Note: English translation is not 100% accurate
«النظامي» يدكّ «المعضمية».. ويشتبك مع «الحر» في درعا وحمص
مقتل 5 قياديين في ألوية الجيش الحر وتواصل أشرس المعارك في حلب ودمشق
16 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

لواء التوحيد يعتقل العشرات بتهمة التخابر مع النظام قتل خمسة قياديين في ألوية وكتائب مقاتلة ضد النظام السوري اول من امس في معارك وقصف من قوات النظام، بينهم اربعة في منطقة حلب (شمال)، بحسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتشهد مناطق عدة في محافظة حلب معارك بين مقاتلين معارضين بينهم جهاديون والجيش السوري مدعوما من مقاتلين عراقيين ولبنانيين.
وتنفذ قوات النظام عمليات عسكرية واسعة منذ ثلاثة اسابيع على معاقل للمجموعات المعارضة تمكنت خلالها من استعادة بعض المناطق والمواقع الاستراتيجية لاسيما شرق مدينة حلب.
وقتل يوسف العباس المعروف باسم ابو الطيب، وهو قيادي في لواء التوحيد النافذ، في غارة استهدفت قاعدة عسكرية عند مدخل حلب الشمالي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة منذ عام تقريبا. واظهر شريط فيديو تم بثه على الانترنت ولا يمكن التأكد من صحته جثة قيل انها لابو الطيب بعد نقله الى بلدته مارع في ريف حلب.
وكان العباس يستقل سيارته داخل القاعدة عند حدوث الغارة التي اصابت كذلك القائد النافذ في لواء التوحيد عبدالقادر صالح، بالاضافة الى قائد اخر هو عبدالعزيز سلامة.
وقام لواء التوحيد اثر ذلك باعتقال 30 شخصا متهمين
بـ «التخابر» مع النظام.
كما قتل، من جهة ثانية، قائدان للكتائب المقاتلة المعارضة خلال معارك ضد القوات النظامية بالقرب من مطار حلب الدولي.
وفي ريف حلب، قتل ضابط منشق وقائد لأحد الوية المعارضة برتبة عقيد اثر معارك مع القوات النظامية في جبل معارة الأرتيق.
وجنوبا في ريف حمص، قتل قائد لواء في معارك بالقرب من بلدة مهين، التي احرزت القوات النظامية تقدما كبيرا من اجل استعادة السيطرة على مستودعات للاسلحة فيها كانت المعارضة قد استولت على اجزاء منها.
من ناحية أخرى، قصفت قوات المعارضة السورية المسلحة مطار حلب الدولي بصواريخ غراد، مما أسقط قتلى وجرحى داخل مبنى المطار حسب رواية كتائب المعارضة المسلحة.
وقال مراسل «الجزيرة» في حلب ان قصف مقاتلي المعارضة لمطار حلب الدولي بصواريخ غراد أسفر عن مقتل عدد من جنود قوات النظام ولواء أبي الفضل العباس العراقي.
وأضاف أن كتائب أخرى تابعة للمعارضة بدأت عملية لقطع الطريق بين حماة وخناصر أسفرت عن تدمير دبابات وقتل عدد من جنود النظام.
وفي السياق، استمرت الاشتباكات العنيفة على تلة الشيخ يوسف، بالقرب من مطار حلب الدولي، وتمكنت كتائب المعارضة من السيطرة على أجزاء من التلة الإستراتيجية.
كما تستمر الاشتباكات العنيفة بين كتائب المعارضة والجيش النظامي في محيط اللواء 80 قرب مطار حلب. وقال ناشطون إن الاشتباكات تركزت على جبهات مطار النيرب العسكري واللواء 80 وسط تقدم للثوار، وقالوا إن قوات المعارضة قصفت بقذائف الهاون بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب.
وبالتزامن مع احتدام المعارك في مختلف جبهات حلب، كثف النظام السوري أمس ولليوم الثالث على التوالي غاراته وقصفه على معضمية الشام بريف دمشق التي تتعرض كذلك إلى قصف مكثف من مقر الفرقة الرابعة ومطار المزة العسكري، حيث تحاول قوات النظام اقتحام البلدة لكنها تلقى مقاومة من الجيش الحر.
كما سجلت اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في عدة أحياء من العاصمة دمشق، منها برزة والقابون وجوبر، وقال ناشطون إن قذيفتي هاون سقطتا قرب المسجد الأموي، إحداهما قرب المدرسة العادلية والأخرى قرب سوق العصرونية.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) ان ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 22 آخرون جراء سقوط قذائف هاون وانفجار عبوتين ناسفتين في شارع مردم بيك وحي الكلاسة قرب المسجد الأموي بدمشق القديمة.
وقصف الطيران الحربي بلدة يبرود والطرق المؤدية إلى لبنان في منطقة جبال القلمون، كما قصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات بيت سحم والزبداني ورنكوس وداريا ويلدا وببيلا وعربين، وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.
وقال ناشطون إن اشتباكات بين قوات المعارضة السورية وقوات النظام السوري اندلعت في أكثر من منطقة في محافظة درعا وريفها جنوبي البلاد، حيث نفذت قوات المعارضة هجوما في بلدة «عتمان» أوقع عشرين قتيلا في صفوف قوات النظام. وأضافوا أن قوات النظام ردت بقصف عنيف بالمدفعية والطيران الحربي أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف قوات المعارضة.
وتواصل القصف والاشتباكات بين القوات النظامية وقوات المعارضة في حي الوعر وبلدات مهين والرستن والدوير في حمص وريفها، وحي الرشدية بدير الزور، وجبل شاعر وحاجز الأعلاف بحماة وريفها، وأبو الظهور والرامي بإدلب، والسياحة والفرقة 17 والطبقة بالرقة وريفها، وغدير البستان والرفيد والناصرية بالقنيطرة وريفها.