Note: English translation is not 100% accurate
كيلو: النظام يسعى لتهجير الخزان البشري المعارض من خلال معركة القلمون
25 نوفمبر 2013
المصدر : اسطنبول ـ د.ب.أ

أعلن تجمع الاتحاد الديموقراطي السوري الذي يترأسه المعارض والمفكر السياسي ميشيل كيلو، أن النظام في سورية يسعى من خلال معركة القلمون لخلق ديموغرافيا جديدة على الأرض وتهجير الخزان البشري المعارض الكبير هناك بغية خنق الحاضن الاجتماعي لقوى المعارضة .
وجاء في بيان للاتحاد أوردته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس أنه «رغم عدم التكافؤ في ميزان القوى العددي والتسليحي وفارق الدعم بين الجانبين، فإن قوات الجيش الحر وثوار القلمون يدافعون عن المنطقة إيمانا منهم بالحق في الدفاع عن أنفسهم وحاضنتهم الاجتماعية ودورهم ووجودهم في الثورة، فيما يسعى النظام للسيطرة على المنطقة لتأمين طريق دمشق ـ حمص الاستراتيجي، وإغلاق خط التواصل السوري مع لبنان عبر جبال القلمون وقطع خطوط التواصل مع غوطة دمشق الشرقية مما يمهد له اقتحامها لاحقا».
وأشار البيان المعارض إلى أنه: «إضافة إلى تدمير وتهجير الخزان البشري الهائل الذي يعتبر بيئة حاضنة في القلمون المؤلف من سكانه والوافدين السوريين من المناطق الأخرى وعددهم بمئات الألوف، فان خطرا جديا يهدد الثورة، ولاسيما في الجنوب من ريف دمشق إلى درعا، إذا استطاع النظام أن يحسم معركة القلمون، لأن ذلك يعطيه فرصة التوجه إلى الغوطة الشرقية ثم الغربية مجتازا أحياء دمشق الجنوبية باتجاه مدن وقرى درعا لتدمير قوات الجيش الحر وإعادة السيطرة على المنطقة الجنوبية».
وأضاف أنه «رغم أن ذلك لن يكون نزهة لقوات النظام وأدواتها من قوات إيرانية ومليشيات حزب الله، إلا أن الاتحاد ينبه إلى ضرورة حشد التأييد الداخلي والخارجي لمساندة الجيش السوري الحر في هذه المعركة مع قوات ومليشيات النظام وحلفائه». واعتبر البيان أيضا «أن معركة القلمون على هذا المستوى من الأهمية والخطورة، وأن الائتلاف الوطني وهيئة الأركان، وكل القوى السياسية والعسكرية السورية، والإقليمية والدولية الصديقة، تطالب بالتحرك الجدي والفعال لتأمين أكبر مساعدة بشرية ومادية وبالسلاح والذخيرة لقوات الجيش الحر وثوار القلمون في معركتهم، إضافة الى احتضان ورعاية نازحي القلمون، وقد وصل منهم كثير إلى لبنان ودمشق ومناطق حمص جراء أوسع عملية تهجير تشهدها المنطقة».