Note: English translation is not 100% accurate
«مفخخة» في إدلب تسقط عشرات القتلى والجرحى.. وتفجيران في ساحة الأمويين وسط دمشق
سورية تستقبل «الأضحى» بـ «بركة من الدم»
15 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

انفجار «دركوش» وقع في وسط السوق وتسبب في تدمير وإحراق عدد كبير من السيارات
تحولت سورية عشية عيد الأضحى الى بركة دم بفعل السيارات المفخخة التي انفجرت في اكثر من محافظة حاصدة عشرات القتلى والجرحى بالإضافة الى قصف تواصل عمليات النظام العسكرية وقصفه العنيف للمدنيين والعزل في درعا وأحياء دمشق الجنوبية وحمص وحلب وادلب وحماه.
وفي التفاصيل، قتل ما لا يقل عن 60 شخصا امس في تفجير سيارة مفخخة في ريف محافظة إدلب بشمال غرب سورية.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن «سقط عشرات القتلى والجرحى في تفجير سيارة مفخخة في بلدة دركوش» الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.
من جهتها، أشارت «الهيئة العامة للثورة السورية» الى ان الانفجار وقع «وسط منطقة السوق في بلدة دركوش».
وبث ناشطون أشرطة مصورة على موقع «يوتيوب» تظهر اللحظات الأولى التي تلت التفجير الذي تسبب في دمار كبير واحتراق عدد من السيارات.
وتقع دركوش على بعد كيلومترات من الحدود مع تركيا. ويسيطر مقاتلو المعارضة على أجزاء واسعة من ريف محافظة إدلب، في حين مازالت غالبية أحياء مدينة إدلب تحت سيطرة النظام.
وقالت شبكة أخبار إدلب إن سيارة مفخخة انفجرت في سوق تجاري مزدحم بالسكان تلاها أيضا غارتان بالمروحيات التابعة للنظام بصواريخ ثم إطلاق عشوائي للنار عبر رشاشات ثقيلة.
وذكر ناشطون أن حالات الجرحى سيئة لوجود مستشفى ميداني صغير في البلدة وسيارة إسعاف واحدة، مشيرين إلى أن المدينة كانت تشهد هدوءا نسبيا لذلك عجت بآلاف النازحين من مناطق القصف المختلفة.
وقال الناشط الإعلامي محمد الإدلبي ـ خلال اتصال هاتفي مع الجزيرة ـ إنه لم يتم التعرف على عدد قتلى التفجير الذين تفحمت جثثهم، مشيرا إلى أنه تم نقل نحو 30 جريحا إصاباتهم بالغة إلى الجانب التركي.
وحمل الإدلبي النظام السوري مسؤولية التفجير، الذي استهدف سوقا كبيرة يأتيها الناس من مناطق مختلفة، لافتا إلى أن قصف الطيران الحربي استهدف دركوش كذلك.
وبث ناشطون أشرطة قصيرة مصورة على موقع «يوتيوب» الإلكتروني، تظهر اللحظات الأولى التي تلت التفجير الذي تسبب في دمار كبير واحتراق عدد من السيارات.
وتأتي هذه التطورات عقب انفجار سيارتين مفخختين قرب مباني الإذاعة والتلفزيون ومبنى الجمارك في العاصمة دمشق. وقال ناشطون سوريون إن حرائق اندلعت في منطقة الانفجار وأغلقت بعدها القوات النظامية المنافذ المؤدية إلى الموقع، مضيفين أن بث قناة الإخبارية السورية توقف لبعض الوقت.
وقال الناطق باسم لجان التنسيق المحلية مراد الشامي للجزيرة إن التفجيرين استهدفا مفارز أمنية في منطقة تضم ما يسمى المربع الأمني.
وفي المقابل، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن تفجيرين بسيارتين مفخختين يقودهما «انتحاريان» وقعا عند مدخل ساحة الأمويين في دمشق، ونقلت عن مصدر ميداني قوله إن كمية المتفجرات الموضوعة في كل سيارة قدرت بنحو 100 كلغ.
من جهته، أفاد مراسل التلفزيون السوري من مكان الحادث بأن مبنى الإذاعة والتلفزيون «لم يصب بضرر»، دون أن يشير إلى وقوع إصابات بشرية.
وتعليقا على التفجيرين قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي للتلفزيون الرسمي «ليس هناك من خسائر بشرية في هذا الهجوم المزدوج وكل العاملين بخير»، في إشارة إلى الموظفين في مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.
ويأتي التفجيران بعد ساعات من سقوط قذائف هاون على أحياء في العاصمة دمشق، حيث سجل سقوط قذيفة في وسط العاصمة بالإضافة إلى حي القدم، أسفرت عن إصابات، بحسب ناشطين.
وكانت ألوية مسلحة تسيطر على أحياء في جنوبي دمشق هددت بقصف مقار أمنية وسط المدينة بالصواريخ والمدافع إذا لم يرفع الحصار عن جنوبي العاصمة ومعضمية الشام، حيث يعاني مئات الآلاف هناك من انعدام الغذاء والدواء.