Note: English translation is not 100% accurate
اكد الشعور بالخجل من عدم القدرة على حماية راهبات معلولا
توما: المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية إذا رفض النظام التوقيع على «جنيف - 2»
9 ديسمبر 2013
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ
أكد أحمد توما رئيس وزراء الحكومة المؤقتة التابعة للائتلاف الوطني السوري المعارض ان المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية إذا رفض النظام السوري التوقيع على اتفاق خلال مؤتمر «جنيف-2» المقرر في 22 يناير المقبل.
وقال توما في مقابلة مع إذاعة «فرنسا الدولية» امس: «ان الهدف الرئيسي للثورة السورية هو أن يحصل الشعب على حريته وكرامته للتغلب على القهر والعبودية التي يفرضها النظام خلال السنوات الـ 50 الماضية. هذه نقطة البداية هي جوهر عملنا، ومن هنا، قررنا المشاركة في مؤتمر «جنيف-2» لإنهاء الصراع السوري والوصول إلى فترة انتقالية نحصل خلالها على جميع الصلاحيات الأمنية والعسكرية، والاستخبارات، والشؤون المالية في البلاد وجميع مؤسسات الدولة الحيوية».
وأضاف رئيس وزراء الائتلاف السوري المعارض الذي يزور باريس حاليا ان كل هذا وارد بالفعل في استخلاصات مؤتمر «جنيف-1» الذي عقد في شهر يونيو من العام الماضي، مشيرا إلى أن المعارضة ستشارك في «جنيف-2» لتأكيد هذه الأمور، يجب على جميع الأطراف التوقيع على هذا الاتفاق والالتزام بتنفيذه.
وعما يتوقعه الائتلاف المعارض من «جنيف-2» لاسيما ان نظام دمشق أكد أنه لن يتنازل عن السلطة، أكد توما أن التصريحات الصادرة عن النظام لا تنطبق إلا عليه فقط، «ليس على المجتمع الدولي والمعارضة».
وأوضح انه قبل الذهاب إلى جنيف، فإن النظام يغلظ تصريحاته من أجل تقوية موقفه التفاوضي «ونحن لا نعطي أهمية إلى ما يقوله. ما يهمنا هو ما سيحدث خلال هذا المؤتمر».
وحذر من انه إذا رفض النظام التوقيع على اتفاق «جنيف-2»، فإن المجتمع الدولي سيتحمل المسؤولية و«ستكون الكرة في معسكره»، خاصة ان المجتمع الدولي أكد لنا أن مؤتمر «جنيف-2» سيؤدي إلى توقيع اتفاق ينص على فترة انتقالية مع نقل جميع السلطات للمعارضة.
وحول اجتماعه في نهاية الأسبوع الماضي مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، وصف توما اللقاء بانه «إيجابي للغاية»، مشيرا إلى ان المباحثات تركزت على مسألة «جنيف-2» بالإضافة إلى القضايا السياسية التي تهم مباشرة الثورة السورية وكيفية حلها.
وعن القلق المتزايد بشأن الأقليات في سورية لاسيما المسيحيين مع استيلاء الإسلاميين على مدينة معلولا، أوضح رئيس حكومة الائتلاف الوطني السوري المعارض «اننا نعيش مع إخواننا المسيحيين في سورية منذ آلاف السنين، ونحن جميعا أبناء هذا البلد، وعشنا دائما في سلام، وما يحدث لمعلولا يزعجنا بشكل كبير».
وأضاف نحن نشعر بالخجل من عدم القدرة على حماية الراهبات في معلولا، «ولكن أريد فقط أن أؤكد مجددا للمسيحيين، اننا أبناء نفس البلد، ولدينا تاريخ مشترك ومصير مشترك».