Note: English translation is not 100% accurate
انفجار ثان في فولغوغراد يوقع عشرات الضحايا.. وبوتين يأمر بتعزيز إجراءات مكافحة الإرهاب
31 ديسمبر 2013
المصدر : موسكو ـ وكالات

قتل 14 شخصا وجرح 28 آخرون على الأقل، امس، في انفجار إحدى حافلات النقل العام في مدينة فولغوغراد جنوب روسيا، هو الثاني خلال يومين مما يزيد المخاوف من المزيد من أعمال العنف فيما تستعد البلاد لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقرر أن تبدأ في السابع من فبراير القادم في سوتشي على بعد نحو 690 كيلومترا جنوب غربي فولغوغراد، ووصف محققون اتحاديون الانفجار «بالعمل الإرهابي»، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الانفجارين.
من جانبه، اصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعليماته بتعزيز إجراءات مكافحة الإرهاب في روسيا.
وقالت وكالة انباء «ايتار تاس» نقلا عن مصادر في لجنة مكافحة الإرهاب ان بوتين شدد على ضرورة تكثيف الجهود الرامية الى مكافحة الإرهاب في عموم روسيا ومحافظة فولغوغراد على وجه الخصوص.
فقد ذكرت وسائل إعلام روسية أن الانفجار وقع في ساعة الذروة الصباحية، أثناء مرور الحافلة بإحدى المناطق الأكثر ازدحاما بالمدينة في شارع يربط بين سوق شعبي ومركز تجاري. وجاء الانفجار بعد أقل من 24 ساعة من هجوم انتحاري أسفر عن مقتل 17 شخصا على الأقل في محطة السكك الحديدية الرئيسية بالمدينة.
وكشف المتحدث باسم لجنة التحقيق الروسية فلاديمير ماركين في تصريح للصحافيين النقاب عن ان انتحاريا قام بتفجير نفسه في حافلة الركاب في مدينة فولغوغراد.
وقدر ماركين حجم العبوة الناسفة بحوالي 4 كيلوغرامات، قائلا: ان قوة الانفجار أدت الى تدمير زجاج المباني المجاورة.
وأعرب عن قناعة أجهزة الأمن الروسية بأن الانفجارين اللذين وقعا في فولغوغراد يشكلان حلقتين في سلسلة من النشاط الإرهابي الذي يستهدف روسيا.
ولفت ماركين إلى ان الاعتداء مرتبط على ما يبدو بالاعتداء الذي وقع امس الاول ضد محطة القطارات المركزية في المدينة.
وقالت لجنة التحقيق الروسية في بيان لها ان عناصر التحقيق الأولية بشأن تفجير امس تشير الى ان «العبوة الناسفة فجرها انتحاري»، مضيفة ان المتفجرات المستخدمة في الاعتداء تظهر عناصر مماثلة للمتفجرات المستخدمة في التفجير الاول ما «يؤكد فرضية وجود رابط بين الاعتداءين».
يشار إلى أن دوكو عمروف زعيم المتشددين الذين يريدون إقامة دولة «إسلامية» في جنوب روسيا قد حث رجاله في تسجيل فيديو بث على الانترنت في يوليو الماضي على استخدام «أقصى قوة» للحيلولة دون تنظيم دورة الألعاب.
وفي سياق متصل، اجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف، وقد أبلغه الأخير بملابسات التفجير الإرهابي في فولغوغراد. وذكر الناطق الصحافي باسم الرئيس دميتري بيسكوف أن بوتين يتلقى أيضا تقارير من أجهزة الاستخبارات الأخرى.
كما التقى بوتين رئيس وزرائه ديمتري مدفيديف، لبحث المسائل المتعلقة بمساعدة المتضررين من التفجرين اللذين شهدتهما في فولغوغراد. وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية أن الحكومة ستخصص مبلغا ضخما من الميزانية الفيدرالية لدعم أسر ضحايا التفجيرين، إذ ستحصل كل عائلة على نحو 30 ألف دولار، بالإضافة إلى تخصيص نحو 6 آلاف دولار كمساعدة أولوية لكل مصاب.
الى ذلك، اعلن ألكسندر جوكوف، النائب الأول لرئيس مجلس الدوما، رئيس اللجنة الأولمبية الروسية أن السلطات لا تنوي اتخاذ أي إجراءات أمنية إضافية لتأمين المواقع الرياضية خلال أولمبياد سوتشي الشتوية 2014.
وقال جوكوف للصحافيين، امس، إنه تم اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية الممكنة لضمان أمن وسلامة الأولمبياد، وإنه لا يرجح اتخاذ أي إجراءات أمنية إضافية على خلفية الأعمال «الإرهابية» في فولغوغراد.