Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة توافق على شحن «الكيماوي» من اللاذقية وتنتظر موافقة إحدى الدول على نقله إليها
6 ديسمبر 2013
المصدر : نيويورك ـ كونا ـ يو.بي.أي

قالت رئيسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية سيغريد كاخ إنهما ينتظران موافقة من دولة لم تحددها على استخدام أحد موانئها لنقل الاسلحة الكيماوية السورية على سفينة أميركية وتدميرها في البحر.
وأضافت كاخ للصحافيين بعد جلسة عقدها مجلس الأمن الليلة قبل الماضية «مازلنا في انتظار تأكيد من دولة عضو أن ميناء متاحا لإعادة الشحن»، واعترفت بوجود بعض الأمور الخارجة عن السيطرة، معربة عن تطلعها الى سلامة وتأمين عمليات النقل لهذه المواد الخطيرة بما لا يشكل أي مخاطر صحية أو بيئية على الإطلاق. وقالت انها بينت للمجلس ان الاستعدادات لهذه المرحلة الأخيرة «حرجة للغاية» لنقل أسلحة محظورة خارج سورية وتدميرها.
وذكرت أن العملية تتطلب عددا من المكونات مثل مواد التعبئة والتغليف والخدمات اللوجستية، لاسيما الشاحنات والحاويات، مضيفة أن نحو 15 سوريا تم تدريبهم في لبنان على تعبئة وتغليف مواد كيماوية لتلبية اللوائح البحرية الدولية بشأن البضائع الخطيرة.
وقالت كاخ للصحافيين، إثر مشاورات مغلقة في مجلس الأمن الدولي، انها أطلعت المجلس على التحضيرات لمرحلة نقل المواد الكيميائية إلى خارج سورية.
وسئلت كاخ عن خيارات نقل المواد الكيميائية إلى ميناء اللاذقية في ظل صعوبة الوضع الأمني، فقالت للصحافيين ان «مسؤولية تدمير الأسلحة الكيميائية تقع على الجمهورية العربية السورية التي تتولى أيضا مسؤولية العنصر الأمني في تلك العملية».
وأضافت ان «اللاذقية هي الميناء المخصص لخروج المواد الكيميائية، وقد تم تقييم الميناء بأنه قادر على التعامل مع تلك العملية، ويمكنه استيعاب السفن من الدول التي أشارت إلى أنها ستخصص سفنا تجارية لتشارك في عملية إزالة المواد الكيميائية من البلاد، إذا حدث تأخير بسبب الوضع الأمني فسيكون علينا إعادة تقييم ذلك ودراسته بالطبع، ولكننا الآن لن نلجأ إلى أي بدائل».
وتابعت انه «فيما يتعلق بما يمكن فعله وتستدعيه الحاجة لضمان الجوانب اللوجيستية المتعلقة بأمان عبوات المواد الكيميائية وإعادة تعبئتها وتحضير الحاويات، كل هذه الأمور تتقدم الى المسار الصحيح».
وتحدثت كاخ عن القيود الأمنية الخطيرة التي قد تصعب عملية نقل المواد الكيميائية ومنها عدم أمان الطريق الذي يربط بين دمشق وحمص، وقالت إنها اضطرت إلى السفر إلى لبنان لتستقل طائرة مروحية لتتوجه إلى ميناء اللاذقية لتعذر السفر إليه مباشرة من دمشق.
وكان رئيس مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي، السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرو، قال إن تنفيذ المرحلة الأولى للقرار رقم 2118 الخاص بسورية يسير بشكل جيد، إلا ان هناك مشاكل تواجه المرحلة المقبلة لعملية القضاء على الأسلحة الكيميائية السورية.
وأوضح أن المشكلة الأولى «ستتمثل في نقل المواد الكيميائية إلى ميناء اللاذقية، وسيعتمد كل شيء على الأمن على الطرق وهو أمر لا يدعو إلى الثقة بسبب الحرب، فيما القضية الثانية ستكون عملية نقل تلك المواد إلى خارج البلاد وتدميرها». وردا على أسئلة الصحافيين حول صعوبة نقل المواد الكيميائية، قال أرو إن كاخ اضطرت عندما أرادت السفر من دمشق إلى اللاذقية للاطلاع على إمكانيات الميناء، إلى التوجه إلى بيروت أولا لتستقل طائرة إلى اللاذقية بسبب الوضع الأمني الصعب على الطرق. وأكد ان ذلك الوضع سيمثل تحديا أمام نقل المواد الكيميائية على الطرق. وأعرب السفير الفرنسي عن التطلع إلى إكمال تنفيذ عملية التخلص من الأسلحة الكيميائية السورية خلال الأشهر المقبلة.
وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية السبت الماضي إن الولايات المتحدة تجري تعديلات على سفينة لسلاح البحرية ليكون بمقدورها تدمير 500 طن من المواد الكيماوية بما في ذلك غازات للأعصاب وتحييدها في البحر مع مواد كيماوية أخرى في عملية تعرف باسم التحليل المائي.