Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر: مقتل العشرات من حزب الله جنوب دمشق وتوحد 50 تشكيلاً مسلحاً في «المنطقة الجنوبية»
17 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكدت «سانا» الثورة مقتل خمسين عنصرا من حزب الله ولواء أبوالفضل العباس في كمين للجيش الحر بهدف صد هجوم على جنوب دمشق، فيما سقط عدد من الجرحى جراء القصف المدفعي من قبل قوات النظام لقرية «جراجير» في القلمون بريف دمشق، بحسب الهيئة العامة للثورة.
وقصفت قوات الجيش السوري عدة أحياء في العاصمة دمشق وريفها بالقذائف والصواريخ، مما خلف قتلى وجرحى. وفي الأثناء أعلن خمسون تشكيلا مسلحا تابعا لقوات المعارضة في جنوب البلاد توحدهم في إطار عسكري جديد تحت اسم «مجلس قيادة الثورة للمنطقة الجنوبية».
وقال بيان صادر عن هذه التشكيلات إن تشكيل هذا المجلس يأتي «نظرا لفشل الهيئات السياسية التي ادعت تمثيل المعارضة وقوى الثورة في تحقيق أهداف ثورتنا المباركة بإسقاط نظام القتل والإجرام».
وأضاف البيان أن من أسباب تشكيل المجلس فشل الهيئات السياسية في «تحقيق الحياة الكريمة للشعب السوري العظيم الذي تعرض لعمليات الإبادة والتهجير والحصار والتجويع وتخلى عنه المجتمع الدولي وتركه وحيدا يواجه أعتى الأنظمة الاستبدادية المدعومة من نظامي طهران وموسكو».
وأعلنت التشكيلات المنضوية في هذا المجلس سحب الاعتراف من «أي هيئة سياسية موجودة تدعي تمثيلنا وفي مقدمتها الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وقيادته التي فرطت بثوابت الوطن والثورة».
وقتل ثلاثة أشخاص في قصف للجيش النظامي على مخيم اليرموك (جنوب دمشق)، كما قتل عدد من المصلين وجرح آخرون جراء انفجار قنبلة في مسجد أبوذر الغفاري في حي التضامن الملاصق لمخيم اليرموك.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط قذائف وصواريخ محلية على أحياء المزرعة والجزماتية والمهاجرين بدمشق، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص.
وفي غارة جوية نفذها الطيران السوري، قتل ثلاثة أطفال من عائلة واحدة في بلدة اللطامنة التي تسيطر عليها المعارضة في ريف محافظة حماة. وشهدت البلدة 11 غارة جوية، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أكد وقوع قتلى في قصف على قرية الشيخ علي بريف حلب. وأفاد ناشطون بأن قصف القوات النظامية طال ريف حماة وحلب ودرعا، وأكدوا استهداف منطقة جبل الأكراد في ريف اللاذقية بالمدفعية وراجمات الصواريخ، في حين تدور معارك وصفت بـ «ضارية» على أسوار مطار دير الزور العسكري.
وكان مقاتلو المعارضة قد استهدفوا حي مشروع دمر ومناطق أخرى في دمشق بقذائف هاون. وبثت قناة الإخبارية السورية صورا للهجوم الذي نفذ بعد فترة من أداء الرئيس السوري بشار الأسد صلاة العيد في جامع حسيبة الكائن في حي مشروع دمر الذي لا تفصله مسافة كبيرة عن قصر الشعب بالربوة. وفي ريف حمص، جددت قوات النظام قصفها بالمدفعية الثقيلة للحولة فيما تعرضت المليحة الشرقية والحي الغربي لمدينة نوى بريف درعا لقصف مدفعي من قبل قوات النظام.
وبحسب شبكة «شام» الإخبارية، سقط قتلى وجرحى إثر انفجار لغم في تل الجموع بنوى في ريف درعا.
وفي حلب، قصف الطيران الحربي التابع لقوات النظام محيط مطار «كويرس» العسكري، بالبراميل المتفجرة، بحسب لجان التنسيق المحلية. كما وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام قرب مطار الطبقة العسكري في الرقة وسط قصف من المطار على مدينة الطبقة.