Note: English translation is not 100% accurate
عبدالعظيم يحذر من سيطرة «القاعدة» على سورية
هيئة التنسيق تطالب بإعادة العلاقات بين القاهرة ودمشق
10 نوفمبر 2013
المصدر : بيروت ـ أ.ش.أ

حذر منسق عام هيئة التنسيق السورية المحامي حسن عبدالعظيم من ان استمرار الصراع المسلح في سورية سيؤدي لسيطرة المجموعات المتشددة المنتمية للقاعدة على سورية، وهذا لن يؤدي على الإطلاق لإقامة نظام ديموقراطي مثلما يطالب الشعب السوري. مطالبا في الوقت ذاته بإعادة العلاقات الديبلوماسية بين الدولة السورية ومصر لأن هذا يشكل بداية عودة مصر لدورها القومي، وعامل نهضة للأمة وتصحيح مسار الثورات العربية.
وقال عبدالعظيم ـ خلال لقائه رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا (ناصري مقرب من قوى 8 آذار وسورية) ـ إن الخلاص في سورية يكون بالتخلص من الاستبداد الداخلي ورفض التدخل العسكري الخارجي والعنف بكل أنواعه وعلى رأسه سيطرة الجماعات المسلحة.
وحول دور الجامعة العربية في حل الأزمة السورية رأى عبدالعظيم (هو أبرز معارضي الداخل السوري) أن هذه الجامعة لم تنهض من كبوتها وهي التي شرعت العدوان على العراق في العامين 1991 و2003، وهي لا تمارس أي دور تطالب بها الشعوب العربية، إنما تمارس بعض الأدوار التي تطلبها منها بعض الأنظمة العربية المرتبطة بأجندات خارجية، على حد قوله.
وأضاف: الجامعة تقف مع جماعة الائتلاف المعارض الذي يأتمر بأوامر خارجية أجنبية على حد قوله، معربا عن اعتقاده بأن نهضة مصر وعودتها لممارسة دورها القومي الطليعي بعد ثورة 30 يونيو وتغيير الأمين العام للجامعة سيخرج الجامعة العربية من سيطرة بعض الدول الخليجية لتقوم بدورها المطلوب، حسب قوله.
وحول الوضع في مصر، قال: إن ثورة 30 يونيو التي تشكل الموجة الثانية من ثورة 25 يناير 2011، صححت مسار هذه الثورة وأنهت انفراد جماعة معينة بالسلطة وأعادت الحكم للقوى الوطنية والشعبية التي شاركت في هذه الثورة، وأنهت التواطؤ مع القوى الدولية التي كانت تمنع إعادة النظر باتفاقية كامب ديفيد، وهي ستعيد لمصر دورها القومي في الصراع العربي ـ الإسرائيلي.
من جانبه، قال كمال شاتيلا رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني: «لقد كان موقفنا موحدا في تأييد ثورة 30 يونيو بمصر العربية، حيث ان المؤثرات واضحة في هويتها وتوجهاتها الوطنية والتنموية الداخلية، وشجبنا التدخل الأطلسي في مصر لإرباك هذه الثورة وكذلك تعاون الأطلسيين مع قوى التطرف المسلح التي تعادي الحركة الشعبية والجيش الوطني المصري الذي يتحرك للدفاع عن الأمن الوطني لمصر ويستعيد استقرارها ويدعم مسيرة التحرك الديمقراطي.