Note: English translation is not 100% accurate
«وول ستريت جورنال»: مفتشو الكيماوي يؤكدون سير العمل بالشكل الصحيح
19 أكتوبر 2013
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن مفتشي الأسلحة الذين يشرفون على تدمير الأسلحة الكيميائية السورية أكدوا على سير العمل في الطريق الصحيح، مما يزيد الآمال بحل سياسي للنزاع.
وقالت الصحيفة في سياق تقرير نشرته امس على موقعها الإلكتروني إنه بحسب المفتشين فإن العمل يجري بوتيرة تسمح بإنجاز مهمة تعطيل معدات الإنتاج مع حلول مهلة الأول من شهر نوفمبر المقبل.
وأضافت الصحيفة انه ومع ذلك فإن المفتشين لايزالون يواجهون عوائق في تقييم مدى قربهم من إتمام عملهم، حيث ان الكثير من أنحاء البلاد في حالة فوضى وهم يعتمدون على وصف برنامج الأسلحة الكيميائية الخاص بسورية التي توجد تقارير بأنها ربما تكون حركت بعضا من مخزونها في الأسابيع الأخيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن عددا من التفجيرات باستخدام سيارات مفخخة وهجمات بقذائف الهاون وقع بالقرب من الفندق الموجود به موظفو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في دمشق، لكنه ليس من الواضح ما إذا كان المفتشون كانوا الهدف أو لا، وفقا للمنظمة.
ولفتت الصحيفة إلى أنه بحسب مالك الاهي المستشار السياسي للمدير العام للمنظمة فإنه في 12 الجاري انفجر عدد من قنابل السيارات المفخخة وفي وقت لاحق تم إطلاق قذائف هاون من بينها واحدة يوم الأربعاء الماضي.
ونقلت الصحيفة عن الاهي قوله «من الطبيعي ان يبعث هذا على القلق إلا أن الفريق لا يزال مصمما والمعنويات عالية».
وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن المفتشين الـ 27 زاروا 11 موقعا للأسلحة الكيميائية من المواقع التي يتجاوز عددها 20 موقعا والتي كشف عنها نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
ووفقا لمسؤولي المنظمة فإن المفتشين دخلوا سورية في الأول من الشهر الجاري بتعاون المسؤولين السوريين وبهدف التحقق من كشف النظام النقاب عن الأسلحة بحلول نهاية الشهر والقضاء على جميع أشكال الإنتاج والخلط وتعبئة المعدات بحلول هذا الموعد.
وأوضحت الصحيفة انه بمجرد الانتهاء من المرحلة الأولى الخاصة بتحديد الأسلحة وتدمير القدرة على إتمام عملها، تواجه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي فازت الأسبوع الماضي بجائزة نوبل للسلام، مهمة أوسع تتعلق بالإشراف على تدمير مخزون الأسلحة نفسه والمقدر بنحو ألف طن في حدود النصف الأول من عام 2014.
وأشارت الصحيفة إلى أن آمال إنهاء النزاع تزايدت أمس بعد تصريح نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل بأن مؤتمرا دوليا حول حل سياسي للنزاع السوري سيجرى في يومي 23 و24 نوفمبر المقبل، حيث ان هذه هي المرة الأولى التي يذكر فيها موعدا ممكنا للمؤتمر.
..والأمم المتحدة تعتزم إنشاء قاعدة في قبرص لدعم مفتشيها في سورية
نيقوسيا ـ رويترز: قالت السلطات القبرصية امس إن الأمم المتحدة تعتزم إنشاء قاعدة في الجزيرة لدعم فريق مفتشي الأسلحة الكيماوية التابع لها الذي يعمل في سورية.
وذكر المتحدث باسم الحكومة في بيان أن قبرص ستقدم التسهيلات اللازمة لأنشطة البعثة والحفاظ على سلامتها.
وللأمم المتحدة وجود مكثف في قبرص حيث لها بعثة لحفظ السلام منذ عام 1964.
واستضافت الجزيرة أيضا مفتشي أسلحة تابعين للمنظمة الدولية كانوا يقومون برحلات مكوكية إلى العراق في عهد صدام حسين قبل الغزو الأميركي للبلاد في عام 2003.