Note: English translation is not 100% accurate
الأمين العام للجامعة يقول إنه سينطلق في 23 نوفمبر والمبعوث الأممي ينفي
الإبراهيمي يستبعد «جنيف 2» بدون معارضة «مقنعة» و«أصدقاء سورية» يلتقون في لندن للضغط على الائتلاف للمشاركة
21 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

باريس: نعمل مع المعارضة قبل لقاء لندن من أجل بناء جبهة موحدة قبل مؤتمر جنيف
توزعت الجهود الديبلوماسية للإسراع بعقد مؤتمر «جنيف 2» لحل الأزمة السورية على محورين أحدهما بدأه المبعوث الأممي والعربي الأخضر الابراهيمي في القاهرة أمس الأول. والآخر ينطلق من لندن غدا.
إذ يجتمع عدد من وزراء خارجية «الدول الصديقة» لسورية في العاصمة البريطانية للضغط على المعارضة السورية المتمثلة بالائتلاف الوطني المعارض للمشاركة في المؤتمر بعد إعلان المجلس الوطني أحد أكبر مكوناته رفضه المشاركة.
ويجمع المؤتمر وزراء خارجية مجموعة «لندن 11»، التي تشكل نواة مجموعة أصدقاء سورية بممثلين عن المعارضة السورية.
وصرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بان هذه الدول «ستناقش التحضيرات لمؤتمر جنيف ودعم الائتلاف الوطني السوري (المعارض) وجهودنا لإنجاز حل سياسي لهذا النزاع المأساوي». في هذا الوقت التقى المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية بأمين عام الجامعة العربية في القاهرة قبل التوجه لإجراء محادثات في دمشق ثم في طهران حليفتها الإقليمية الرئيسية.
وتحث واشنطن ودول الغرب على محادثات جديدة بين النظام السوري والمعارضة للتوصل الى حل تفاوضي للحرب الدموية التي يخوضها النظام السوري ضد معارضيه وأسفرت عن مقتل أكثر من 115 ألف شخص منذ انطلاقها في مارس 2011.
لكن داعمي المعارضة العرب والغربيين يواجهون رفض فصائل معارضة وخاصة المسلحة للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 طالما مازال الأسد في السلطة.
وقد أعلن الائتلاف المعارض موافقته على المشاركة في مؤتمر لندن غدا مؤكدا انه سيركز على «تفسير هذه الدول لجنيف 2 وما تتوقع ان ينتج عنه». كما يعود وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى أوروبا في زيارته الـ 16 منذ توليه الوزارة في فبراير للمشاركة في المؤتمر. وهو يقود الجهود مع موسكو من اجل حل سياسي للحرب.
وصرح كيري للإذاعة الوطنية العامة بأن محادثات لندن تهدف الى «السعي لدفع العملية قدما». وأضاف «اننا نعمل من أجل عقد مؤتمر جنيف، فيما لا ندري ما ستكون النتيجة». وأكد المسؤولون السوريون تكرارا إرادتهم المشاركة في محادثات جنيف لكن بلا شروط مسبقة على غرار المطالبة باستقالة الأسد، لكن وزير خارجية النظام وليد المعلم أكد أخيرا أن حكومته لن تجري محادثات إلا مع المعارضة التي يعترف بها النظام رسميا.
كما سيعقد الائتلاف المعارض نقاشات داخلية في اسطنبول هذا الأسبوع يتوقع ان تنتهي بتصويت على المشاركة في محادثات جنيف وعلى تشكيل حكومة انتقالية.
في مؤشر على الانقسامات العميقة حول مؤتمر جنيف سبق ان اعلن المجلس الوطني السوري الذي يشكل فصيلا أساسيا في الائتلاف انه يعارض المؤتمر وهدد بالانسحاب من الائتلاف ان شارك.
وأفاد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال بأن باريس تعمل مع المعارضة قبل لقاء لندن من اجل بناء جبهة موحدة قبل مؤتمر جنيف.
وصرح «نريد ان تكون المعارضة موحدة في هذا المؤتمر. من المهم ان تكون موحدة وقوية كي تؤثر على النتيجة». وترى بريطانيا ان قيادة الائتلاف الجديدة مع انتخاب احمد الجربا على رأسها في يوليو قادرة على إحراز تقدم في إنهاء النقاشات الداخلية.
كما ستحرص لندن في أثناء المحادثات على دعم العناصر المعتدلة في المعارضة، كي لا يقدم الأسد نفسه على انه بديل وحيد للإسلاميين المتشددين الذي تزايد دورهم في المعارضة السورية المسلحة.
وتتألف مجموعة «لندن 11» من بريطانيا ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والأردن وقطر والسعودية وتركيا والامارات والولايات المتحدة.
ويبدو ان الخلافات ليست فقط في صفوف المعارضة السورية بل بين عرابي مؤتمر «جنيف2» والداعين إليه.
ففيما حدد نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية بعد لقائه الإبراهيمي في القاهرة أمس، تاريخ 23 نوفمبر المقبل لانطلاق المؤتمر في جنيف، نفى المبعوث الأممي ذلك في نفس المؤتمر الصحافي، حيث قال الإبراهيمي إن الموعد لم يتحدد رسميا بعد.
واستبعد الإبراهيمي انعقاد مؤتمر «جنيف ـ 2» للسلام في سورية في غياب «معارضة مقنعة تمثل جزءا مهما من الشعب السوري المعارض». في إشارة الى الائتلاف الوطني.