Note: English translation is not 100% accurate
تواصل العمليات العسكرية في جمعة «أنقذوا المعضمية وجنوب دمشق»
مقتل «رأس النظام الأمني» يشعل دير الزور والمعارضة تتقدم واشتباكات حلب تتواصل.. و«الحر» يقصف المقار الأمنية في دمشق
19 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

جبهة النصرة تعدم جنوداً نظاميين كانوا أسرى لديهااغتيال اللواء الركن جامع جامع «الرأس الامني للنظام السوري» في دير الزور مساء امس الاول اشعل أعنف اشتباكات في المدينة بين المعارضة والقوات النظامية ما اسفر عن تقدم الكتائب المقاتلة.
وتمكن مقاتلو المعارضة السورية من احراز تقدم اثر معارك عنيفة سجلت ليلة امس الاول وتواصلت امس مع القوات النظامية، وتخللها «اعدام» جبهة النصرة لعشرة جنود نظاميين اسرى، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان امس.
وافاد المرصد قبل ظهر امس عن غارات جوية نفذها النظام على مناطق في مدينة دير الزور، في وقت تتواصل الاشتباكات في عدد من احيائها.
واشار الى «معلومات أولية عن سيطرة مقاتلي الكتائب على كلية الآداب القريبة من حي الرشدية» والتي كانت تحت سيطرة القوات النظامية.
وقال التلفزيون ان «اللواء الركن جامع جامع استشهد أثناء تأديته مهامه الوطنية بالدفاع عن سورية وشعبها وملاحقته الإرهابيين بدير الزور».
واوضح المرصد انه «قتل اثر إصابته برصاص قناص في حي الرشدية خلال اشتباكات دارت في الحي بين مقاتلي جبهة النصرة ولواء «الفاتحون من أرض الشام» من طرف، والقوات النظامية من طرف آخر».
وقد أعلنت جبهة النصرة مسؤوليتها عن اغتيال اللواء جامع جامع خلال ما وصفته بعملية مشتركة مع كتائب أخرى تحت اسم «الجسد الواحد».
وقال زيد العشارة الناطق الرسمي لجبهة النصرة في المنطقة الشرقية إن مقاتلي الجبهة قتلوا وجرحوا مائة وأربعين عنصرا من قوات النظام خلال الأيام الماضية، وإن الكتائب المقاتلة خسرت أربعين قتيلا.
كما أعلنت جبهة النصرة سيطرتها على حارة شباط وبرج بيمو وبرج المصطفى وأنها أسرت خمسة عشر جنديا نظاميا.
في هذا الوقت تواصل القصف على قرى واحياء ريف دمشق في جمعة «أنقذوا المعضمية وجنوب دمشق».
وافادت التنسيقيات بان الكتائب المقاتلة صدت امس هجوما جديدا على معضمية الشام المحاصرة وترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة.
كما اعلنت التنسيقيات عن سقوط عدد من الصواريخ والقذائف على مقربة من المقرات الامنية في دمشق،
وفي مدينة حلب، تواصلت المعارك منذ يومين في محيط السجن المركزي بين المجموعات المقاتلة التي تحاصر السجن منذ شهر ابريل وبينها جهاديون، والقوات النظامية.
وقال المرصد ان اشتباكات متقطعة دارت امس بين «مقاتلين من حركة احرار الشام وجبهة النصرة من طرف والقوات النظامية من طرف آخر داخل اسوار السجن»، بعد انسحاب المقاتلين المعارضين من مبنيين اثنين تمكنوا من السيطرة عليهما امس الاول. وقال المرصد في رسائل الكترونية متتالية ان «مقاتلي جبهة النصرة وأحرار الشام انسحبوا من مبنى قيد الإنشاء داخل أسوار السجن المركزي ومن مبنى رئيسي آخر كانوا قد سيطروا عليهما عقب اشتباكات عنيفة بدأت ظهر الاربعاء واستمرت حتى ما بعد منتصف ليل امس الاول».
في المقابل، ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» ان وحدات الجيش «قضت على مجموعات ارهابية مسلحة حاولت الاعتداء على سجن حلب المركزي».
وتقول المعارضة ان السجن يضم خصوصا معتقلين معارضين وجنودا منشقين يتعرضون للتجويع وللتعذيب.
ووصف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في تقرير نشر في الثامن من اكتوبر الجاري السجن بـ «غرف انتظار الموت». وقال التقرير الذي استند الى «شهادات سجناء مازالوا إلى اليوم في السجن» والى ذوي الضحايا ونشطاء وتقارير منظمات حقوق الإنسان، ان «السجن أصبح معقلا للجيش والشبيحة (...) قتل فيه وأعدم ما يقارب الـ 150 سجينا بالرصاص أو بالتعذيب، كما مات فيه عشرات المرضى لقلة الدواء والغذاء». واضاف انه تم منذ عام «اغلاق الغرف» في السجن و«منع الزيارات والتنفس وفرض قوانين غاية في الصعوبة وزيادة وتيرة التعذيب».