبر في ريف دمشق.
وتأتي هذه التطورات عقب مقتل وجرح العشرات في مدينة السفيرة بريف حلب جراء قصف متكرر بالبراميل المتفجرة على البلدة.
وبالتزامن مع هذه التطورات شن الطيران الحربي السوري قصفا على مدينة الرقة استهدف منطقة المرور غرب المدينة، وفقا لما نقله ناشطون.
في المقابل هاجمت كتائب تابعة للمعارضة السورية حاجزا عسكريا في القامشلي - الواقعة في الشمال الشرقي على الحدود التركية - قرب المطار، فيما قامت قوات النظام بقصف محيط الحاجز.