Note: English translation is not 100% accurate
زوجة رستم غزالة «الهاربة» من سورية فضلت العودة إليها على السجن في بيروت
10 ديسمبر 2013
المصدر : بيروت

أجبرت الزوجة الثانية لرئيس ما كان يسمى «جهاز الأمن والاستطلاع في القوات السورية في لبنان» سابقا اللواء رستم غزالة، اللبنانية لبنى عويدات على العودة الى سورية بعدما أوقفها جهاز الأمن العام اللبناني في مطار الرئيس رفيق الحريري ليل السبت ـ الأحد، وكانت متجهة الى دبي، تنفيذا لمذكرة قضائية صادرة في حقها استنادا الى ادعاء ضدها من «ضرتها» زوجة غزالة الأولى بتهمة السرقة.
وعلمت صحيفة «النهار» ان محامي الادعاء ضد لبنى، وهو لبناني قريب من غزالة وعائلته، خيّرها فور توقيفها بحضوره في المطار، بين ان تودع السجن حيث كان عناصر الأمن العام بدأوا بالإجراءات القانونية بناء على المقتضى القانوني، وبين ان تعود معه الى سورية بعد ان يتنازل عن الدعوى ويبلغ التنازل الى القاضي الذي أصدر الاستنابة القضائية فورا «ويا دار ما دخلك شر»، فاختارت مكرهة العودة الى سورية، وتولى المحامي سحب الدعوى فورا، والمساهمة في الاخراج القانوني للاستنابة القضائية، اذ كان عناصر الأمن العام على اتصال مباشر بالمدعي العام المعني الذي أصدر الاستنابة وهو في البقاع، وقد أمرهم بتركها بعدما تنازل المحامي عن دعواه القضائية فامتثلوا، وتركت لبنى فاصطحبها المحامي الى سورية من جديد، منهيا مسألة أثيرت حولها علامات استفهام كثيرة، لاسيما ان لبنانيا ذائع الصيت كان يعمل مع رستم غزالة منذ ان كان في بيروت وانتقل معه الى دمشق هو الذي ساعد لبنى في مغادرة سورية قبل ان يختفي اثره منذ 3 أسابيع في سورية، وتردد ان معلمه احتجزه على خلفية هذا الملف.
وذكرت معلومات ان المحامي كان تقدم قبل ثلاثة أيام من تاريخ توقيف لبنى بدعوى لدى المحكمة الاستئنافية في البقاع بوكالته عن زوجة رستم الأولى يتهم فيها لبنى بسرقة أموال ومجوهرات فأصدر المدعي العام مذكرة توقيف في حقها.