Note: English translation is not 100% accurate
قوات النظام تسيطر على الطريق الدولي بين حمص ودمشق بعد استعادتها للنبك
10 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
استعادت قوات النظام السوري السيطرة على طريق حمص ـ دمشق الدولي بعد امساكها بشكل شبه كامل بمدينة النبك في منطقة القلمون شمال العاصمة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس.
وقال المرصد في بريد الكتروني «وقعت اشتباكات صباح أمس بين القوات النظامية مدعمة بعناصر من حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلين من الكتائب المقاتلة وجبهة النصرة والدولة الاسلامية في العراق والشام من جهة اخرى في مدينة النبك وسط تقدم القوات النظامية في المدينة».
وأشار الى ان «القوات النظامية تمكنت من استعادة السيطرة على طريق حمص ـ دمشق الدولي»، علما ان الطريق ليس آمنا بعد.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن ردا على سؤال لوكالة فرانس برس ان النبك «باتت تحت سيطرة قوات النظام، باستثناء المنطقة الشرقية» البعيدة نسبيا عن الطريق الدولي، وبالتالي فإن هذا الطريق لم يعد في المرمى المباشر للمقاتلين المعارضين، بعد ان أصبحت بلدتا قارة ثم دير عطية ومعظم النبك في ايدي النظام.
في المقابل، ذكرت صحيفة «الوطن» ان الجيش السوري قام «بتأمين مزارع ريما المحيطة بالنبك وصولا إلى دير عطية ما يعني أن الطريق الدولي بات أيضا آمنا ومتوقعا إعادة فتحه خلال فترة قصيرة وفقا للمعطيات العسكرية وما يراه الجيش مناسبا».
وذكرت ان «الجيش بسط (...) سيطرته الكاملة على النبك بعد تأمين آخر منطقة داخل المدينة».
ونقلت عن مصدر عسكري ان قرابة مئتي مسلح بقوا متحصنين في منطقة واحدة غرب النبك «وقتل أغلبيتهم بعد ثلاثة أيام من المواجهة مع الجيش السوري في حين استسلم الآخرون. وبعد دخول الجيش إلى تلك المنطقة تبين أنهم كانوا يحمون أحد أكبر مخازن السلاح والذخيرة في القلمون ومشفى ميدانيا، وكامل محتويات المخزن باتت بيد الجيش منذ الأمس».
وتقع النبك ودير عطية وقارة على خط واحد على الطريق السريع بين حمص ودمشق.
وسيطرت قوات النظام على قارة في 19 نوفمبر، ثم سيطرت على دير عطية.
وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان استراتيجية لانها تشكل قاعدة خلفية للمعارضة المسلحة تزود منها معاقلها في ريف دمشق وبعض المناطق المتبقية لها في حمص بالسلاح والرجال. كما انها أساسية للنظام، لأنها تؤمن له التواصل بين وسط البلاد والعاصمة وتضم معابر يدخل منها مقاتلو حزب الله وأسلحتهم أيضا.