Note: English translation is not 100% accurate
أكدت ضرورة التوصل إلى حل سياسي سريع للأزمة
روسيا تبحث مع «الائتلاف» التحضيرات لـ«جنيف 2».. وكيري: الصراع في سورية لن ينتهي إلا بالمفاوضات
21 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أميركا تتخلى عن سعيها للحصول على موافقة مجلس الأمن على بيان يدين تصاعد القصف على حلبأعلنت وزارة الخارجية الروسية امس ان نائب وزير الخارجية المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، بحث في جنيف مع أمين عام الائتلاف الوطني السوري المعارض بدر جاموس التحضيرات لعقد مؤتمر جنيف-2.
ونشرت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني بيانا جاء فيه، أن بوغدانوف التقى في جنيف جاموس، حيث تركز اللقاء على التحضير لعقد مؤتمر جنيف-2 حول سورية.
وأضاف ان الطرف الروسي أكد ضرورة التوصل إلى حل سياسي سريع للأزمة في البلاد عبر الحوار السوري ـ السوري غير المشروط.
واستضافت جنيف امس اجتماعا بين ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة تحضيرا لعقد مؤتمر جنيف-2.
بدوره، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الصرع الدائر في سورية لن ينتهي سوى عبر المفاوضات وذلك لإنقاذ الشعب السوري.
ونقل تلفزيون شبكة (سي ان ان) الأميركية عن كيري قوله «إن واشنطن تؤمن بأن الحل العسكري سيؤدي إلى مزيد من استنزاف الأرواح في سورية ولاسيما تدفق المزيد من العناصر المتطرفة إلى سورية وتهديد دول الجوار وبالنهاية قد يؤدي إلى تقسيم دولة سورية.
وأضاف: «من الواضح أن طرفي الصراع في سورية سيواصلان القتال وفي النهاية فان الشعب السوري هو الضحية، وكما أن الصراع السوري يمتد إلى خارج حدود البلاد، وبات يهدد دول الجوار نظرا لتدفق اللاجئين السوريين إليها. وأكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري التزام بلاده بعقد مؤتمر (جنيف-2) على أساس مؤتمر (جنيف-1)، وذلك لإيجاد حل للازمة السورية وتسويتها عبر المفاوضات، لافتا إلى أن جنيف-1 أكد على تشكيل حكومة انتقالية في سورية بصلاحيات كاملة.
وشدد على ثبات موقف واشنطن الداعم لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد الذي فقد شرعيته وقدرته على البقاء في السلطة، مؤكدا ان الائتلاف السوري يعد الممثل الشرعي للشعب السورية ولن يقبل ببقاء الأسد في السلطة، وشدد على ان مؤتمر جنيف-2 من شأنه تلبية طموحات الشعب السوري كله من جميع الطوائف فضلا عن إنهاء سيطرة الجماعات المتطرفة.
وأوضح وزير الخارجية الأميركي جون كيري «أن قضية تدمير أسلحة الأسد الكيماوية لن تنهي الأزمة السورية ولن تغير الوضع بالنسبة للمدنيين الذين يتعرضون للقذف من قبل النظام السوري الذي يستخدم الصواريخ الباليستية، لاسيما من يموتون جوعا نظرا لمنع النظام وصول المساعدات الإنسانية لبعض المناطق.
وكما أعرب عن رفضه للتحليلات التي تعتبر أن بقاء الأسد في السلطة ضروري لإنجاز برنامج تدمير الأسلحة الكيماوية السورية قائلا: «إن هناك الكثير من الضباط الكبار داخل القيادة السورية الذين يمتلكون المعلومات حول الترسانة الكيماوية، مضيفا: «الأسد بحد ذاته ليس مهما لعملية حصر وتدمير هذا السلاح. وأكد وزير الخارجية الأميركي على أن واشنطن ملتزمة بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، لافتا إلى أن الولايات المتحدة تعد المانح الأكبر للمساعدات الإنسانية للشعب السوري، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان قد اعلن مؤخرا عن تقديم 89 مليون دولار إضافة للمبالغ التي قدمتها واشنطن مسبقا. وأوضح وزير الخارجية الأميركي جون كيري «ان قضية تدمير أسلحة الأسد الكيماوية لن تنهي الأزمة السورية ولن تغير الوضع بالنسبة للمدنيين الذين يتعرضون للقذف من قبل النظام السوري الذي يستخدم الصواريخ الباليستية، ولاسيما من يموتون جوعا نظرا لمنع النظام وصول المساعدات الإنسانية لبعض المناطق. كما أعرب عن رفضه للتحليلات التي تعتبر أن بقاء الأسد في السلطة ضروري لإنجاز برنامج تدمير الأسلحة الكيماوية السورية قائلا: «إن هناك الكثير من الضباط الكبار داخل القيادة السورية الذين يمتلكون المعلومات حول الترسانة الكيماوية». مضيفا: «الأسد بحد ذاته ليس مهما لعملية حصر وتدمير هذا السلاح. وأكد وزير الخارجية الأميركي على أن واشنطن ملتزمة بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، لافتا إلى ان الولايات المتحدة تعد المانح الأكبر للمساعدات الإنسانية للشعب السوري، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان قد أعلن مؤخرا عن تقديم 89 مليون دولار إضافة للمبالغ التي قدمتها واشنطن مسبقا.
في هذا الوقت، تخلت الولايات المتحدة عن السعي للحصول على موافقة مجلس الأمن على بيان يدين تصاعد أعمال القصف ضد مدينة حلب (شمال سورية) بسبب معارضة روسيا، حسب ما أعلن دبلوماسيون امس الأول.
وكان البيان الأميركي يعبر عن «سخط» مجلس الأمن أمام الهجوم الذي يشنه سلاح الجو السوري الذي يقصف منذ 5 أيام الأحياء التي يسيطر عليها المتمردون في حلب.
وكان يجب ان يحصل هذا الإعلان غير الملزم على موافقة أعضاء مجلس الأمن الـ 15 لتبنيه. ولكن موسكو حمت مجددا حليفها السوري رافضة اتهام النظام في الإعلان وعمدت واشنطن إذن الى سحب النص.
وجاء في النص ان الدول الاعضاء تندد خصوصا باستعمال صواريخ سكود و«براميل متفجرة» في قصف حلب.
وقال كورتيس كوبر، مساعدة المتحدث باسم البعثة الأميركية في الأمم المتحدة «نحن محبطون جدا من رفض إعلان يعبر عن سخطنا الجماعي أمام الوسائل الوحشية التي يستعملها النظام السوري ضد مدنيين». وأضاف ان استعمال براميل متفجرة «يشير ايضا الى مزيد من الوحشية من قبل نظام الأسد»، مضيفا ان «أقل ما يمكن ان يفعله مجلس الأمن هو إدانة هذه الأعمال الوحشية». وحسب دبلوماسيين، فإن موسكو تعارض ايضا مطالبة مجلس الأمن بفتح طرق المساعدات الإنسانية في سورية. واقترحت دول عربية من جهة ولوكسمبورغ واستراليا من جهة أخرى مشاريع إعلانات في هذا المجال.
ولكن روسيا «أعربت عن استعدادها لاستعمال حق النقض (الفيتو) حتى بدون قراءة هذه النصوص»، حسبما أعلن ديبلوماسي غربي.