Note: English translation is not 100% accurate
الجربا: وعود «أصدقاء سورية» بدعم الجيش الحر والائتلاف تغير موازين القوى إذا التزموا بها
24 أكتوبر 2013
المصدر : لندن ـ يو.بي.أي

أعلن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا، أنه حصل على ضمانات من الدول الأساسية في مجموعة أصدقاء سورية بتزويد الجيش السوري الحر بأسلحة نوعية، لافتا الى أن تبني البيان الختامي لاجتماع لندن بالإجماع يشجع على المشاركة في مؤتمر «جنيف 2».
وقال الجربا، ليونايتد برس إنترناشونال أمس، على هامش مشاركته مع قادة آخرين من الائتلاف في اجتماع لندن لأصدقاء سورية أمس الأول، إن الدول الأساسية اتفقت على زيادة الدعم العسكري للجيش السوري الحر، بما في ذلك الأسلحة الفتاكة، ودعم الائتلاف من جميع النواحي، معتبرا أن هذين العاملين سيغيران موازين القوى على الأرض في سورية إذا ما التزمت هذه الدول بتطبيقها اعتبارا من الأسبوع المقبل كما وعدتنا.
ولفت الى أن الدول الأساسية الإحدى عشرة تبنت البيان الختامي (لاجتماع لندن) بالإجماع من أجل تشجيع الائتلاف على المشاركة، وأقول بكل صدق إن هذا الشيء يشجع أصلا على المشاركة في «جنيف 2» وسنتخذ القرار المناسب بشأنه.
وأشار الى أن الائتلاف لم يحسم حتى الآن موضوع مشاركته في «جنيف 2»، وستقوم هيئته العامة باتخاذ قرار بهذا الشأن في الاجتماع الذي ستعقده مطلع الشهر المقبل في اسطنبول، لأننا مؤسسة تنتهج الممارسة الديموقراطية في عملها، وسنتخذ القرار المناسب بعد عشرة أيام.
وقال إن الدول الأساسية الـ 11 اتفقت وللمرة الأولى على ورقة واحدة لرؤية «جنيف 2»، وعلى النقيض من الفترة السابقة حين كانت هناك رؤية لدى الأميركي، ورؤية لدى التركي، ورؤية لدى السعودي، ولدى الآخرين.
وأشار الى أنه هذه الدول اتفقت خلال اجتماع لندن على رؤية واحدة، ووافقت على عدة نقاط طرحها الائتلاف السوري المعارض وتبنتها في بيانها الختامي، وأهمها اعتبار إعلان «جنيف1» الأساس لمؤتمر «جنيف 2»، وخاصة ما يتعلق بتشكيل جهاز حكم انتقالي يتمتع بكافة الصلاحيات التنفيذية، كما اتفقت بالإجماع على أن (الرئيس السوري) بشار الأسد لن يكون له مكان في مستقبل سورية.
وقال الجربا إن مجلس الجامعة العربية سيجتمع خلال أيام لاتخاذ موقف موحد على غرار موقف الدول الإحدى عشرة الأساسية في مجموعة أصدقاء سورية، انطلاقا من ثوابتنا في الائتلاف المعارض بأن غطاءنا عربي ونريد أن نذهب إلى «جنيف 2» مع العرب، وفي حال لم نذهب إلى هناك لا يذهبون هم أيضا.
الى ذلك، رفض الجربا الدعوات لإشراك إيران في مؤتمر «جنيف 2»، وقال إن مشاركة الإيرانيين بالنسبة لنا أمر مرفوض ويستفزنا ولا نرغبه ولا نريده لأنهم مشاركون حقيقيون في قتل الشعب السوري ويعيث مرتزقتهم، من حزب الله إلى كتائب أبو الفضل العباس والحرس الثوري، فسادا في طول سورية وعرضها.