Note: English translation is not 100% accurate
طهران: العنف الطائفي في سورية قد يمتد إلى أوروبا وأميركا
3 نوفمبر 2013
المصدر : اسطنبول - وكالات

حذر وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف من أن العنف الطائفي في سورية يمكن أن يمتد إلى أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.
وقال ظريف - في مؤتمر صحافي مشترك عقده في مدينة اسطنبول التركية مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو، إن الصراع الطائفي الدائر في سورية أخطر من التهديد الذي يشكله مخزون الأسلحة الكيميائية الموجود لدى الحكومة السورية.
وحذر الوزير الإيراني من أن تداعيات العنف الطائفي في منطقة الشرق الأوسط يمكن أن تنتشر إلى مدن أخرى كلندن ونيويورك ومدريد وروما.
وفي حين لاتزال هناك انقسامات عميقة بين أنقرة وطهران بشأن الصراع في سورية خاصة ما يتعلق بدور الاسد في أي حكومة انتقالية يقول ديبلوماسيون ومسؤولون حكوميون ان كلا الجانبين يريد إصلاح العلاقات التي يمكن ان تكون عاملا حاسما في جهود ديبلوماسية أوسع ترمي لإيجاد حل للصراع. وقال ظريف ان هناك أرضية مشتركة بشأن العديد من القضايا بينها الحاجة الى ان يقرر السوريون مصيرهم في صندوق الاقتراع وان الخلافات تتركز الى حد بعيد على الوسائل وليس الاهداف. وقال داود اوغلو انه سيزور طهران في وقت لاحق هذا الشهر. وفي أعقاب المحادثات اكد ظريف من جديد رغبة ايران في المشاركة في مؤتمر «جنيف 2» إذا وجهت لها الدعوة.
وقال ظريف «لقد اشرنا بالفعل الى جاهزيتنا واستعدادنا (لحضور) مؤتمر جنيف 2 بشأن سورية.
اذا وجهت الدعوة لإيران لحضور هذا المؤتمر فسنكون مستعدين للمشاركة بدون أي شروط مسبقة.
نعتقد اننا كدولة فاعلة في المنطقة يمكننا ان نكون فاعلين أيضا في المؤتمر».
وقال الجانبان إن لديهما بواعث قلق مشتركة بشأن تزايد الطابع الطائفي للحرب الدائرة في سورية فيما يشير إلى تحسن في العلاقات التي توترت بسبب خلافات شديدة بشأن هذا الصراع.
وكانت رغبة طهران في المشاركة في اجتماع استضافته الأمم المتحدة في جنيف في يونيو عام 2012 بشأن سورية مصدر خلاف كبير بين واشنطن وموسكو الحليف الرئيسي للاسد.
وتعتبر إيران حليفا قويا للرئيس السوري بشار الاسد منذ بدء الانتفاضة المستمرة منذ 32 شهرا على حكمه في حين كانت تركيا من اشد منتقديه وتؤيد المعارضة وتؤوي مقاتلين معارضين.
لكن انتخاب الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني في يونيو الماضي جدد الآمال في التقارب. ويقول روحاني وهو معتدل نسبيا إنه يريد تحسين علاقات إيران بالغرب ويشاركه القلق من ظهور تنظيم القاعدة في سورية.