Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: فورد طلب من جميل الانضمام إلى الائتلاف
3 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قالت مصادر في المعارضة السورية ان مسؤولين أميركيين طلبوا من نائب رئيس الوزراء السوري الانضمام الى الائتلاف الوطني المعارض تمهيدا لذهابه لحضوره مؤتمر «جنيف 2».
وقال موقع «زمان الوصل» المعارض أن الطلب الأميركي جاء عبر السفير الأميركي السابق في دمشق روبروت فورد الذي دعا جميل للانتساب إلى «الائتلاف» لحضور «جنيف 2». وبحسب مصدر مطلع، جاء هذا الطلب خلال الاجتماع الذي جمع فورد وجميل في جنيف، قبيل إقالته من منصبه كنائب لرئيس الوزراء في حكومة النظام، إذ قال جميل لفورد: «أريد حضور جنيف 2، كمعارض مستقل ومنفرد، فقال له فورد، لابد أن يكون وفد المعارضة موحدا، ومن الجيد أن تنضم إلى الائتلاف الوطني فهو الممثل الأول كمفاوض». وبحسب المصدر أخذ قدري جميل هذا الكلام على محمل الجد، وبدأ بجس نبض الائتلاف الوطني.
من جهة أخرى، نقل «زمان الوصل» عن عضو لجنة العضوية في «الائتلاف» مروان حجو الرفاعي، أنه سمع «مثل هذا الكلام»، نافيا وصول أي طلب رسمي من جميل حول انتسابه إلى «الائتلاف الوطني». وقال الرفاعي: «إذ وافق جميل على تنحي الأسد وتفكيك الأجهزة الأمنية، مع محاسبة من تلطخت أيديهم بالدماء، فيمكنني أن أرفع توصية إلى الهيئة العامة للائتلاف كي يجري التصويت على ضمه». وكان قدري جميل، النائب الاقتصادي لرئيس الحكومة السورية المقال، قال ان موضوع تنحي بشار الأسد «حسم، وهو باق في الحكم حتى نهاية ولايته»، مشيرا أنه حذر مبكرا من أن «موضوع تنحي الأسد سيعرقل الحوار».
جميل، وفي حوار خاص مع «فرانس 24»، قال انه لم يغادر سورية بشكل نهائي وإنما سافر إلى روسيا، في إطار مهمة رسمية، كما أكد أنه لم يكن له علم بقرار إقالته من منصبه وأن الخبر تلقاه عبر وسائل الإعلام.
وقد أقال الرئيس السوري بشار الأسد جميل، بسبب «تغيبه عن العمل دون إذن مسبق والقيام بنشاطات ديبلوماسية دون التنسيق مع الحكومة». ووصف جميل الحديث عن انشقاقه بأنه كلام «سخيف»، معتبرا أنه «لم يكن يوما ينتمي إلى النظام بل كان وجوده في الحكومة السورية كمعارضة. وحزبه، الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، دخل الحكومة كمعارضة وبقي فيها كذلك». جميل قال إن مهمته في موسكو تمثلت في بحث التمثيل في مؤتمر جنيف 2، معتبرا أنه من «المفيد أن تكون المعارضة ممثلة بوفد واحد»، رافضا قصر هذا التمثيل على طرف من المعارضة دون الأطراف الأخرى.
وينتمي «جميل» إلى الشيوعيين المقربين للنظام، والمحسوبين على موسكو بحكم القرابة الإيديولوجية .