Note: English translation is not 100% accurate
انهيار الهدنة في الوعر وعودة القصف على الحي
غارتان إسرائيليتان على دمشق واللاذقية.. ومقاتلو «العباس» يعلنون «النفير لحماية السيدة زينب»
1 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

حزب الله يحشد 15 ألف مقاتل لمعركة القلمونقالت وسائل أعلام عربية وعالمية انه تم استهداف قاعدة للصواريخ الباليستية في ريف اللاذقية يعتقد أنها خاصة بمنظومة «اس» الروسية فيما قال ناشطون سوريون ان الهجوم استهدف قافلة أسلحة للنظام السوري كانت في طريقها إلى «حزب الله».
ونسبت محطة الميادين القريبة من نظام دمشق إلى القناة الإسرائيلية الثانية خبرا يفيد بأن الطيران الإسرائيلي استهدف ليلة أمس الأول قاعدة تحوي منظومة صواريخ من طراز «إس 125»، تقع في محافظة اللاذقية.
ووصفت القناة الثانية المنظومة المضادة للطائرات بأنها متطورة جدا، بينما قالت القناة العاشرة ان القاعدة هي لصواريخ ياخونت روسية الصنع.
وفي وقت لاحق، قالت قناة العربية ان غارتين اسرائيليتين استهدفتا دمشق واللاذقية ودمرت شحنة صواريخ لحزب الله.
بدوره أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن وقوع سلسلة انفجارات في قاعدة للدفاع الجوي في ريف محافظة اللاذقية لم تعرف أسبابها.وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان «انفجارات عدة دوت صباح الاربعاء في إحدى قواعد الدفاع الجوي في منطقة صنوبر ـ جبلة» في ريف اللاذقية.
وأوضح ان أسباب الانفجارات «غير واضحة، ولا معلومات عن وقوع خسائر بشرية»، من دون ان يقدم تفاصيل إضافية.
وأفاد مصدر أمني سوري وكالة فرانس برس بأن «صاروخا سقط على مقربة من القاعدة، وأدى الى اشتعال حريق». ولم يعرف مصدر الصاروخ.وتقع القاعدة الجوية في محافظة اللاذقية التي تعتبر نقطة ثقل للنظام والتي تقطنها شريحة واسعة من الطائفة العلوية، وهي الأقلية الدينية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الأسد. ولم يصدر أي تصريح من جانب النظام على الهجوم، علما أن مواقع مقربة له أقرت بوقوع الهجوم ناسبة إياه إلى سقوط صاروخ أطلق من البحر باتجاه قاعدة الصواريخ، متجنبة الحديث عن أي خسائر أو أضرار.في غضون ذلك تستمر التطورات الميدانية على حدتها في عدة مواقع وقالت قناة العربية ان ما يعرف بـ«معركة القلمون» التي روج لها الإعلام المقرب من النظام، باتت تتقدم على مؤتمر «جنيف ـ 2» بعد نتائج زيارة الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي الإقليمية.
وذكرت أنباء صحافية أن «حزب الله» اللبناني جهز للمعركة المذكورة 15 ألفا من عناصره.
أما في جنوب دمشق فقد أعلنت ميلشيا أبو الفضل العباس المتحالفة مع «حزب الله» والنظام ما أسمته «معركة النفير لحماية السيدة زينب»، مكثفة الحصار على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة جنوب العاصمة.
وذلك بعد ان أعلنت تنسيقية «سانا الثورة» أن الجيش الحر تمكن من تفجير أحد مقار لواء أبو الفضل العباس في السيدة زينب في ريف دمشق.فيما ناشد أهالي الزارة في ريف حمص المنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لمساعدتهم بعد القصف المتواصل لقوات النظام.
من جهة أخرى، قال ناشطون ان الهدنة التي عقدت في حي الوعر الحمصي المحاصر أمس الأول خرقها النظام بمعاودة قصف الحي الذي يقطنه آلاف النازحين.
وأكدت تنسيقيات المعارضة في الحي ان قوات النظام استهدفت الابنية بمدافع الشيلكا وقذائف الهاون ادت الى مقتل واصابة عدد من القاطنين فيه.
وكانت الهدنة جاءت بعد ثلاثة ايام من المعارك على أطراف الحي، واقتضت فتح المعابر وإدخال الغذاء والدوية الممنوعة منذ اكثر من 20 يوما.كما شن النظام النظام السوري حملة شرسة على قرية الزارة في ريف حمص وهي الحملة الأعنف منذ بداية الثورة.
وقد بدأت الحملة في منتصف ليلة امس الأول وتخللها قصف بالراجمات والدبابات ومدافع الهاون والرشاشات بالإضافة إلى ثمانية غارات جوية متتالية، أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى ودمار كبير في بعض المنازل وحالة هلع بين أهالي القرية المحاصرين منذ عدة أشهر.
وقالت «العربية» ان سكان القرية وجهوا نداء استغاثة للمنظمات الدولية لوقف الحملة. أما في حلب، فاستهدف الجيش الحر قوات النظام في أحياء الأشرفية والميدان وثكنة هنانو، والذي صد في الوقت ذاته عدة محاولات للتقدم من منطقة المطاحن أمام مطار النيرب العسكري إلى حي كرم القصر المجاور، وإلى المناطق الجبلية من ناحية بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب.
واستهدف الجيش الحر أيضا راجمات صواريخ تابعة لقوات النظام المتمركزة في مطار دير الزور العسكري، تزامنا مع اشتباكات في حي الرشيدية والرصافة.
وتجددت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام المتمركزة في الفرقة 17 شمال مدينة الرقة
وفي محافظة اللاذقية، ريف اللاذقية قصف عنيف براجمات الصواريخ على ناحية سلمى والقرى المجاورة لها