Note: English translation is not 100% accurate
تقرير دولي: تدهور الحالة الغذائية للأطفال في سورية نتيجة للصراع
16 أكتوبر 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
ذكر تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ـ أوتشا ـ أن ارتفاع أسعار مواد الغذاء وعدم توافر الأغذية التكميلية للأطفال والنزوح وفقدان الدخل لتوفير خدمات الرعاية الصحية أدى إلى تدهور الحالة الغذائية للأطفال في سورية.
وأضاف التقرير ـ الذي وزعه مكتب «أوتشا» بالقاهرة عن الفترة من 24 سبتمبر إلى 7 أكتوبر الجاري ـ أن عدد الأطفال الذين تم الإبلاغ بدخولهم المستشفيات بسبب سوء التغذية الشديد أو الحاد ارتفع من 1 إلى 5 في المتوسط وكذلك عدد الوفيات الناجمة عن سوء التغذية، مشيرا إلى أن هذه الزيادة تأتي في المقام الأول في حلب ودرعا والمناطق الريفية ودير الزور وحمص وحلب والقنيطرة وريف دمشق. وأفاد بأنه على الرغم من هطول الأمطار الموسمية، فإنه من المتوقع انخفاض إنتاج الحبوب، حيث أدى الصراع إلى زيادة تكلفة مدخلات الإنتاج وتلف المعدات الزراعية وانخفاض رقعة الأرض المتاحة للزراعة، وقدرت بعثة منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي عدد السكان الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بـ 4 ملايين شخص في يوليو الماضي من بينهم مليون شخص من النازحين داخليا وصغار المزارعين والرعاة والعمال الموسميون وصغار التجار والفقراء والأطفال والحوامل والأمهات المرضعات وكبار السن والمعاقون والمصابون بأمراض مزمنة.
وقال التقرير إن هناك قافلة إنسانية نظمتها جمعية الهلال الأحمر السورية ومكتب «أوتشا» وصلت إلى مدينة الرقة ومعها أكثر من 222 طنا متريا من المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أن الوكالات العاملة في قطاع المأوى كثفت من جهودها للاستعداد لفصل الشتاء وأعطت أولوية لشراء وتخزين المواد اللازمة لتوزيعها على النازحين الأكثر ضعفا واحتياجا وتشمل الملابس الثقيلة والبطانيات الحرارية وزجاجات الماء الساخن.
وأضاف أن استئناف العام الدراسي أدى إلى إجلاء المزيد من النازحين من المباني المدرسية التي تستخدم كأماكن إيواء جماعية في حلب وحماة وحمص وريف دمشق وقد حددت وكالات المأوى أماكن إضافية تحتاج إلى إصلاحات عاجلة، حيث يعيش النازحون في أماكن مزدحمة بدون خدمات مياه والصرف الصحي أو مرافق أساسية.