Note: English translation is not 100% accurate
روبرت فورد التقى كبار زعماء المعارضة في إسطنبول
الجربا يصفع المقداد والأخير يطالب تركيا بفتح تحقيق.. و«الائتلاف» يشترط رحيل الأسد وموافقة المقاتلين لحضور «جنيف 2»
12 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

واشنطن تحث المعارضة على المشاركة فى مؤتمر السلامنشب خلاف بين رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا وبين المتحدث باسم هيئة أركان الجيش الحر لؤي المقداد على هامش اجتماعات إسطنبول، تطور إلى حد صفع الجربا للمقداد.
وقالت مواقع المعارضة «إن رئيس الائتلاف صفع ممثل الجيش الحر على وجهه صفعة دوت لها القاعة لقوتها ولقربها من الميكروفونات»، وأفادت المعلومات بأنه وبعد الصفعة حال أعضاء هيئة الرئاسة بين الرجلين، ثم حوصر لؤي مقداد لمنعه من طلب تدخل الشرطة التركية إلا انه عاد وطلب من الشرطة التركية فتح تحقيق بالحادث.
ونشب الخلاف حول تمثيل هيئة الأركان بالائتلاف وعدد المقاعد التي ستحصل عليها، لينتهي الخلاف بصفع الجربا للمقداد.
ويؤكد أعضاء في الائتلاف أن مسألة انضمام أعضاء المجلس الوطني الكردي إلى الائتلاف كانت الشعرة التي قصمت ظهر البعير بين الرجلين بعد تراكم التوتر فيما بينهما. وأشارت إلى أن الجربا أصر على انضمام 11 عضوا كرديا إضافيا إلى الائتلاف قبل التصويت على موضوع المشاركة في مؤتمر جنيف، مع العلم أن هؤلاء الأعضاء مؤيدون بقوة للمشاركة في جنيف 2 بينما يعارض ممثلو الجيش الحر بقوة هذه المشاركة. في هذا الوقت، قال الائتلاف الوطني انه يشترط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد للمشاركة في مؤتمر«جنيف 2».
وأوضح الائتلاف في بيان أصدره في ساعة متأخرة من الليلة الماضية أنه تم الاتفاق بالإجماع بين أعضاء الائتلاف على ضرورة المشاركة في مؤتمر «جنيف 2» مشترطين رحيل الأسد عن السلطة وتشكيل حكومة انتقالية خلال هذه المرحلة.
وشدد البيان على أهمية إنهاء الحرب الأهلية الدائرة في سورية منذ عامين ونصف العام والتأكيد على أن أي مؤتمر دولي لابد أن يسفر عن تحول سياسي.
وأضاف البيان أنه لابد من وجود ضمان وصول وكالات الإغاثة إلى المناطق المحاصرة والإفراج عن السجناء السياسيين، مشيرا إلى أنه تم تعيين لجنة لمواصلة المحادثات مع قوى الثورة داخل سورية وخارجها لشرح موقفها بشأن المؤتمر. بدوره، أوضح رئيس المكتب الإعلامي في الائتلاف السوري المعارض، خالد صالح، أنه يتم حاليا التنسيق بين الائتلاف والجماعات المسلحة في الداخل السوري قبل الذهاب إلى «جنيف 2»، مضيفا: «أرسلنا وفدا إلى سورية للقاء مسلحين ومدنيين بخصوص المؤتمر».
قال صالح: «نرحب بمؤتمر جنيف2 وملتزمون بالحل السياسي»، وجدد رفض الائتلاف لأي دور لبشار الأسد في مستقبل سورية.
وعاد وأكد أن «وثيقة لندن نصت على أنه لا مكان للأسد في العملية السياسية في سورية.. على إيران أن تسحب قواتها من سورية وتقبل بمبادرة جنيف كاملة وبوثيقة لندن». وكان صالح يشير إلى الإعلان الصادر في لندن الشهر الماضي عن مجموعة أصدقاء سورية الداعمة للمعارضة في استبعاد أي دور للرئيس بشار الأسد في أي إدارة انتقالية.
من جهة أخرى، قال صالح إن رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة قام بطرح التشكيلة الوزارية التي أعدها على أعضاء الائتلاف، مشيرا إلى أن الأمر مازال يحتاج إلى المزيد من التشاور.
وأكد صالح أن الحكومة المؤقتة ستعمل على خدمة السوريين في المناطق المحررة، موضحا أنها ستحتاج إلى 50 مليون دولار في الشهر وستعتمد على مصادر تمويل ذاتي وخارجي، وفي هذا السياق اعتبر أنه «لابد أن تتم عملية بيع النفط السوري عبر الائتلاف».
وفي سياق آخر، قال أعضاء في الائتلاف إن المبعوث الأميركي روبرت فورد التقى كبار زعماء الائتلاف في إسطنبول قبل الاجتماع، لحثهم على الموافقة على محادثات جنيف وعبر ديبلوماسيون ومسؤولون أجانب عن تفاؤلهم.