Note: English translation is not 100% accurate
الدراما السورية تفتقد فنانيها وسبعة أعمال تصور في الخارج
30 ديسمبر 2013
المصدر : دمشق – إيلاف
خلال العام 2013، كان بارزا فقدان الدراما السورية لنجومها الذين هجروها واستقروا في الخارج مشاركين في أعمال عربية، وفي السياق نفسه برزت ظاهرة تصوير الأعمال السورية في بلدان مجاورة نظرا للوضع الأمني هناك. في ظل الأزمة التي تعصف بسورية، وفي ظل الحرب الدائرة هناك، سجل العام 2013 هجرة عدد من نجوم الدراما السورية ليستقروا في بلدان عربية وأجنبية.وغادر إلى مصر كل من جمال سليمان وعبدالحكيم قطيفان وكندا علوش مطلع العام السابق، بالإضافة إلى الفنان فارس الحلو، وذلك حتى تتبلور الحالة السورية.ويقيم الفنان مكسيم خليل في مصر أيضا مع زوجته الفنانة سوسن أرشيد، ويتنقل بينها وبين بيروت بغرض العمل في البلدين، بالإضافة إلى المخرج هيثم حقي، والفنانة جمانة مراد التي غابت عن الدراما، منذ ظهورها في الجزء الخامس من «باب الحارة»، وهي استقرت في القاهرة وانخرطت هناك في الدراما والسينما.
وسافر الفنان سليم صبري وزوجته ثناء دبسي إلى الشارقة في الإمارات العربية المتحدة، ليستقر مع ابنته الفنانة يارا صبري وزوجها الفنان ماهر صليبي، كما فضل الفنان سلوم حداد خوض تجربته الإخراجية الأولى في الدراما الخليجية، وابتعد كل من الفنانين نضال نجم، ونظلي الرواس، وانتقلت روعة ياسين وشقيقتها علا للإقامة في بلد خليجي.
واستمر غياب الفنان سامر المصري عن الدراما، هو المستقر في الإمارات حاليا، بالإضافة إلى الفنانة مها المصري وابنتها ديمة بياعة، وأكدت مها أن سفرها ليس لأي موقف سياسي بل تجنبا للخطر المحدق بها في دمشق، كما تستقر الفنانة السورية نسرين طافش في الإمارات وصورت عملا عربيا مشتركا هو الأول من نوعه تحت إدارة مخرج إسباني.وأقام في الإمارات الفنان باسل خياط الذي راجت شائعات عن رغبته في البقاء هناك، وكان من أوائل الفنانين الذين غادروا سورية، وتحديدا منذ بداية الحراك الشعبي السوري في مارس 2011.وأطالت الفنانة سوزان نجم الدين من إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية، أما الفنان جهاد عبدو فأقام في الولايات المتحدة الأميركية لفترة طويلة من العام، وجاءت إقامته بثمار كثيرة حيث فتحت أمامه أبواب هوليوود ليشارك في بطولة فيلم مع الفنانة نيكول كيدمان.
ولم تكتف الدراما بهجرة نجومها، حيث صورت الكثير من الأعمال في دول أخرى غير سورية، فحزمت سبعة أعمال حقائبها ونقلت مواقعها من دمشق إلى بلدان عربية مجاورة، فتم تصوير «حدود شقيقة، وسنعود بعد قليل، ومنبر الموتى، وصبايا5، والعبور» في بيروت، في حين دارت كاميرا «حمام شامي» في أبوظبي، و«زهر البنفسج» في عمان.