Note: English translation is not 100% accurate
المعلم يدعو إلى جعل «مكافحة الإرهاب» من أولويات «جنيف 2»
27 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس ان مكافحة الارهاب يجب ان تكون من أولويات مؤتمر «جنيف 2» الخاص بحل الأزمة السورية والمزمع عقده في الـ 22 من يناير 2014.
وقال بيان لوزارة الخارجية أوردته وكالة الانباء السورية (سانا) ان تأكيد المعلم جاء خلال محادثات أجراها بدمشق مع معاون وزير الخارجية الهندي سانديب كومار تركزت حول الجهود المبذولة لعقد المؤتمر الدولي حول سورية في جنيف.
وأضاف البيان ان المعلم شدد خلال اللقاء على ضرورة ان يتضمن جدول أعمال «جنيف 2» بندا لمناقشة مكافحة الارهاب وإلزام الدول التي تقدم الدعم للمجموعات المسلحة بوقف تمويل وتسليح واستضافة هذه المجموعات، معتبرا ان إنهاء العنف في سورية هو أساس نجاح الحل السياسي للأزمة.
وقال المعلم ان «الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب التي اتخذتها الدول الغربية ضد الشعب السوري لها النصيب الاكبر في مفاقمة الوضع المعيشي في سورية».
من جهته، أكد المسؤول الهندي متابعة نيودلهي للوضع في سورية والعمل مع عدد من الدول المعنية من أجل إعادة الأمن والاستقرار، مشيرا إلى حرص الحكومة الهندية على نجاح مؤتمر «جنيف 2» لإيجاد حل سياسي للازمة في سورية.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال في لبنان عدنان منصور أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية.
وقال منصور في تصريح صحافي امس الخميس إنه «تم تحديد موعد مؤتمر جنيف في 22 يناير وسيتم توجيه الدعوة للبنان»، موضحا أن «لبنان سيشارك على مستوى وزارة الخارجية والوزير من سيمثل لبنان».
وقال إن «لبنان معني بالمؤتمر، والاستقرار والأمن في سورية يعنينا، لأنه ينعكس استقرارا وأمنا في لبنان، ولا بد من إيجاد عمل دولي لمساعدة النازحين وإعادتهم إلى بلدهم بعد انتهاء الأحداث في سورية».