Note: English translation is not 100% accurate
«راهبات معلولا» على خطى «مخطوفي أعزاز»
7 ديسمبر 2013
المصدر : بيروت
في وقت ظهرت بوادر حلحلة في ملف «المطرانين المخطوفين» وتردد أن هناك أخبارا سارة قبل الأعياد، طرأت قضية «راهبات معلولا» التي اختلفت عن قضية المطرانين في ثلاث نقاط:
٭ حالة الاستياء والغضب عند المسيحيين لأن هذا العمل غير مقبول بأي مقياس. فالراهبات نذرن حياتهن للصلاة ومساعدة الفقراء واليتامى ولا يقمن بأي نشاط آخر.
٭ التحرك ورد الفعل السريع من الكنيسة جمعاء: من الفاتيكان الى بطاركة الشرق. في حين أن مثل هذا التحرك تأخر عند خطف المطرانين.
٭ إدخال القضية في صلب الصراع الدائر على غرار قضية مخطوفي أعزاز (ربط الإفراج عنهن بإطلاق سجينات سوريات)، في حين أن قضية المطرانين مازالت غامضة تماما.
1 ـ أعلنت كتائب «أحرار القلمون» أن راهبات معلولا المختطفات في «مكان آمن، لكن لن يفرج عنهن إلا بعد تنفيذ عدة مطالب، أهمها الافراج عن ألف معتقلة سورية في سجون النظام السوري». وهذه المطالب نقلت إلى النظام السوري من خلال الفاتيكان، بعد تأمين اتصال بين رئيسة دير مار تقلا في معلولا ـ الأم بيلاجيا سياف والفاتيكان بواسطة هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية. أما «جبهة النصرة»، فإنها أصرت على مطلب آخر يتمثل في فك الحصار عن مناطق يحاصرها النظام لإدخال معونات غذائية إليها، مثل الغوطة بريف دمشق.
2 ـ بعد نداء البابا فرنسيس، وجه بطريرك الروم الأرثوذكس يوحنا العاشر نداء الى كل الدول والحكومات لبذل الجهود لإطلاق الراهبات سالمات، وقال «لا نريد من أصحاب القرار إقليميين كانوا أو دوليين أصوات استنكار بل جهودا وأفعالا»، معلنا تعليق زيارته الراعوية الرسمية التي كانت مقررة للخليج، ومبديا خشيته من أن «يصبح لدينا ملف جديد اسمه خطف الراهبات بعد ملف خطف المطرانين».
3 ـ شدد رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع على ضرورة «مسارعة الأمم المتحدة عبر هيئاتها المعنية إلى وضع معلولا تحت الحماية الدولية وتكريس ذلك بقرارات واضحة من مجلس الامن الدولي بالذات، حفاظا على أهلها وعلى معالمها التي تشكل كنزا للإنسانية جمعاء». واستنكر قيام تنظيمات متطرفة أيا كانت تسميتها وانتماؤها «على خطف الاخوات الراهبات اللواتي صمدن في أديرتهن منكبات على الصلاة ومساعدة الأهالي»، داعيا الى «إطلاقهن فورا، لأن ما تعرضن له يشكل إساءة فظيعة وإهانة منكرة ومرفوضة، بقدر ما يسيء الى روحية الثورة وإلى الإسلام».