Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى في سقوط قذائف هاون أمام «الأموي» بدمشق والجيش السوري يصعّد عملياته في النبك وعينه على يبرود
30 نوفمبر 2013
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ

قتل اربعة اشخاص وجرح 26 آخرون اثر سقوط قذائف هاون امام الجامع الأموي في دمشق القديمة، بحسب ما ذكر التلفزيون السوري.
وأفاد التلفزيون في شريط اخباري عاجل بأن قذائف هاون سقطت أمام «الجامع الاموي بدمشق اسفرت عن سقوط 4 شهداء و26 جريحا». واتهم التلفزيون السوري من وصفهم بـ «الارهابيين» بإطلاق القذائف.
وتزامنا مع ذلك، استأنفت قوات النظام السوري قصفها لمدينة النبك الواقعة في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق بشكل عنيف أمس في محاولة للسيطرة عليها واستكمال امساكها بالمنطقة المحاذية لطريق حمص دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، مشيرا الى معارك عنيفة ترافقت مع القصف.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس إن معارك عنيفة دارت «على محور النبك التي كانت دخلتها قوات النظام مدعومة من حزب الله اللبناني أمس الأول»، مشيرا الى ان مقاتلي المعارضة «افشلوا خلال الساعات الماضية محاولة تقدم لهذه القوات».
وأضاف ان قوات النظام «قررت على ما يبدو اعتماد القوة التدميرية لدخول النبك، وهو امر تجنبته في مدينة دير عطية التي احكمت سيطرتها عليها الخميس، كون هذه الأخيرة موالية بغالبيتها للنظام، ولا يزال معظم سكانها موجودين فيها».
وأشار عبدالرحمن الى ان القصف والمعارك شهدت تراجعا مساء امس لتستعر مجددا ليلا، وان النبك محاصرة عمليا منذ سقوط مدينة قارة المجاورة في 19 نوفمبر الجاري. وقال «لم يدخل الى النبك منذ ذلك اليوم اي مواد غذائية او ادوية».
وتقع قارة ودير عطية والنبك على خط واحد على الطريق السريع بين حمص ودمشق.
وكان مصدر أمني سوري ذكر امس لوكالة فرانس برس ان «الهدف التالي بعد السيطرة على النبك سيكون بلدة يبرود وبعض القرى المجاورة».
وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان استراتيجية لانها تشكل قاعدة خلفية للمعارضة المسلحة يزودون منها معاقلهم في ريف دمشق وبعض المناطق المتبقية لهم في حمص بالسلاح والرجال. كما انها اساسية للنظام، لانها تؤمن له التواصل بين وسط البلاد والعاصمة والساحل.
ويرى محللون ان نجاح النظام في انهاء معركة القلمون قبل مؤتمر جنيف 2 سيتيح له الجلوس الى طاولة التفاوض من موقع قوة. ويفترض ان يعقد المؤتمر الذي سيشارك فيه ممثلون للنظام والمعارضة السورية ودول معنية بالنزاع في 22 يناير بهدف إيجاد حل لازمة مستمرة منذ حوالي 33 شهرا اسفرت عن وقوع اكثر من 120 ألف قتيل وملايين النازحين داخل البلاد واللاجئين الى خارجها.
وفي حلب (شمال)، ارتفع الى عشرة نصفهم من الاطفال، عدد القتلى الذين سقطوا امس الأول في غارة نفذها الجيش السوري على مدينة حلب في شمال البلاد، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني أمس «ارتفع الى عشرة بينهم خمسة اطفال وثلاث سيدات احداهن حامل عدد الشهداء الذين قضوا اثر القصف من طائرة مروحية عصر امس الأول على منطقة قاضي عسكر بمدينة حلب». وكان المرصد وناشطون افادوا عن اطلاق طائرات مروحية براميل متفجرة فوق الحي المتاخم لحي القاطرجي في جنوب شرق حلب، في منطقة مزدحمة بالمارة، ما تسبب بدمار وقتلى وحالة هلع بين السكان. كما اصيب في الغارة اكثر من عشرين شخصا.
وذكر مركز حلب الاعلامي الذي يشرف عليه ناشطون اعلاميون معارضون ان «مبنى سكنيا انهار بشكل كامل وتهدمت أجزاء من الأبنية المجاورة لدوار قاضي عسكر، كما تحطم العديد من السيارات التي كانت في الشارع».