بيروت ـ محمد حرفوش
عاد الاهتمام السياسي والديبلوماسي يتركز على توقيت معركة القلمون التي كثر الحديث عنها، وسط معلومات اشارت الى ان بدء هذه المعركة تنتظر قرارا اقليمياً، اضافة الى ان القيادة السورية ادخلت تعديلات على خطتها الميدانية تقضي اولا بانتظار قدوم الشتاء الذي يعرقل ويشتت القدرات الدفاعية للمعارضة قبل المباشرة بالهجوم، وثانيا باستغلال الوقت لتحقيق مزيد من التقدم في مناطق ريف دمشق، اي اعتماد خطة القضم عسكريا.
وتحدثت المعلومات عن استمرار تعبئة النظام للمزيد من الاعداد البشرية، وقسم مسرح العمليات الى ثلاثة قطاعات عسكرية: القطاع الاول: الزبداني، القطاع الثاني: القلمون والقطاع الثالث: يبرود.
وفي المقابل اكدت المعلومات ان حزب الله انجز بدوره استعداداته للمشاركة في هذه العملية لاسباب عدة ابرزها: تحقيق التواصل البري الامني والامل ما بين البقاع الشمالي والداخل السوري وثانيا لحتمية السيطرة على منطقة القلمون، حيث تشير معطيات الحزب الى ان تفخيخ سيارتي الضاحية الجنوبية حصل في هذه المنطقة، اضافة الى احتضانها بنية تحتية كبيرة لقوة معارضة ومتشددة مناهضة لحزب الله، وثالثا لان تغيير الواقع الميداني في هذه المنطقة يعزز اوراق النظام السوري في مفاوضات جنيف 2.